شريط الأخبار
حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم

اللواما تكتب : "الملكة رانيا العبدالله " صوت الأردن المشرّف في العالم

اللواما تكتب : الملكة رانيا العبدالله  صوت الأردن المشرّف في العالم
‏دلال اللواما / أستاذة العلوم السياسية
‏في كل مرة تعتلي جلالة الملكة رانيا العبدالله، حفظها الله، منبرًا عالميًا، فإنها لا تتحدث بلسانها فقط، بل تحمل معها إرث وطن، وقيم أمة، ورسالة إنسانية خالدة. كلماتها لا تكون مجرد خطاب يُلقى، بل صدى يلامس قلوب الملايين، ويجسّد مكانة الأردن المشرّفة بين الأمم.
‏لقد أثبتت جلالتها، مرة بعد أخرى، أن صوت المرأة الأردنية قادر على أن يكون صوت الحق والعدالة والكرامة. وفي كلمتها اليوم في المكسيك، برزت جلالتها كعادتها، مرآة لقيمنا الوطنية والإنسانية، فأوصلت للعالم رسالة عنوانها الإنسانية، ومضمونها الدفاع عن المظلوم، والإيمان العميق بكرامة الإنسان أينما كان.
‏لم يكن حديثها في هذا المحفل الدولي مجرد مشاركة بروتوكولية، بل شهادة حيّة على أن الأردن، بقيادته الهاشمية الرشيدة، يظل حاضرًا في كل القضايا التي تمس ضمير العالم. كانت كلمتها بمثابة نبض الوطن الذي يفخر به كل أردني وأردنية، إذ عكست أصالة القيم التي تربينا عليها: العدل، الرحمة، والإصرار على نصرة المظلوم.
‏إن صوت جلالة الملكة رانيا، في كل محفل دولي، هو امتداد لصوت الأردن الملتزم بالقيم الإنسانية العالمية، وهو تأكيد على أن وطننا الصغير بحجمه، كبير بمواقفه، عظيم برسالته، ومشرّف بحملته لأمانة الدفاع عن الحق.
‏حفظ الله جلالتها، ودامت أيقونة إنسانية وصوتًا عالميًا للحق والكرامة، ومبعث فخر لكل أردني وأردنية.