شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

الوجبة الصحية المدرسية تعزز الحضور وتقلص الاعتماد على الوجبات المصنعة في الأردن

الوجبة الصحية المدرسية تعزز الحضور وتقلص الاعتماد على الوجبات المصنعة في الأردن
القلعة نيوز:
أظهرت دراسة بحثية جديدة للبنك الدولي مع برنامج الأغذية العالمي، أن استبدال ألواح التمر في مدارس الأردن بوجبة محلية مكافئة السعرات وأعلى بروتينا وأقل سكرا ودسما، غيّر سلوك الأطفال الغذائي والنشاطي ورفع حضورهم المدرسي، من دون المساس بمتعتهم بالطعام.

التقرير، الذي صدر بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم بعنوان "تفاحة في اليوم: أثر الوجبات المدرسية الأكثر صحّة على الأطفال في الأردن"، يستند إلى تجربة عشوائية مضبوطة نُفذت ضمن برنامج التغذية المدرسية الوطني في الأردن خلال عام 2022–2023.

وجرى خلال التجربة الانتقال من نموذج "لوحَي تمر مدعّمين" إلى وجبة صحية طازجة تضم فطيرة جبن وثمار تفاح أو موز وخيار، تُحضَّر يوميا في مطابخ مجتمعية تقودها سيدات محليات (قرابة 330–338 سعرة حرارية للوجبتين معا)، مع مكوّنات غذائية توضح انخفاض السكريات والدهون وارتفاع البروتين في الوجبة الصحية مقارنة بألواح التمر.

وشملت التجربة قرابة 3 آلاف تلميذ من الصف الثالث في 473 مدرسة حكومية موزعة على ست مديريات، حيث خُصِّصت 331 مدرسة لتقديم الوجبة الصحية فيما واصلت 142 مدرسة تقديم ألواح التمر؛ وفي نهاية الدراسة أُنجزت مسوح لـ 2,778 طفلا في 421 مدرسة.

على صعيد السلوك الغذائي، رفعت الوجبة الصحية التنوّع الغذائي لدى الطلبة بنسبة 5% (أي بواقع 0.25 مجموعة غذائية إضافية من أصل 9 في المتوسط)، وازدادت شعبية الوجبة لدى الأطفال بواقع 7 نقاط مئوية انطلاقا من قاعدة رضا مرتفعة بلغت 83%. كما حمل تلاميذ المدارس التي قدّمت الوجبة الصحية أموالا أقل بنسبة 8% لشراء وجبات خفيفة مصنَّعة خلال اليوم الدراسي.

وتُظهر بيانات تفصيلية أن الزيادة في التنوّع الغذائي جاءت أساسا من المجموعات الموجودة في الوجبة نفسها (الألبان، الفاكهة، الخضار)، مع ارتفاعات تتراوح بين 5% و15%، ومن دون "إزاحة" لمجموعات أخرى.

على مستوى النشاط البدني، سجّل طلبة الوجبة الصحية تحسناً قدره 0.1 انحراف معياري على مؤشرٍ معياري للنشاط، ويرجَّح أن ذلك مرتبط بتراجع الشعور بالإرهاق؛ كما باتت نسبةٌ أكبر منهم تبلغ أنهم "لم يكونوا متعبين إطلاقا” لممارسة نشاط بدني خلال الأسبوع المرجعي.

وفي الحضور المدرسي، حضر الطلاب في مدارس الوجبة الصحية يوما إضافيا في السنة الدراسية الواحدة مقارنة بمجموعة الضبط، أي انخفاض الغياب بقرابة 16% قياسا بمتوسط 7.2 أيام غياب لدى المجموعة المقارنة، في حين لم تُسجَّل آثار ذات دلالة إحصائية على مهارات القراءة والحساب المقاسة باختبارات EGRA وEGMA.

وتشير تحليلات التغاير بحسب الجنس إلى أن جزءا كبيرا من الآثار تحرّكه استجابات الأولاد تحديدا—مثل تقليل المال المحمول للمدرسة وارتفاع النشاط البدني—وهو ما يعزز استهداف الفئات الأكثر عرضة لفرط الوزن والسمنة بين الأطفال في الأردن.

ويخلص التقرير إلى أن تحسين مكوّنات الوجبة المدرسية وحده—من دون حملات سلوكية مرافقة—قادر على كسر حلقة التغذية غير الصحية والسلوكيات الضارة مبكرا، مع تحقيق منافع متزامنة في التنوّع الغذائي والنشاط والحضور، ما يوفّر مسارا عمليا لتخفيف أعباء الأمراض غير السارية في البلدان متوسطة الدخل.