شريط الأخبار
الملكة رانيا تشارك في قمة الأعمال العالمية لصحيفة "تايمز" الاقتصادية وزارة الثقافة تُطلق برنامج "أماسي رمضان" بفعاليات ثقافية واجتماعية مميزة / تفاصيل الصفدي يبحث مع مصر وتركيا وقطر جهود أمن واستقرار المنطقة روسيا تخصص مليار دولار مساعدات لفلسطين ولمجلس السلام الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 بلدية جرش تطلق مبادرة لتنظيف وصيانة المساجد قبل رمضان القاضي: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني ونعتز بالصحفيين "زراعة إربد" تواصل حملة مكافحة دودة الزرع لحماية المحاصيل الزراعية فوز الوحدات على الجزيرة بنتيجة بهدفين دون رد المحكمة العليا البريطانية: اعتبار "فلسطين أكشن" منظمة إرهابية غير قانوني فرقة الحنونة… حين تتحوّل الدبكة إلى قوة ناعمة وجسر بين الشعوب الرمثا يرتقي إلى صدارة الدوري بفوزه على السرحان ربيع إربد يستقطب آلاف المتنزهين في الجمعة الأخيرة قبل رمضان نقابة أطباء الأسنان: منتحلو مهنة وصفحات وهمية عبر مواقع التواصل أستر دي إم للرعاية الصحية تعلن عن مشاريع رائدة من شأنها إعادة تعريف مستقبل الرعاية الصحية لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة. موظف خدمات هيئة الخدمة… انتظار طويل وعدالة غائبة رحلةُ البطريقِ إلى مزاجِ العالم العالم إلى أين؟ مقاربة فلسفية في مصير الإنسان والتاريخ جهاز ZOLL Zenix الجديد للمراقبة وإزالة الرجفان يحصل على موافقة MDR

هل وقفت ذات يوم على أرض قاحله فتساءلت أين الحياة ؟؟؟

هل وقفت ذات يوم على أرض قاحله فتساءلت أين الحياة ؟؟؟
م. دعاء محمد الحديثات
هل وقفت ذات يوم على أرض قاحله فتساءلت أين الحياة ؟؟؟
في رحلة الحياة، لا تخلو الدروب من المنعطفات الصعبة والأوقات القاحلة.
قد تمر بنا أيام نشعر فيها أن الأمل قد جف، وأن المساعي قد خابت، وأن الأبواب قد أغلقت في وجوهنا.
بلحظات نشعر بأنها الصحراء القاحلة التي تئن من العطش، حيث تبدو الأرض شاحبة والآفاق مؤصدة في هذه اللحظات، قد يظن الإنسان أن النهاية قد حانت، وأن ماء الحياة قد نفد لكن الحقيقة أعمق وأجمل من ذلك بكثير.
هذا الجفاف ليس نهاية المطاف، بل هو إشارة إلى أن الوقت قد حان لانتظار غيوث رحمة الله. فكما أن الصحراء تحتاج إلى المطر لتزدهر وتعود لها الحياة، فإن قلوبنا وأرواحنا تحتاج إلى نفحات من رحمات الله لتتجدد وتزهر.
قد لا نرى المطر قادمًا، وقد نظن أن السحب لن تتجمع، لكن غيث الله يأتي في وقته المناسب وبطريقة لا تخطر على بال أحد.
هذه الغيوث قد تأتي على هيئة فرج بعد ضيق، أو شفاء بعد مرض، أو حل لمشكلة بدت مستحيلة.
قد تكون في كلمة طيبة من شخص عزيز، أو في فرصة عمل جديدة غير متوقعة، أو في شعور بالسكينة والطمأنينة يملأ القلب بعد عاصفة من القلق.
وقتئذ نشعر بلحظات الانفراج و أن الأبواب المؤصدة قد فتحت فجأة، وأن الدروب التي كانت جافة قد بدأت تنبت فيها أزهار الأمل.
إيماننا بأن غيوث رحمة الله قادمة يمنحنا القوة على الصمود في وجه الجفاف. يذكرنا بأن لكل نهاية بداية جديدة، وأن لكل محنة منحة. فعلينا أن نتحلى بالصبر، وأن نتمسك بالدعاء، وأن نثق بأن الله لن يتركنا وحدنا. فكل لحظة من الجفاف هي اختبار لقوة إيماننا، وكل قطرة من المطر هي دليل على عظم رحمة الله.
فمن هذه الحقيقة نتعلم بأن اليأس ليس من شيم المؤمنين.
حين يشتد الظلام ، لا تيأس، بل ارفع يديك إلى السماء، وثق بأن غيوث رحمة الله ستأتي مع نسمات الفجر لتسقي أرضك القاحلة وتجعلها جنة خضراء.