شريط الأخبار
أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات

الحجايا يكتب : "وزير الداخلية" شكرا لك ولكن نحن في الأردن وليس في السويد

الحجايا يكتب : وزير الداخلية شكرا لك ولكن نحن في الأردن وليس في السويد
قاسم الحجايا
سوف أعتبر مبادرة وزير الداخلية المحترم مازن الفراية مجرد اقتراح قابل للنقاش ، وعلى مختلف المستويات في بلدنا الأردن، وأعتقد بأن ما طرحه الوزير ماكان ليأخذ كل هذه الضجة الإعلامية لو صدر من شخص عادي ، ولكنه وزير الداخلية شخصيا الذي جعل الأردنيين ينشغلون في قضايا أخذت منهم سابقا أوقاتا طويلة للنقاش .
ما تفضل به الوزير ليس جديدا أبدا ، العديد من المبادرات تابعناها في سنوات سابقة للحد من هذه المظاهر ، ولم تنجح بأي شكل من الأشكال ، فنحن نعيش في الأردن وليس في السويد أو بلد اوروبي ، هذه هي عاداتنا وتقاليدنا ، نحن بلد عشائري بامتياز ، من صفاتنا الكرم والنخوة والشهامة ، ومن الصعب جدا ، لا بل من المستحيل تطبيق معظم ما ذهب إليه الوزير .
لا يمكن إجبار الناس على مثل ذلك ، هم أحرار في افراحهم وأتراحهم ، صحيح أننا مع التخفيف على الناس سواء في المهور أو تكاليف العزاء والفرح ، ولكن من لديه القدرة على تغيير عادات وتقاليد متجذرة في المجتمع منذ مئات السنين ؟
صحيح أنه مجرد اجتهاد ، ولكن المستغرب أيضا دعوة الحكام الإداريين للاتصال مع مختلف قطاعات المواطنين لمناقشة اقتراحه، وكأن الأردن قد تمكن من حل كل قضاياه، ولم يبق غير قضية المهور والجاهات وبيوت العزاء .
نقطة واحدة سأتفق فيها مع الوزير ، وهي تلك الجاهات التي يقف على رأسها أصحاب دولة ومعالي ، ونقول لهؤلاء بأن ذلك ليس من مهام عملكم ، اتركوا هذا الأمر لأصحابه ، أدرك تماما بأن بعضهم يستثمر جاهة خطبة فتاة لإلقاء خطاب سياسي يجعلنا نشعر بالتثاؤب والملل ، بعد أن فقد المنصب وبات على الهامش .
معالي الوزير .. لك كل تقدير واحترام، والجميع ينظر إليك من باب الاعتزاز ، وهذه القضايا لا يمكن حلها بمبادرة هنا أو هناك أو مجرد اقتراحات ، نحن أبناء عشائر ، ولنا عاداتنا وتقاليدنا ، التي لا يمكن إلغاؤها بجرة قلم أو قرار حكومي .. ودمتم معاليك وسامحنا !