شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

نبوءات بنهاية إسرائيل قراءة تحليلية تتجاوز العاطفة

نبوءات بنهاية إسرائيل قراءة تحليلية تتجاوز العاطفة
اللواء " م " الدكتور مفلح الزيدانين | متخصص في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية
هل نهاية اسرائيل قريبة؟ هناك : مفكرين يهود، حاخامات، ومسؤولين صهاينة سابقين، أقرّوا بأن المشروع الصهيوني يعاني تصدّعات تهدّد بقاءه.
الحقائق
نبوءات دينية يهودية تتنبأ بأن "دولة إسرائيل" لن تعيش أكثر من 70–80 عامًا.
هذه النبوءة ليست مجهولة، بل متداولة في أوساط دينية داخل إسرائيل، وتُفسَّر من بعض الحاخامات بأنها تشير إلى طبيعة المشروع "المؤقت".
التقارير الصادرة عن مراكز الأبحاث الإسرائيلية. تؤكد أن التهديد الأكبر لإسرائيل ليس خارجيًا، بل من الداخل:
انقسام مجتمعي حاد صعود التطرف الديني تراجع ثقة المواطنين بالمؤسسات أزمة هوية وطنية
صحيفة هآرتس العبرية نشرت عدة مقالات تحذر من "نهاية المشروع الصهيوني"، على لسان قادة ومفكرين يهود، خصوصًا في ظل فشل "الديمقراطية" في احتواء الصراع بين التيارات المختلفة.
من الافتراضات التي يمكن طرحها: هل يؤمن المجتمع الإسرائيلي فعلًا بهذه النبوءات؟ أم أنها تُستخدم فقط لتبرير الصراعات أو التحولات؟
التحليل. :لفهم وادراك هذه الحقائق، يمكن تقسيم التحديات إلى ما يلي:
اجتماعية: انقسام بين يهود الغرب والشرق، وبين المتدينين والعلمانيين.
سياسية: تحوّل الحكم نحو اليمين القومي المتشدد.
أمنية: عدم قدرة الجيش على حسم الصراعات، وتراجع قوة الردع.
أخلاقية: فقدان إسرائيل "صورتها الأخلاقية" في العالم والغرب خاصة : بسبب الجرائم ضد الفلسطينيين.
الاستنتاج: النقاش حول نهاية إسرائيل لم يعد حكرًا على الخطاب العربي المقاوم. بل أصبح مطروحًا من داخل إسرائيل، بمبررات عقلانية، وفكرية، ودينية. وهذا ما يمنح الفكرة قوة جديدة، لأنها لم تعد أمنية، بل تحليلًا مبنيًا على وقائع داخلية.
يرى الكاتب :بعيدًا عن التمني أو التهويل، أن بقاء إسرائيل على المدى البعيد لن يكون ممكنًا ، إن بقيت تعتمد على القوة وحدها، وتتجاهل العدل والحقوق. الفكر التوسعي، واحتقار الآخر، وتكريس نظام الفصل العنصري، كلها عوامل تنسف أساس الاستقرار.
وفي النهاية : ستكون حرب غزة مسمار في نعش اسرائيل ، وبداية النهاية لدولة اسرائيل ، وسيكون بديل دولة اسرائيل ، هي دولة فلسطين وعاصمتها القدس.
وإذا كانت نبوءات اليهود أنفسهم تُحذر من النهاية، فإننا أمام لحظة مفصلية قد تتشكّل فيها معادلة جديدة، تبدأ من تآكل الداخل، لا ضربات الخارج.