شريط الأخبار
بزشكيان: الشعب الأمريكي سئم من هيمنة "الملوك الاسرائيليين" طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية "غير المنطقية" تضرر نحو 100 منزل في بئر السبع بعد سقوط صاروخ إيراني باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء حرب إيران نهائيا زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجارب أسلحة متطورة للقتال المباشر رغم إنذار الحرس الثوري للجامعات الأمريكية والإسرائيلية.. تل أبيب تستهدف جامعة في أصفهان بيان من الحرس الثوري الإيراني حول تفاصيل استهداف طائرة "E-3" أمريكية و"تدميرها" (صور) وزير الخارجية يبحث ونظيره الألماني الأوضاع الإقليمية وسبل إنهاء التصعيد في المنطقة ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس نتنياهو يوعز للجيش الاسرائيلي بتوسيع المنطقة العازلة في لبنان الصايغ رئيسا للنادي الأرثوذكسي لولاية جديدة .. وانتخاب الهيئة الادارية (اسماء) تحت رعاية طبية مشددة .. تطورات جديدة لحالة حياة الفهد الصحية رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني هام من “الطاقة والمعادن” بشأن تأخر بعض طلبات المواطنين من مادة السولار هام من الحكومة بخصوص الدوام عن بُعد لطلبة المدارس الظهراوي يفتح ملف “بانوراما البحر الميت” ويطالب وزير السياحة بكشف ملحق الاتفاقية مجلس شورى "جبهة العمل الإسلامي" يقرر تغيير اسم الحزب الملك والرئيس الأوكراني يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتطورات في المنطقة رئيس الوزراء يكشف عن قرارات واجراءات حكومية تطورات الحالة الجوية وحالة الطقس يوم الاثنين - تحذيرات

​ حديثات تكتب : يوم المعلم: رسالة نور وبناء أجيال

​ حديثات تكتب : يوم المعلم: رسالة نور وبناء أجيال
القلعة نيوز: م. دعاء محمد الحديثات

​في الخامس من أكتوبر كل عام، تتوقف عقارب الزمن لتعلن عن مناسبة عالمية عظيمة، إنه اليوم العالمي للمعلم، ليس مجرد يوم للاحتفال، بل هو وقفة إجلال واعتراف بالجميل للرجل والمرأة اللذين يحملان أثقل وأسمى رسالة على وجه الأرض: رسالة العلم والتربية.
فهو المهندس الحقيقي للمجتمع، فبين يديه تُصاغ العقول وتُغرس القيم، وهو الذي يُضيء الطريق للطلاب ليخرجوا من ظلمة الجهل إلى نور المعرفة.
​المعلم ، صانع الأجيال وركيزة النهضة
​هو ليس مجرد ملقن للمعلومات داخل الصفوف، بل مربٍ، وموجه، وقائد ملهم. دوره يتجاوز حدود المنهج الدراسي بكثير، فهو يزرع في النفوس بذور الفضول العلمي، والمثابرة، والتفكير النقدي. فلو تأملنا أي مجال من مجالات الحياة، لوجدنا أن وراء كل طبيب، ومهندس، ووزير، وفنان، وقائد، يقف معلم عظيم آمن بقدراتهم ودفعهم نحو التميز.
​ إن أي نهضة تحدث في وطن، يبدأ أساسها المتين من فصول دراسية قادها معلم متمكن، حريص على نقل العلم بأمانة وإخلاص، وغرس الأخلاق قبل المهارات.
​يوم المعلم، تجديد للعهد والتقدير
​إن الاحتفال بيوم المعلم، الذي اعتمدته منظمة اليونسكو والعمل الدولية، يهدف إلى أكثر من مجرد التكريم الرمزي. إنه دعوة عالمية لـ:
للتأكيد على أن مهنة التعليم هي من أرقى المهن، وأن المعلم يستحق أعلى درجات الاحترام والإجلال، مصداقًا لقول أمير الشعراء: "قم للمعلم وفّه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا".
ولتسليط الضوء على ضرورة تحسين أوضاع المعلمين من النواحي المادية والمهنية، وتوفير التدريب المستمر لهم، وتزويدهم بالأدوات اللازمة لمواكبة التحديات والمتغيرات العالمية، مثل التكنولوجيا والتعليم عن بُعد.
​هو فرصة للطلاب والمجتمع بأكمله لتقديم رسائل الشكر والعرفان الصادقة لمن يبذلون جهداً عظيماً في بناء مستقبلهم ومستقبل أوطانهم.
​المعلم الناجح هو ذاك المُلهم الذي لا يُعلم الدرس فحسب، بل يترك في نفوس طلابه إرثًا من الرغبة اللامحدودة في التعلم والاكتشاف. هو من يجعل الطالب يتساءل، ويبحث، ويشارك، ويطور شخصيته.
​لذا، فإن أقل ما يمكن أن نفعله في هذا اليوم هو أن نتذكر كل معلم مرّ في حياتنا، ترك بصمة إيجابية، وأضاء لنا زاوية مظلمة بكلمة أو معلومة. فالمعلم هو أصل كل مهنة، ونبع كل حكمة، وهو الركن الأساسي الذي تبنى عليه الأمم.
​فلنقف إجلالاً، ليس ليوم واحد، بل لرسالة لا تنتهي، ولجهد لا ينطفئ، تحية من القلب إلى كل معلم ومعلمة.