شريط الأخبار
"هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات

مؤامرة غريية جديدة علينا ؟!

مؤامرة غريية جديدة علينا ؟!
القلعة نيوز:
د.ضيف الله الحديثات

تسعى بريطانيا وبعض الدول الاوروبية الى تسويق اعترافها بدولة فلسطين وكانه انجاز تاريخي، غير ان هذا الاعتراف لا يمكن قراته الا في اطار المؤامرات المتلاحقة على الشعب الفلسطيني والعربي ايضا.

التوقيت، والظروف، وصياغة الخطاب، كلها تشير الى ان ما يحدث ليس خطوة دعم حقيقية، بل جزء من لعبة سياسية منسقة قد تكون اسرائيل وامريكا طرفا رئيسيا فيها.

لقد خبرنا الغرب طويلا، ونعرف ان اي تحرك لا ياتي مجانا فبريطانيا، صاحبة وعد بلفور ومهندسة زرع الاحتلال في قلب فلسطين، ليست في موقع من يمنح الشرعية او ينتزعها، واذا جاءت اليوم لتعلن اعترافا، فان السؤال الذي يجب ان يطرح نفسه لماذا الان؟ ولمصلحة من؟
وهل تستطيع بريطانيا والدول الأوروبية الخروج عن المسار الأمريكي ؟!

ان هذا الاعتراف في جوهره ليس اكثر من محاولة لامتصاص غضب الشارع العالمي، وتقديم مكسب وهمي للفلسطينيين، بينما الهدف الحقيقي هو اعادة ترتيب الطاولة بما يخدم المخطط الاسرائيلي الامريكي، فالاعتراف قد يستخدم كورقة ضغط لفرض دولة ناقصة السياده، بلا حدود حقيقيه ولا قدس عاصمة، ومجرد كيان محاصر بالاستيطان والجدران والحصار.

وهنا يكمن الخطر الحقيقي،ان يتحول الاعتراف الى غطاء لشرعنه التطبيع مع الاحتلال وتسريع التهجير، وقد يستخدم لاجبار العرب والفلسطينيين على القبول بحلول منقوصة، ويكون مقدمة لاسقاط حق العودة وتفريغ القضية من جوهرها.

وعليه فإن الحذر واجب ولا ننخدع بهذه الخطوة الشكلية، فالقضية الفلسطينية لا تختزل في بيانات او اعترافات على الورق، بل في الارض المحتلة، والقدس الجريحة، وحقوق الملايين من اللاجئين، اي قبول بهذا الاعتراف من دون شروط واضحة وملزمة سيكون تنازلا مجانيا وخطوة في مشروع تصفية القضية.

ان الاعتراف بالوقت الضايع ليس انجازا، بل مؤامرة جديدة، والواجب ان نتعامل معه بعقلية الرفض الحذر، والا نسمح ان يكون مدخلا لتصفية الحلم الفلسطيني في التحرير والعودة والدولة المستقلة ذات السيادة الكاملة.