شريط الأخبار
سوريا تتهم "داعش الإرهابي" بالتخطيط لاستهداف كنائس خلال احتفالات رأس السنة محافظ جرش يتابع جاهزية فرق الطوارئ خلال المنخفض الجوي 2025.. ولي العهد نقل للأردن تكنولوجيا المستقبل وأعلن عن توثيق السَّردية الأردنية دخول النظام المعدّل للمركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم حيّز التنفيذ ​"الأشغال" تنهي صيانة جزء حيوي من الطريق الصحراوي قبل شهرين من الموعد الأرصاد: الهطولات المطرية تتركز شمالاً ووسطاً وتشتد ليلاً جريمة تهزّ معان: شقيق يطعن شقيقته ويسلب مصاغها الذهبي المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يعرض إنجازاته لعام 2025 الأردن يعزي بضحايا حادثة حريق منتجع تزلّج في سويسرا "الأميرة غيداء طلال ": في أول أيام السنة نجدد عهدَنا بأن نواصل تكريس كل الجهود لتوفير أفضل علاج لمرضانا الأرصاد: مدى الرؤية في رأس منيف أقل من 50 مترًا استشهاد فلسطيني وإصابة آخر برصاص الاحتلال جنوب نابلس الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع في اليومين المقبلين صادرات قطاع الصناعات الكيماوية تصل إلى 112 دولة الذهب والفضة يتراجعان مع تسجيلهما أكبر مكاسب سنوية منذ نصف قرن سويسرا: قتلى وجرحى جراء انفجار في منتجع للتزلج ببلدة كران مونتانا مليار دولار القيمة الإجمالية لإنتاج قطاع صناعة الأسمدة في الاردن محطات آسيوية وعالمية مهمة تنتظر الرياضة الأردنية في العام الجديد الصومال تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي أمطار غزيرة وتحذيرات من تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة

​ حديثات تكتب : يوم المعلم: رسالة نور وبناء أجيال

​ حديثات تكتب : يوم المعلم: رسالة نور وبناء أجيال
القلعة نيوز: م. دعاء محمد الحديثات

​في الخامس من أكتوبر كل عام، تتوقف عقارب الزمن لتعلن عن مناسبة عالمية عظيمة، إنه اليوم العالمي للمعلم، ليس مجرد يوم للاحتفال، بل هو وقفة إجلال واعتراف بالجميل للرجل والمرأة اللذين يحملان أثقل وأسمى رسالة على وجه الأرض: رسالة العلم والتربية.
فهو المهندس الحقيقي للمجتمع، فبين يديه تُصاغ العقول وتُغرس القيم، وهو الذي يُضيء الطريق للطلاب ليخرجوا من ظلمة الجهل إلى نور المعرفة.
​المعلم ، صانع الأجيال وركيزة النهضة
​هو ليس مجرد ملقن للمعلومات داخل الصفوف، بل مربٍ، وموجه، وقائد ملهم. دوره يتجاوز حدود المنهج الدراسي بكثير، فهو يزرع في النفوس بذور الفضول العلمي، والمثابرة، والتفكير النقدي. فلو تأملنا أي مجال من مجالات الحياة، لوجدنا أن وراء كل طبيب، ومهندس، ووزير، وفنان، وقائد، يقف معلم عظيم آمن بقدراتهم ودفعهم نحو التميز.
​ إن أي نهضة تحدث في وطن، يبدأ أساسها المتين من فصول دراسية قادها معلم متمكن، حريص على نقل العلم بأمانة وإخلاص، وغرس الأخلاق قبل المهارات.
​يوم المعلم، تجديد للعهد والتقدير
​إن الاحتفال بيوم المعلم، الذي اعتمدته منظمة اليونسكو والعمل الدولية، يهدف إلى أكثر من مجرد التكريم الرمزي. إنه دعوة عالمية لـ:
للتأكيد على أن مهنة التعليم هي من أرقى المهن، وأن المعلم يستحق أعلى درجات الاحترام والإجلال، مصداقًا لقول أمير الشعراء: "قم للمعلم وفّه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا".
ولتسليط الضوء على ضرورة تحسين أوضاع المعلمين من النواحي المادية والمهنية، وتوفير التدريب المستمر لهم، وتزويدهم بالأدوات اللازمة لمواكبة التحديات والمتغيرات العالمية، مثل التكنولوجيا والتعليم عن بُعد.
​هو فرصة للطلاب والمجتمع بأكمله لتقديم رسائل الشكر والعرفان الصادقة لمن يبذلون جهداً عظيماً في بناء مستقبلهم ومستقبل أوطانهم.
​المعلم الناجح هو ذاك المُلهم الذي لا يُعلم الدرس فحسب، بل يترك في نفوس طلابه إرثًا من الرغبة اللامحدودة في التعلم والاكتشاف. هو من يجعل الطالب يتساءل، ويبحث، ويشارك، ويطور شخصيته.
​لذا، فإن أقل ما يمكن أن نفعله في هذا اليوم هو أن نتذكر كل معلم مرّ في حياتنا، ترك بصمة إيجابية، وأضاء لنا زاوية مظلمة بكلمة أو معلومة. فالمعلم هو أصل كل مهنة، ونبع كل حكمة، وهو الركن الأساسي الذي تبنى عليه الأمم.
​فلنقف إجلالاً، ليس ليوم واحد، بل لرسالة لا تنتهي، ولجهد لا ينطفئ، تحية من القلب إلى كل معلم ومعلمة.