شريط الأخبار
سوريا تتهم "داعش الإرهابي" بالتخطيط لاستهداف كنائس خلال احتفالات رأس السنة محافظ جرش يتابع جاهزية فرق الطوارئ خلال المنخفض الجوي 2025.. ولي العهد نقل للأردن تكنولوجيا المستقبل وأعلن عن توثيق السَّردية الأردنية دخول النظام المعدّل للمركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم حيّز التنفيذ ​"الأشغال" تنهي صيانة جزء حيوي من الطريق الصحراوي قبل شهرين من الموعد الأرصاد: الهطولات المطرية تتركز شمالاً ووسطاً وتشتد ليلاً جريمة تهزّ معان: شقيق يطعن شقيقته ويسلب مصاغها الذهبي المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يعرض إنجازاته لعام 2025 الأردن يعزي بضحايا حادثة حريق منتجع تزلّج في سويسرا "الأميرة غيداء طلال ": في أول أيام السنة نجدد عهدَنا بأن نواصل تكريس كل الجهود لتوفير أفضل علاج لمرضانا الأرصاد: مدى الرؤية في رأس منيف أقل من 50 مترًا استشهاد فلسطيني وإصابة آخر برصاص الاحتلال جنوب نابلس الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع في اليومين المقبلين صادرات قطاع الصناعات الكيماوية تصل إلى 112 دولة الذهب والفضة يتراجعان مع تسجيلهما أكبر مكاسب سنوية منذ نصف قرن سويسرا: قتلى وجرحى جراء انفجار في منتجع للتزلج ببلدة كران مونتانا مليار دولار القيمة الإجمالية لإنتاج قطاع صناعة الأسمدة في الاردن محطات آسيوية وعالمية مهمة تنتظر الرياضة الأردنية في العام الجديد الصومال تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي أمطار غزيرة وتحذيرات من تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة

أهمية دور الحاكمية الإدارية في الفعالية المجتمعية

أهمية دور الحاكمية الإدارية في الفعالية المجتمعية

أهمية دور الحاكمية الإدارية في الفعالية المجتمعية

مقال بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف 0772134834

يمثل المجتمع الحي الفعال المبادر المهتم بجزئية الدعم المتبادل رديف اساسي لمختلف الجهات الرسمية في عملها ، وتتعزز الفعالية المجتمعية في وجود سبل التواصل البيني الدائم لمعرفة المشاكل العامة ودراسة اسبابها وسبل الوقاية منها وحلها كذلك وجود الانتماء الحقيقي القائم على وحدة الحقوق والواجبات فضلاً على مدى قدرة المجتمع على التكيف لمواجهة التحديات المختلفة ، وبالتالي تغدو المشاركة الفردية والجماعية بمبادرات المجتمع التطوعية ومشاريعه ذات الصالح العام معياراً حقيقياً لمدى فعالية المجتمع النشط بتفاعله الإيجابي ، ومن ذلك كان اهتمام مختلف الهيئات على كسب هذا التفاعل من خلال كسب هذه الميزة الايجابية للمجتمع كشريك اساسي في تحقيق عملها .

والحاكمية الإدارية في الأردن تمثل في عملها ضمن اختصاصها الجغرافي والديمغرافي الرؤى التي تسعها اليها وزارة الداخلية في عملها في تحقيق الأمن الشامل والإدارة السليمة والتنمية المستدامة وهي هنا بلا شك تمثل الركيزة الأساسية لنجاح عمل مختلف الجهات الرسمية والاهلية في مختلف الأطر ، ويمثل عنصر المشاركة المجتمعية في تحقيق هذه الرؤى هدف استراتيجي للحاكمية الإدارية لكسب التعاون المباشر من متلقي الخدمة والقائمين عليها فضلاً عن دور ذلك في تقييم العمل وبالتالي مراجعة الأداء وتعديل التعليمات لتعزيز نقاط القوة والتميز ومعالجة الضعف ، وفي ذلك كله يمثل احتساب مدى المشاركة المجتمعية عامل نجاح جوهري في الأداء وفق مختلف النظريات العلمية العصرية التي تدرس عمل الحاكمية الإدارية وتقيمها .

خلال زيارتي لمديرية قضاء الخالدية في محافظة المفرق كان للمبادرة الاجتماعية التي اطلقها وزير الداخلية مازن الفراية حول تنظيم الظواهر الاجتماعية في الأفراح والأتراح الجانب الأكبر من الحديث مع مدير القضاء عبدالكريم الحماد ، الحماد وهو ابن الوطن والبادية الاردنية بقبائلها وعشائرها تحدث عن المبادرة بإحساسه الشبابي ومن بيئة المجتمع المعاش من خلال طرح امثلة مختلفة وعديدة حية ومشاهدة من قبل الجميع تبرز أثر هذه المظاهر المجتمعية ، كان تأكيد "معزبي" هنا على اهمية اطلاع اكبر نسبة من المجتمع المحلي وخاصة فئة الشباب على المبادرة ومضامينها ويبقى قبول المبادرة او التحفظ على بعض نصوصها شأن خاص في مجتمع ميزته التفاعل ويراعي اختلاف وجهات النظر حول مختلف المواضيع المطروحة بما يضمن قبول الرأي الأخر .

مديرية قضاء الخالدية مع طرحها لهذه المبادرة من خلال مديرها الشاب للمجتمع المحلي فشأنها شأن كافة الحاكميات الادارية على مستوى المملكة تضع نصب عينيها اهمية التفاعل الاجتماعي بالأساس مع خلال تقبل كافة الآراء والتحفظات ان وجدت على أي من نصوص المبادرة ، والمبادرة سواء تم الاتفاق او الاختلاف على ما جاء فيها فهي تحمل في طياتها اهداف نبيلة من حق الجميع الاطلاع عليها ، ولا شك ان المبادرة هنا بمقدرتها على اثارة النقاش في بنودها هو تمثيل للتفاعل المجتمعي في صورته الايجابية وهو الأمر الذي تسعى فيه الحاكمية الإدارية كعنوان عام لاهتمام الجميع بالشأن العام وقضاياه ، فمعلوم أن الرصاص الذي لا يصيب "يدوش" كما يقول المثل الشعبي ، والدوشة في هذا الموقف بلا شك مفيدة ومحببة في نفس الوقت .