شريط الأخبار
ترامب: غرينلاند عنصر حيوي في مشروع "القبة الذهبية" وعلى الناتو مساعدتنا في ضمها مصادر: اللجنة الإدارية لقطاع غزة على أعتاب الإعلان الرسمي برئاسة علي شعث ترامب يعتبر غرينلاند "ضرورية" للولايات المتحدة قبيل محادثات لوزير خارجية الدنمارك في واشنطن الملك يشدد على ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية" وزير الاقتصاد اللبناني : نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويًا مصر وقطر وتركيا ترحب باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية برئاسة شعث أبو السمن يوجه بتعزيز حمايات مخارج جسري "زرقاء ماعين وشقيق" حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة الأمير فيصل يرعى في عمان افتتاح مؤتمر "الرياضة من أجل بناء السلام في سوريا" وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني العجلوني يزور كلية معان الجامعية "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية واشنطن تعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء حرب غزة أبو عرابي: الهطولات المطرية دفعة قوية للقطاع الزراعي بحضور الأميرة دانا فراس والسفيرة السويسرية.. إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع ترميم بيت الجغبير في السلط ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث ويتكوف يعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى تأهبه ويعيد نشر القبة الحديدية

هوس "الخصر النحيل" .. من الكورسيه الفيكتوري إلى مشدات كيم كارداشيان

هوس الخصر النحيل .. من الكورسيه الفيكتوري إلى مشدات كيم كارداشيان

القلعة نيوز - عاد هوس المجتمع الحديث بـ"الخصر النحيل" أو ما يُعرف بمصطلح Snatched إلى الواجهة، مدفوعًا بثقافة البوب والموضة ومواقع التواصل، لكنه ليس وليد العصر الحديث، بل يمتد إلى قرون خلت.

وظهر المصطلح مجددًا في الثقافة الشعبية من خلال برنامج RuPaul’s Drag Race، حين أشارت إحدى المتسابقات إلى خصرها الطبيعي بعبارة hog body، في موقف أثار جدلًا حول معايير الجمال المثالية المفروضة على المشاركات. واعتبر ذلك تأكيدًا على هيمنة الصورة النمطية للخصر المنحوت في ثقافة الدراج المعاصرة.

وبحسب "نشونال جيوغرافيك" ففي السنوات الأخيرة، ازدهرت سوق الملابس الضاغطة في أمريكا الشمالية، مدفوعة بنجوم مثل كيم كارداشيان، التي أطلقت عام 2019 علامتها الخاصة SKIMS، والتي تُقدر قيمتها اليوم بأكثر من 4 مليارات دولار. وتوسعت العلامة مؤخرًا لتشمل مشدات للوجه، فيما تُظهر مؤشرات السوق توقعات ببلوغ حجم هذه الصناعة أكثر من 13 مليار دولار بحلول عام 2033.

ورغم تبدل أشكال الموضة، من الكورسيه إلى البوديكون، فلم تتغير فكرة التعديل الجسدي لإبراز الخصر النحيف. ففي القرنين الـ18 والـ19، كانت النساء في أوروبا وأمريكا يرتدين مشدات ضيقة لإظهار مكانتهن الاجتماعية والالتزام بمعايير الأنوثة والاحتشام. لكن الإفراط في استخدامها، فيما عرف لاحقًا بـ"الربط الشديد"، أثار جدلاً طبيًّا وأخلاقيًّا، واعتُبر مضرًّا بالصحة وسعيًا غير مقبول وراء الجاذبية.

وكانت النجمات مثل "بولاير" في فرنسا يُعرفن بخصور لا تتعدى 40 سنتمترًا، ما حوّلهن إلى نجمات استعراض مثيرات للجدل. أما اليوم، فتُتهم نجمات مثل كيم كارداشيان بإعادة إنتاج هذه المعايير، بعدما ظهرت في حفل Met Gala بمشد خاص تطلب ثلاثة مساعدين لارتدائه، وأثار قلق الجمهور من إمكانية تضررها الصحي.

ويُحذّر باحثون، مثل ريبيكا غيبسون، من أن المجتمع لا يزال يستخدم الجمال كأداة للضغط على النساء، ويعاقبهن سواء التزمن بهذه المعايير أو تمردن عليها.