شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

دراسة يابانية: الشيب قد يكون آلية طبيعية لحماية الجسم من سرطان الجلد

دراسة يابانية: الشيب قد يكون آلية طبيعية لحماية الجسم من سرطان الجلد
القلعة نيوز:
أوضحت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة طوكيو، أن الشيب قد يكون انعكاسًا لآلية دفاع طبيعية داخل الجسم تحميه من سرطان الجلد.

كشفت الدراسة أن شيب الشعر يرتبط بعملية بيولوجية قد تمنع الخلايا الجذعية الميلانينية من التحول إلى خلايا سرطانية. وركّز الباحثون على العلاقة بين الشيب ومرض الميلانوما، أحد أخطر أنواع سرطان الجلد الذي يُصيب أكثر من 200 ألف أمريكي سنويًا.

وترتبط كلتا الحالتين بخلايا تُعرف باسم الخلايا الجذعية الميلانينية (McSCs)، المسؤولة عن إنتاج الصبغة في الجلد والشعر. فعندما تُستنزف هذه الخلايا أو تتوقف عن العمل داخل بصيلات الشعر، يتباطأ إنتاج الميلانين ويتحوّل الشعر إلى اللون الرمادي أو الأبيض.

وفي إطار التجارب، عرّض الباحثون خلايا McSCs في بصيلات شعر الفئران لمواد كيميائية مسببة للسرطان، فلاحظوا أن الخلايا المتضررة تموت، مما يؤدي إلى فقدان اللون وتحول الشعر إلى الرمادي، وذلك من خلال مسار p53-p21، وهو آلية معروفة بكبح الأورام ويُطلق عليها «حارس الجينات» لأنها تحمي الحمض النووي من التلف الناتج عن الضغوط الخارجية.

ويرى الباحثون أن الشيب قد يكون إشارة إلى عملية طبيعية يتخلّص فيها الجسم من الخلايا الجذعية التالفة قبل أن تصبح سرطانية. ومع ذلك، أظهرت النتائج أن بعض الخلايا قد لا تتبع هذه الآلية وتتحول إلى خلايا خبيثة.

قال الدكتور ديفيد سينكلير، أستاذ علم الوراثة في كلية الطب بجامعة هارفارد، والذي لم يشارك في البحث، إن الدراسة قد تمهّد لتطوير طرق وقائية ضد الميلانوما وبعض أنواع السرطان الأخرى. وأوضح في حديثه لصحيفة «ديلي ميل» أن فقدان الصبغة ربما يكون وسيلة الجسم لمنع تحوّل الخلايا التالفة إلى خلايا سرطانية، مضيفًا أن فهم هذه العملية قد يفتح المجال أمام سبل جديدة للوقاية من الميلانوما قبل ظهورها.

لا يوجد عمر محدد لبدء الشيب، إلا أن الدراسات تشير إلى أن المتوسط يكون في أوائل الأربعينيات، فيما تظهر الشعيرات البيضاء الأولى لدى البعض في الثلاثينيات. كما أن التعرّض للسموم المسرطنة ليس العامل الوحيد، إذ تبدأ الخلايا الجذعية الميلانينية في التراجع طبيعيًا مع التقدّم في العمر، مما يقلل إنتاج الميلانين تدريجيًا.

ويُعدّ العامل الوراثي والتقدّم في السن أهم أسباب الشيب، غير أن التوتر النفسي يمكن أن يلعب دورًا مؤثرًا، إذ تتأثر الخلايا الجذعية المسؤولة عن الصبغة بهرمونات التوتر مثل الكورتيزول. وعندما ترتفع مستويات التوتر، قد تتوقف هذه الخلايا عن العمل، لكن إذا زال التوتر قبل تلفها نهائيًا يمكن أن تستعيد نشاطها وتعيد إنتاج الصبغة.

وفي عام 2021، توصّلت دراسة من جامعتي كولومبيا وميامي إلى أن بعض الأشخاص تمكنوا من استعادة لون شعرهم الطبيعي بعد تقليل مستويات التوتر.

نتائج الدراسة اليابانية
وأشارت دراسة جامعة طوكيو، المنشورة في مجلة Nature Cell Biology، إلى أن الشيب قد يكون مؤشرًا على قوة الجهاز الدفاعي للجسم ومتانة استجابته للأمراض. وقالت المؤلفة الرئيسة، البروفيسورة إيمي نيشيْمورا، في بيان صحفي:

«هذه النتائج تعيد تعريف العلاقة بين الشيب والميلانوما، ليس كحالتين منفصلتين، بل كنتائج مختلفة لاستجابة الخلايا الجذعية للضغوط».

تحذيرات من صبغات الشعر
في المقابل، أوضحت أبحاث حديثة أن العديد من منتجات العناية بالشعر، بما في ذلك بعض أنواع الصبغات، تحتوي على مادة الفورمالدهيد، وهي مادة كيميائية يُحتمل أن تكون مسببة للسرطان. ويُستخدم الفورمالدهيد كمادة حافظة، لكنه قد يتحوّل إلى غاز مع الوقت من خلال عملية الانبعاث الغازي (off-gassing)، خصوصًا عند تعرّضه للحرارة.

ويُحذّر العلماء من أن استنشاق هذه الأبخرة بشكل متكرر قد يؤدي إلى تهيّج العينين والجهاز التنفسي، ويزيد من احتمالات الإصابة بسرطانات الرأس والرقبة، خاصة في الأماكن سيئة التهوية مثل الحمامات أو غرف النوم.

وأظهرت دراسات إضافية أن التعرّض الطويل للفورمالدهيد قد يُسهم في زيادة تكاثر خلايا الميلانوما داخل المختبر، وسُجّلت حالات ميلانوما في تجاويف الأنف لدى عمّال تعرّضوا لهذه المادة لفترات طويلة.

تُحذّر عيادة كليفلاند من أن الميلانوما يُعدّ أخطر أنواع سرطان الجلد، إذ ينتشر بسرعة وقد يُصيب أي عضو في الجسم. وتشير التقديرات إلى أنه خلال عام 2025 سيُشخَّص نحو 212,200 حالة في الولايات المتحدة، قد ينتج عنها أكثر من 8,000 وفاة.

ويؤكد الأطباء أن الفحص الذاتي المنتظم للجلد مرة شهريًا لرصد الشامات الجديدة أو المتغيرة، إلى جانب الفحوصات الدورية لدى أطباء الجلد، يظل الوسيلة الأكثر فعالية لاكتشاف المرض مبكرًا والحدّ من مضاعفاته.