شريط الأخبار
"هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات

الحجايا يكتب : "وزير الداخلية" شكرا لك ولكن نحن في الأردن وليس في السويد

الحجايا يكتب : وزير الداخلية شكرا لك ولكن نحن في الأردن وليس في السويد
قاسم الحجايا
سوف أعتبر مبادرة وزير الداخلية المحترم مازن الفراية مجرد اقتراح قابل للنقاش ، وعلى مختلف المستويات في بلدنا الأردن، وأعتقد بأن ما طرحه الوزير ماكان ليأخذ كل هذه الضجة الإعلامية لو صدر من شخص عادي ، ولكنه وزير الداخلية شخصيا الذي جعل الأردنيين ينشغلون في قضايا أخذت منهم سابقا أوقاتا طويلة للنقاش .
ما تفضل به الوزير ليس جديدا أبدا ، العديد من المبادرات تابعناها في سنوات سابقة للحد من هذه المظاهر ، ولم تنجح بأي شكل من الأشكال ، فنحن نعيش في الأردن وليس في السويد أو بلد اوروبي ، هذه هي عاداتنا وتقاليدنا ، نحن بلد عشائري بامتياز ، من صفاتنا الكرم والنخوة والشهامة ، ومن الصعب جدا ، لا بل من المستحيل تطبيق معظم ما ذهب إليه الوزير .
لا يمكن إجبار الناس على مثل ذلك ، هم أحرار في افراحهم وأتراحهم ، صحيح أننا مع التخفيف على الناس سواء في المهور أو تكاليف العزاء والفرح ، ولكن من لديه القدرة على تغيير عادات وتقاليد متجذرة في المجتمع منذ مئات السنين ؟
صحيح أنه مجرد اجتهاد ، ولكن المستغرب أيضا دعوة الحكام الإداريين للاتصال مع مختلف قطاعات المواطنين لمناقشة اقتراحه، وكأن الأردن قد تمكن من حل كل قضاياه، ولم يبق غير قضية المهور والجاهات وبيوت العزاء .
نقطة واحدة سأتفق فيها مع الوزير ، وهي تلك الجاهات التي يقف على رأسها أصحاب دولة ومعالي ، ونقول لهؤلاء بأن ذلك ليس من مهام عملكم ، اتركوا هذا الأمر لأصحابه ، أدرك تماما بأن بعضهم يستثمر جاهة خطبة فتاة لإلقاء خطاب سياسي يجعلنا نشعر بالتثاؤب والملل ، بعد أن فقد المنصب وبات على الهامش .
معالي الوزير .. لك كل تقدير واحترام، والجميع ينظر إليك من باب الاعتزاز ، وهذه القضايا لا يمكن حلها بمبادرة هنا أو هناك أو مجرد اقتراحات ، نحن أبناء عشائر ، ولنا عاداتنا وتقاليدنا ، التي لا يمكن إلغاؤها بجرة قلم أو قرار حكومي .. ودمتم معاليك وسامحنا !