شريط الأخبار
الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق الزيارات الميدانية.. أداة حكومية فاعلة لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي زراعة السلط: تجهيز الأرض قبل الهطول المطري ساهم بعدم انجراف التربة والفيضانات 1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات المصفاة: تعبئة 781162 أسطوانة غاز خلال المنخفض الجوي رئيس بلدية جرش يتفقد مواقع الانهيارات ويوجه باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة المواطنين ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي

دراسة يابانية: الشيب قد يكون آلية طبيعية لحماية الجسم من سرطان الجلد

دراسة يابانية: الشيب قد يكون آلية طبيعية لحماية الجسم من سرطان الجلد
القلعة نيوز:
أوضحت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة طوكيو، أن الشيب قد يكون انعكاسًا لآلية دفاع طبيعية داخل الجسم تحميه من سرطان الجلد.

كشفت الدراسة أن شيب الشعر يرتبط بعملية بيولوجية قد تمنع الخلايا الجذعية الميلانينية من التحول إلى خلايا سرطانية. وركّز الباحثون على العلاقة بين الشيب ومرض الميلانوما، أحد أخطر أنواع سرطان الجلد الذي يُصيب أكثر من 200 ألف أمريكي سنويًا.

وترتبط كلتا الحالتين بخلايا تُعرف باسم الخلايا الجذعية الميلانينية (McSCs)، المسؤولة عن إنتاج الصبغة في الجلد والشعر. فعندما تُستنزف هذه الخلايا أو تتوقف عن العمل داخل بصيلات الشعر، يتباطأ إنتاج الميلانين ويتحوّل الشعر إلى اللون الرمادي أو الأبيض.

وفي إطار التجارب، عرّض الباحثون خلايا McSCs في بصيلات شعر الفئران لمواد كيميائية مسببة للسرطان، فلاحظوا أن الخلايا المتضررة تموت، مما يؤدي إلى فقدان اللون وتحول الشعر إلى الرمادي، وذلك من خلال مسار p53-p21، وهو آلية معروفة بكبح الأورام ويُطلق عليها «حارس الجينات» لأنها تحمي الحمض النووي من التلف الناتج عن الضغوط الخارجية.

ويرى الباحثون أن الشيب قد يكون إشارة إلى عملية طبيعية يتخلّص فيها الجسم من الخلايا الجذعية التالفة قبل أن تصبح سرطانية. ومع ذلك، أظهرت النتائج أن بعض الخلايا قد لا تتبع هذه الآلية وتتحول إلى خلايا خبيثة.

قال الدكتور ديفيد سينكلير، أستاذ علم الوراثة في كلية الطب بجامعة هارفارد، والذي لم يشارك في البحث، إن الدراسة قد تمهّد لتطوير طرق وقائية ضد الميلانوما وبعض أنواع السرطان الأخرى. وأوضح في حديثه لصحيفة «ديلي ميل» أن فقدان الصبغة ربما يكون وسيلة الجسم لمنع تحوّل الخلايا التالفة إلى خلايا سرطانية، مضيفًا أن فهم هذه العملية قد يفتح المجال أمام سبل جديدة للوقاية من الميلانوما قبل ظهورها.

لا يوجد عمر محدد لبدء الشيب، إلا أن الدراسات تشير إلى أن المتوسط يكون في أوائل الأربعينيات، فيما تظهر الشعيرات البيضاء الأولى لدى البعض في الثلاثينيات. كما أن التعرّض للسموم المسرطنة ليس العامل الوحيد، إذ تبدأ الخلايا الجذعية الميلانينية في التراجع طبيعيًا مع التقدّم في العمر، مما يقلل إنتاج الميلانين تدريجيًا.

ويُعدّ العامل الوراثي والتقدّم في السن أهم أسباب الشيب، غير أن التوتر النفسي يمكن أن يلعب دورًا مؤثرًا، إذ تتأثر الخلايا الجذعية المسؤولة عن الصبغة بهرمونات التوتر مثل الكورتيزول. وعندما ترتفع مستويات التوتر، قد تتوقف هذه الخلايا عن العمل، لكن إذا زال التوتر قبل تلفها نهائيًا يمكن أن تستعيد نشاطها وتعيد إنتاج الصبغة.

وفي عام 2021، توصّلت دراسة من جامعتي كولومبيا وميامي إلى أن بعض الأشخاص تمكنوا من استعادة لون شعرهم الطبيعي بعد تقليل مستويات التوتر.

نتائج الدراسة اليابانية
وأشارت دراسة جامعة طوكيو، المنشورة في مجلة Nature Cell Biology، إلى أن الشيب قد يكون مؤشرًا على قوة الجهاز الدفاعي للجسم ومتانة استجابته للأمراض. وقالت المؤلفة الرئيسة، البروفيسورة إيمي نيشيْمورا، في بيان صحفي:

«هذه النتائج تعيد تعريف العلاقة بين الشيب والميلانوما، ليس كحالتين منفصلتين، بل كنتائج مختلفة لاستجابة الخلايا الجذعية للضغوط».

تحذيرات من صبغات الشعر
في المقابل، أوضحت أبحاث حديثة أن العديد من منتجات العناية بالشعر، بما في ذلك بعض أنواع الصبغات، تحتوي على مادة الفورمالدهيد، وهي مادة كيميائية يُحتمل أن تكون مسببة للسرطان. ويُستخدم الفورمالدهيد كمادة حافظة، لكنه قد يتحوّل إلى غاز مع الوقت من خلال عملية الانبعاث الغازي (off-gassing)، خصوصًا عند تعرّضه للحرارة.

ويُحذّر العلماء من أن استنشاق هذه الأبخرة بشكل متكرر قد يؤدي إلى تهيّج العينين والجهاز التنفسي، ويزيد من احتمالات الإصابة بسرطانات الرأس والرقبة، خاصة في الأماكن سيئة التهوية مثل الحمامات أو غرف النوم.

وأظهرت دراسات إضافية أن التعرّض الطويل للفورمالدهيد قد يُسهم في زيادة تكاثر خلايا الميلانوما داخل المختبر، وسُجّلت حالات ميلانوما في تجاويف الأنف لدى عمّال تعرّضوا لهذه المادة لفترات طويلة.

تُحذّر عيادة كليفلاند من أن الميلانوما يُعدّ أخطر أنواع سرطان الجلد، إذ ينتشر بسرعة وقد يُصيب أي عضو في الجسم. وتشير التقديرات إلى أنه خلال عام 2025 سيُشخَّص نحو 212,200 حالة في الولايات المتحدة، قد ينتج عنها أكثر من 8,000 وفاة.

ويؤكد الأطباء أن الفحص الذاتي المنتظم للجلد مرة شهريًا لرصد الشامات الجديدة أو المتغيرة، إلى جانب الفحوصات الدورية لدى أطباء الجلد، يظل الوسيلة الأكثر فعالية لاكتشاف المرض مبكرًا والحدّ من مضاعفاته.