شريط الأخبار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس

تحذير طبي: نزيف اللثة قد يكون إشارة مبكرة للسرطان

تحذير طبي: نزيف اللثة قد يكون إشارة مبكرة للسرطان
القلعة نيوز:
حذر خبراء من أن أعراضا بسيطة مثل نزيف اللثة أو الخدر والتنميل في اليدين والساقين قد تكون علامات مبكرة على اللوكيميا النخاعية المزمنة.

واللوكيميا النخاعية المزمنة، نوع نادر من سرطان الدم يصيب عادة كبار السن، لكنه قد يظهر في الشباب، وهو سرطان بطيء النمو يصيب خلايا الدم البيضاء، ويمكن أن يبقى غير مكتشف لسنوات بسبب أعراضه المبهمة التي غالبا ما تُغفل أو تُساء تفسيرها، ومن بين هذه الأعراض: نزيف اللثة، التعب المزمن، تورم الغدد، تعرق ليلي، كدمات سهلة، والتهابات متكررة.

واحدة من الحالات التي أبرزت هذه العلامات المبكرة هي آمبر كانينغهام-روغان، طالبة بجامعة إدنبرة نابير، التي لاحظت نزيف لثتها وخدرا في اليدين والساقين، لكنها لم تتوقع أن تكون هذه مؤشرات على سرطان الدم. بعد إحالتها إلى المستشفى وإجراء اختبارات دم وخزعة نخاع العظم، تم تشخيصها باللوكيميا النخاعية المزمنة في سن 21 عاما.

آمبر، كما قالت لموقع "ديلي ميل"، بدأت على الفور علاجا يوميا مستهدفا للفم، وشهدت آثارا جانبية صعبة مثل تساقط الشعر، آلام العظام، صداع نصفي، طفح جلدي، وخفقان شديد في القلب، بعد ستة أشهر، حققت استجابة جزيئية عميقة، ما يعني أن مستويات المرض أصبحت ضئيلة للغاية، لكنها ما زالت تحت العلاج للحفاظ على استقرار حالتها.

ووفقا للبيانات، يُشخص نحو 840 شخصا باللوكيميا النخاعية المزمنة سنويا في المملكة المتحدة، ويعيش معظم المرضى تحت السيطرة طويلة الأمد، مع معدل بقاء خمس سنوات أو أكثر لدى حوالي ثلاثة أرباع المصابين.

ويقول كولن داير، المدير التنفيذي لجمعية رعاية مرضى اللوكيميا: "قصة آمبر تذكّرنا بأن سرطان الدم قد يكون صامتا وصعب الاكتشاف، وأن العلامات غالبا ما تكون غامضة وسهلة الإغفال، التشخيص المبكر قد يكون الفارق بين العلاج الفعال والحياة طويلة الأمد."

ويشجع الخبراء الجميع على الانتباه للأعراض المبكرة ومراجعة الأطباء فورا عند ظهور أي علامات غير طبيعية، مؤكدين أن الفحص الدوري وتحليل الدم عند ظهور أعراض غريبة قد يساعدان على الاكتشاف المبكر وتحسين النتائج العلاجية بشكل كبير.