شريط الأخبار
بزشكيان: الشعب الأمريكي سئم من هيمنة "الملوك الاسرائيليين" طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية "غير المنطقية" تضرر نحو 100 منزل في بئر السبع بعد سقوط صاروخ إيراني باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء حرب إيران نهائيا زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجارب أسلحة متطورة للقتال المباشر رغم إنذار الحرس الثوري للجامعات الأمريكية والإسرائيلية.. تل أبيب تستهدف جامعة في أصفهان بيان من الحرس الثوري الإيراني حول تفاصيل استهداف طائرة "E-3" أمريكية و"تدميرها" (صور) وزير الخارجية يبحث ونظيره الألماني الأوضاع الإقليمية وسبل إنهاء التصعيد في المنطقة ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس نتنياهو يوعز للجيش الاسرائيلي بتوسيع المنطقة العازلة في لبنان الصايغ رئيسا للنادي الأرثوذكسي لولاية جديدة .. وانتخاب الهيئة الادارية (اسماء) تحت رعاية طبية مشددة .. تطورات جديدة لحالة حياة الفهد الصحية رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني هام من “الطاقة والمعادن” بشأن تأخر بعض طلبات المواطنين من مادة السولار هام من الحكومة بخصوص الدوام عن بُعد لطلبة المدارس الظهراوي يفتح ملف “بانوراما البحر الميت” ويطالب وزير السياحة بكشف ملحق الاتفاقية مجلس شورى "جبهة العمل الإسلامي" يقرر تغيير اسم الحزب الملك والرئيس الأوكراني يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتطورات في المنطقة رئيس الوزراء يكشف عن قرارات واجراءات حكومية تطورات الحالة الجوية وحالة الطقس يوم الاثنين - تحذيرات

أهمية دور الحاكمية الإدارية في الفعالية المجتمعية

أهمية دور الحاكمية الإدارية في الفعالية المجتمعية

أهمية دور الحاكمية الإدارية في الفعالية المجتمعية

مقال بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف 0772134834

يمثل المجتمع الحي الفعال المبادر المهتم بجزئية الدعم المتبادل رديف اساسي لمختلف الجهات الرسمية في عملها ، وتتعزز الفعالية المجتمعية في وجود سبل التواصل البيني الدائم لمعرفة المشاكل العامة ودراسة اسبابها وسبل الوقاية منها وحلها كذلك وجود الانتماء الحقيقي القائم على وحدة الحقوق والواجبات فضلاً على مدى قدرة المجتمع على التكيف لمواجهة التحديات المختلفة ، وبالتالي تغدو المشاركة الفردية والجماعية بمبادرات المجتمع التطوعية ومشاريعه ذات الصالح العام معياراً حقيقياً لمدى فعالية المجتمع النشط بتفاعله الإيجابي ، ومن ذلك كان اهتمام مختلف الهيئات على كسب هذا التفاعل من خلال كسب هذه الميزة الايجابية للمجتمع كشريك اساسي في تحقيق عملها .

والحاكمية الإدارية في الأردن تمثل في عملها ضمن اختصاصها الجغرافي والديمغرافي الرؤى التي تسعها اليها وزارة الداخلية في عملها في تحقيق الأمن الشامل والإدارة السليمة والتنمية المستدامة وهي هنا بلا شك تمثل الركيزة الأساسية لنجاح عمل مختلف الجهات الرسمية والاهلية في مختلف الأطر ، ويمثل عنصر المشاركة المجتمعية في تحقيق هذه الرؤى هدف استراتيجي للحاكمية الإدارية لكسب التعاون المباشر من متلقي الخدمة والقائمين عليها فضلاً عن دور ذلك في تقييم العمل وبالتالي مراجعة الأداء وتعديل التعليمات لتعزيز نقاط القوة والتميز ومعالجة الضعف ، وفي ذلك كله يمثل احتساب مدى المشاركة المجتمعية عامل نجاح جوهري في الأداء وفق مختلف النظريات العلمية العصرية التي تدرس عمل الحاكمية الإدارية وتقيمها .

خلال زيارتي لمديرية قضاء الخالدية في محافظة المفرق كان للمبادرة الاجتماعية التي اطلقها وزير الداخلية مازن الفراية حول تنظيم الظواهر الاجتماعية في الأفراح والأتراح الجانب الأكبر من الحديث مع مدير القضاء عبدالكريم الحماد ، الحماد وهو ابن الوطن والبادية الاردنية بقبائلها وعشائرها تحدث عن المبادرة بإحساسه الشبابي ومن بيئة المجتمع المعاش من خلال طرح امثلة مختلفة وعديدة حية ومشاهدة من قبل الجميع تبرز أثر هذه المظاهر المجتمعية ، كان تأكيد "معزبي" هنا على اهمية اطلاع اكبر نسبة من المجتمع المحلي وخاصة فئة الشباب على المبادرة ومضامينها ويبقى قبول المبادرة او التحفظ على بعض نصوصها شأن خاص في مجتمع ميزته التفاعل ويراعي اختلاف وجهات النظر حول مختلف المواضيع المطروحة بما يضمن قبول الرأي الأخر .

مديرية قضاء الخالدية مع طرحها لهذه المبادرة من خلال مديرها الشاب للمجتمع المحلي فشأنها شأن كافة الحاكميات الادارية على مستوى المملكة تضع نصب عينيها اهمية التفاعل الاجتماعي بالأساس مع خلال تقبل كافة الآراء والتحفظات ان وجدت على أي من نصوص المبادرة ، والمبادرة سواء تم الاتفاق او الاختلاف على ما جاء فيها فهي تحمل في طياتها اهداف نبيلة من حق الجميع الاطلاع عليها ، ولا شك ان المبادرة هنا بمقدرتها على اثارة النقاش في بنودها هو تمثيل للتفاعل المجتمعي في صورته الايجابية وهو الأمر الذي تسعى فيه الحاكمية الإدارية كعنوان عام لاهتمام الجميع بالشأن العام وقضاياه ، فمعلوم أن الرصاص الذي لا يصيب "يدوش" كما يقول المثل الشعبي ، والدوشة في هذا الموقف بلا شك مفيدة ومحببة في نفس الوقت .