شريط الأخبار
أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات

فريحات يكتب : نحو جاهة أردنية أصيلة تعكس القيم

فريحات يكتب : نحو جاهة أردنية أصيلة تعكس القيم


القلعة نيوز:
العقيد المتقاعد رائد فريحات

في إطار المبادرة الوطنية التي أطلقها وزير الداخلية للحدّ من تضخّم الجاهات والعطوات، وتقليص أعداد المشاركين فيها بما يعيدها إلى جوهرها الاجتماعي الحقيقي، تتجدد الدعوة إلى الحفاظ على أصالة العادات الأردنية وإبعادها عن المظاهر والمبالغات التي لا تمتّ لتراثنا القيمي بصلة.

فالعباءة العربية، التي يتشح بها الأردني في مثل هذه المناسبات، ليست مجرد قطعة قماش تُرتدى، بل رمزٌ للكرم والإصلاح والوفاء، وموروثٌ اجتماعيٌّ يختصر تاريخًا من العطاء والشهامة.
قيمتها لا تُقاس بالذهب أو الألقاب، بل بما تمثله من مسؤولية وصدق في الموقف والعمل.

ومع الأسف، تحوّلت بعض الجاهات في الفترة الأخيرة إلى منابر للخطابات السياسية والاستعراضات الإعلامية، والتسابق في الجلوس في الصفوف الأولى، بدل أن تبقى رمزًا للمحبة والتقارب الأسري، ووسيلةً لإتمام رباط الزواج الذي يحمل معاني المودة والاحترام.
مثل هذه الممارسات تُضعف مكانة الجاهة، وتُفرغها من مضمونها، وتحولها من ساحةٍ للخير إلى مناسبةٍ شكليةٍ بعيدةٍ عن روحها الحقيقية.

إن توجّه وزارة الداخلية نحو تنظيم الجاهات ليس انتقاصًا من قيمتها، بل خطوة إصلاحية للحفاظ على أصالتها، وتأكيدٌ على أن الجاهة ليست بعدد الحضور، بل بقيمة من يحضرون من أهل الرأي والحكمة والإصلاح.
فالعباءة لا تليق إلا بمن نسج خيوطها بمواقفه النبيلة، وسيرته الطيبة، وقدرته على تحمّل مسؤولياته الاجتماعية والعشائرية.

إن الحفاظ على الجاهة بمعناها الصحيح مسؤولية مشتركة بين أبناء المجتمع الأردني كافة، كي تبقى عنوانًا للوحدة، والتسامح، والاحترام المتبادل، لا ساحةً للوجاهة أو التنافس، أو مجالًا للاستفراد برئاسة الجاهة وإقصاء كبار السن وأهل العلم.

وكما قال الحكماء: "كن ابن من شئت واكتسب أدبًا يغنيك محمودُه عن النسب، إن الفتى من يقول ها أنا ذا، ليس الفتى من يقول كان أبي."

نحن ندعم هذه المبادرة، ونأمل أن نحافظ على العادات الأردنية الحميدة، وأن يكون شعارنا تخفيف النفقات، وتشجيع الزواج، وتعزيز معنى تكوين الأسرة والمحافظة عليها.