شريط الأخبار
البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي

" جامعة الطفيلة " كسر قيد التقنية والإبحار نحو الشمولية "

 جامعة الطفيلة  كسر قيد التقنية والإبحار نحو الشمولية
أحمد سعد الحجاج
الطفيلة قلعة الجنوب وحصن العز، أرض التاريخ والبطولة والرجال. جبالها تنبض شموخا، وأوديتها تتنفس عطر الكرامة، وشجر زيتونها الضارب بجذوره في أعماق الأرض يروي حكاية أصالةٍ ضاربة في الجذور، وكرامةٍ متجددة عبر الأجيال. ومن هذه الأرض العابقة بالعزة، انطلقت جامعة الطفيلة لتكون منارة علم، غير أن قدرها بقي محصورا في قيد التقنية، بينما الجامعات من حولها تبحر في فضاءات الشمولية، تحتضن العلوم والمعارف كافة، وتمنح أبناءها اتساع الأفق وسعة الاختيار.
أما آن لهذا القيد أن ينكسر؟ أما آن للطفيلة أن تبسط جناحيها لتلتحق بركب الجامعات الشاملة؟ فالجامعة اليوم مطالبة بأن تضم العلوم والمعارف بجميع تخصصاتها دون استثناء، لتواكب احتياجات سوق العمل المحلي في مديريتي تربية الطفيلة وبصيرا، وتفتح أبوابها أمام تخصصات الشريعة، والدراسات الاجتماعية من تاريخ وجغرافيا، وعلم النفس والإرشاد، إضافةً إلى كليات الطب والصيدلة والحقول الطبية والصحية، لتتكامل منظومتها مع ما تقدمه الجامعات الشقيقة: الحسين، مؤتة، والهاشمية. إن الشمولية ليست ترفًا، بل ضرورةً علمية وتنموية في آنٍ واحد.
فالتحوّل إلى جامعة شاملة ليس مجرد شعار، بل مشروع نهضة متكامل يعيد التوازن التنموي إلى المحافظة بأسرها، ويحوّلها إلى محافظة نابضة بالحياة، فيما تكون منطقة العيص حيث مقر الجامعة ركيزةً للتنمية والازدهار. هنا ستُنعش الأسواق، وتزدهر المواصلات، وتضاء نوافذ الشقق بطلاب جدد، وتتحول الطفيلة كلها إلى ورشة حيوية متكاملة، عمادها الجامعة وطلابها.
وفي خضم هذه اللحظة المفصلية، نتقدم بأحرّ التهاني والتبريكات للأستاذ الدكتور حسن الشلبي ال خطاب بمناسبة تسلّمه رئاسة جامعة الطفيلة. رئيسٌ جديد يُعقد عليه الأمل، ويُنتظر منه أن يقود الجامعة من أسر التقنية إلى فضاء الشمولية، بالتعاون مع أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، ومع الشيوخ والوجهاء من أبناء الطفيلة، وكل من يهمّه أمرها وأمر جامعتها. فالمسؤولية جسيمة، لكن الثقة برئيسها الجديد راسخة، والعزم على المضيّ نحو التحول الجامع لا يعرف التراجع.
إنّ أبناء الطفيلة جميعًا، ومعهم ممثلوهم في مجلس الأمة، يقفون صفًا واحدًا خلف جامعتهم ورئيسها، دعمًا للمسيرة، وإسنادًا للرؤية، وإيمانًا بأن العلم هو البوابة الكبرى للتنمية، وعنوان الكرامة الذي لا يبهت.
جامعة الطفيلة اليوم على موعد مع ولادة جديدة، ولادة تصوغها الشجاعة، وتكتب فصولها الإرادة، وتفتح أبوابها على مصراعيها أمام آفاق المعرفة. ومن الطفيلة، مهد الكبرياء، يبدأ الحلم الكبير بالتحقق: كسر قيد التقنية، والإبحار نحو الشمولية.