شريط الأخبار
بزشكيان: الشعب الأمريكي سئم من هيمنة "الملوك الاسرائيليين" طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية "غير المنطقية" تضرر نحو 100 منزل في بئر السبع بعد سقوط صاروخ إيراني باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء حرب إيران نهائيا زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجارب أسلحة متطورة للقتال المباشر رغم إنذار الحرس الثوري للجامعات الأمريكية والإسرائيلية.. تل أبيب تستهدف جامعة في أصفهان بيان من الحرس الثوري الإيراني حول تفاصيل استهداف طائرة "E-3" أمريكية و"تدميرها" (صور) وزير الخارجية يبحث ونظيره الألماني الأوضاع الإقليمية وسبل إنهاء التصعيد في المنطقة ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس نتنياهو يوعز للجيش الاسرائيلي بتوسيع المنطقة العازلة في لبنان الصايغ رئيسا للنادي الأرثوذكسي لولاية جديدة .. وانتخاب الهيئة الادارية (اسماء) تحت رعاية طبية مشددة .. تطورات جديدة لحالة حياة الفهد الصحية رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني هام من “الطاقة والمعادن” بشأن تأخر بعض طلبات المواطنين من مادة السولار هام من الحكومة بخصوص الدوام عن بُعد لطلبة المدارس الظهراوي يفتح ملف “بانوراما البحر الميت” ويطالب وزير السياحة بكشف ملحق الاتفاقية مجلس شورى "جبهة العمل الإسلامي" يقرر تغيير اسم الحزب الملك والرئيس الأوكراني يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتطورات في المنطقة رئيس الوزراء يكشف عن قرارات واجراءات حكومية تطورات الحالة الجوية وحالة الطقس يوم الاثنين - تحذيرات

" جامعة الطفيلة " كسر قيد التقنية والإبحار نحو الشمولية "

 جامعة الطفيلة  كسر قيد التقنية والإبحار نحو الشمولية
أحمد سعد الحجاج
الطفيلة قلعة الجنوب وحصن العز، أرض التاريخ والبطولة والرجال. جبالها تنبض شموخا، وأوديتها تتنفس عطر الكرامة، وشجر زيتونها الضارب بجذوره في أعماق الأرض يروي حكاية أصالةٍ ضاربة في الجذور، وكرامةٍ متجددة عبر الأجيال. ومن هذه الأرض العابقة بالعزة، انطلقت جامعة الطفيلة لتكون منارة علم، غير أن قدرها بقي محصورا في قيد التقنية، بينما الجامعات من حولها تبحر في فضاءات الشمولية، تحتضن العلوم والمعارف كافة، وتمنح أبناءها اتساع الأفق وسعة الاختيار.
أما آن لهذا القيد أن ينكسر؟ أما آن للطفيلة أن تبسط جناحيها لتلتحق بركب الجامعات الشاملة؟ فالجامعة اليوم مطالبة بأن تضم العلوم والمعارف بجميع تخصصاتها دون استثناء، لتواكب احتياجات سوق العمل المحلي في مديريتي تربية الطفيلة وبصيرا، وتفتح أبوابها أمام تخصصات الشريعة، والدراسات الاجتماعية من تاريخ وجغرافيا، وعلم النفس والإرشاد، إضافةً إلى كليات الطب والصيدلة والحقول الطبية والصحية، لتتكامل منظومتها مع ما تقدمه الجامعات الشقيقة: الحسين، مؤتة، والهاشمية. إن الشمولية ليست ترفًا، بل ضرورةً علمية وتنموية في آنٍ واحد.
فالتحوّل إلى جامعة شاملة ليس مجرد شعار، بل مشروع نهضة متكامل يعيد التوازن التنموي إلى المحافظة بأسرها، ويحوّلها إلى محافظة نابضة بالحياة، فيما تكون منطقة العيص حيث مقر الجامعة ركيزةً للتنمية والازدهار. هنا ستُنعش الأسواق، وتزدهر المواصلات، وتضاء نوافذ الشقق بطلاب جدد، وتتحول الطفيلة كلها إلى ورشة حيوية متكاملة، عمادها الجامعة وطلابها.
وفي خضم هذه اللحظة المفصلية، نتقدم بأحرّ التهاني والتبريكات للأستاذ الدكتور حسن الشلبي ال خطاب بمناسبة تسلّمه رئاسة جامعة الطفيلة. رئيسٌ جديد يُعقد عليه الأمل، ويُنتظر منه أن يقود الجامعة من أسر التقنية إلى فضاء الشمولية، بالتعاون مع أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، ومع الشيوخ والوجهاء من أبناء الطفيلة، وكل من يهمّه أمرها وأمر جامعتها. فالمسؤولية جسيمة، لكن الثقة برئيسها الجديد راسخة، والعزم على المضيّ نحو التحول الجامع لا يعرف التراجع.
إنّ أبناء الطفيلة جميعًا، ومعهم ممثلوهم في مجلس الأمة، يقفون صفًا واحدًا خلف جامعتهم ورئيسها، دعمًا للمسيرة، وإسنادًا للرؤية، وإيمانًا بأن العلم هو البوابة الكبرى للتنمية، وعنوان الكرامة الذي لا يبهت.
جامعة الطفيلة اليوم على موعد مع ولادة جديدة، ولادة تصوغها الشجاعة، وتكتب فصولها الإرادة، وتفتح أبوابها على مصراعيها أمام آفاق المعرفة. ومن الطفيلة، مهد الكبرياء، يبدأ الحلم الكبير بالتحقق: كسر قيد التقنية، والإبحار نحو الشمولية.