شريط الأخبار
أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات

أبو خضير يكتب : جابر الخواطر

أبو خضير يكتب : جابر الخواطر
الدكتور نسيم أبو خضير
في وطنٍ جبل أهله على الشهامة والنجدة والوقوف إلى جانب بعضهم ، يطل اسم معالي يوسف حسن العيسوي كعنوانٍ للرحمة والإنسانية ، ورمزٍ للعطاء الذي لا يعرف حدودًا . فهذا الرجل الذي نذر نفسه في خدمة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ، يمضي ليله ونهاره متنقلًا بين مدن المملكة وقراها ، بين بيوت الفرح وبيوت العزاء ، ليكون جسرًا يصل القلب الهاشمي الكبير بشعبه الصابر الأصيل .
لم يكن دور العيسوي مجرد مهمة رسمية يؤديها ، بل تحوّل إلى رسالة إنسانية صادقة تحمل في طياتها معاني العطف والوفاء . فحين يطرق باب أسرة مفجوعة بفقد عزيز ، أو يواسي والدةً تبكي ولدها ، أو يضع يده على كتف يتيمٍ يبحث عن الحنان ، فإنه لا يمثّل نفسه ، بل يحمل دفء قلب الملك الذي لا يهدأ قلقه على أبناء وطنه .
إن جبر الخواطر من أسمى القيم التي أوصى بها ديننا الحنيف ، والعيسوي يجسدها في كل زيارة وتعزية ومساندة ، فيعيد للأرواح المكلومة بعض السكينة ، ويمنحهم شعورًا بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الألم ، وقد كان لها وقعها المؤثر في زيارة معاليه لأسرة العظامات ، وأن القيادة الهاشمية معهم في كل لحظة ، في الفرح كما في الحزن .
لقد غدت خطوات العيسوي شاهدة على علاقة نادرة بين الملك وشعبه ، علاقة أساسها الرحمة والتكافل والتلاحم . وهو إذ يتحرك بتوجيهات ملكية سامية ، فإنه يرسم لوحة من الإخاء والإنسانية تُبقي الأردن بيتًا واحدًا كبيرًا ، يضم أبناءه جميعًا تحت جناح العطف والوفاء .
ويبقى جبر الخواطر الذي يحمله يوسف العيسوي رسالة وطنية وأخلاقية ، تؤكد أن القيادة ليست فقط إدارة شؤون الدولة ، بل هي قبل كل شيء رعاية الإنسان والوقوف إلى جانبه في ضعفه وحاجته .