شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران

الشيخ مطلق الحجايا يكتب : الملافظ سعد

الشيخ مطلق الحجايا  يكتب : الملافظ سعد
القلعة نيوز:
لمّا أسر المسلمون العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر، وجيء به مقيداً الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فأراد الأنصار ان يمتنعوا عن أخذ الفداء من العباس إكراماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ولكنهم من أدبهم وفهمهم وحسن حديثهم لم يقولوا للرسول بأننا لا نريد ان نأخذ الفداء من عمك ،
ففي هذا الكلام كأنهم يمنون على رسول الله في ذلك الفداء ،
ولكن انتقوا اطايب الكلام فقالوا : يارسول الله أئذن لنا ان نترك الفداء لإبن إختنا ، لأن الأنصار هم اخوال العباس ، وبهذه الكلمات المنتقاة جعلوا المنّة من رسول الله عليهم بدلا من ان تكون المنة منهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هذه المهارة في إنتقاء الألفاظ في مخاطبة الغير هي هداية وتوفيق من الله إبتداء (وهدوا الى الطيب من القول ) ثم تعليم وتدريب وتطوير لهذه المهارة
وقال اجدادنا : الملافظ سعد
لذلك على كل من يتصدر الحديث في الشأن العام ،ان يحيط بهذه المهارة وينتقي الفاظه كما ينتقي اطايب الثمر ،
ويختار الكلمات التي تناسب المقام الذي يتحدث فيه والمستوى الذي يتحدث اليه ،
وليعلم انه يخاطب عقول شتى وافكار مختلفة حتى لا يخضع كلامه للتأويل او إثارة الجدل أو الإرباك لدى المتلقي خاصة في هذا الوقت الذي لا مجال فيه لإصلاح الخطأ او الزلل او السهو ،
ففي اقل من ثوانٍ معدودة يكون هذا النص او القول قد جاب العالم طولا وعرضا .
ومن سنة الله في خلقه انهم مختلفين ،
قال تعالى : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم )
يختلفون في عقائدهم وثقافاتهم وعاداتهم ولغاتهم وافهامهم وافكارهم وتوجهاتهم وتحليلاتهم ،
ولا يبيح هذا الإختلاف ان يسود منطق الإتهامية فيما بيننا وليكن شعارنا :
يا اخي ألا يستقيم ان نكون اخواناً وان لم نتفق
فلا يجوز لك ان تتهم شريكًا لك في الوطن بأنه وطنجي او سحيج او عميل للسفارات لأنه يضع وطنه اولاً ومتفق ومنسجم مع سياسات الدولة وتوجهاتها ولا يجوز للطرف الآخر ان يتهم من يعارض بعقلانية وينصح بأدب وبطرق مشروعة سياسات وتوجهات معينة للدولة بأنه عميل وولاءه للخارج ويريد ان يخرب البلد وليكن الفصل في ذلك للحجة والبرهان والعمل ( قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين )
مطلق الحجايا
7-10-2025