شريط الأخبار
مسؤول إيراني: وقف الاغتيالات ودفع التعويضات على رأس شروطنا لوقف الحرب البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية رئيس وزراء إسبانيا: حرب الشرق الأوسط "أسوأ بكثير" من غزو العراق ألمانيا: نبذل جهدًا لإقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بإنهاء الحرب على إيران حزب الله: طرح التفاوض مع إسرائيل "تحت النار" هو "استسلام" "مصفاة البترول": مخزون الشركة من النفط الخام آمن ويغطي الطلب المحلي دون انقطاع الحكومة: حملة مكثفة على الأسواق.. ونتابع شكاوى الامتناع عن البيع الإمارات تتصدى لـ9 طائرات مسيرة إيرانية وزير الصحة: الأردن آمن دوائيا لعام كامل ولا رفع للأسعار الاحتلال يخلي 11 منزلاً ببلدة سلوان في القدس مدير الأمن العام يزور قيادة شرطة البادية الملكية ويلتقي مرتباتها ويُثني على الجهود المبذولة بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام ​تحذيرات عاجلة في العقبة مع بدء تأثرها بمنخفض جوي قوي وتوقعات بسيول جارفة التيار الديمقراطي يبدأ الخطوات العملية لمشروع الوحدة ابنة مايكل جاكسون تسعى للسيطرة على إمبراطورية "ملك البوب" السلطات التركية تلقي القبض على هاندة أرتشيل كارثة في ريال مدريد .. ما الصراع الذي تعيشه روان بن حسين بعد خروجها من السجن؟ الفنان غسان مسعود يكشف حقيقة تعرض منزله لسطو مسلح وإصابة نجله 3 عادات "سيئة" تدل على الذكاء العاطفي

عدد سكان العالم العربي يتجاوز نصف مليار ويحتل المرتبة الثالثة عالميا

عدد سكان العالم العربي يتجاوز نصف مليار ويحتل المرتبة الثالثة عالميا

القلعة نيوز - بلغ عدد سكان العالم العربي 501 مليون نسمة، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة عالميا بعد الصين والهند، حيث يعيش نحو 60 بالمئة من هذا العدد في القسم الأفريقي من العالم العربي، تحديدا في مصر والسودان والجزائر والمغرب التي يسكنها 51 بالمئة من الإجمالي، بحسب المجلس الأعلى للسكان.


ويصادف يوم غد الثلاثاء 28 من الشهر الحالي، اليوم العربي للسكان والتنمية، الذي يتزامن مع تاريخ إنشاء المجلس العربي للسكان والتنمية عام 2019.

وأوضح المجلس في بيان اليوم الاثنين، أن هذه المناسبة تأتي كفرصة لتقييم الحالة الديموغرافية لسكان العالم العربي والحث على تعزيز العمل التنموي العربي وتبادل الخبرات المتصلة بتناول الأحوال الديموغرافية وتأثيرها في التنمية المستدامة.

​وفي هذا السياق، يحيي المجلس الأعلى للسكان هذا اليوم بنشر موجز حول الملامح الأساسية للحالة الديموغرافية لسكان العالم العربي، مبينا أن الاتجاهات الديموغرافية تشير إلى أن المجتمعات العربية تتميز بأحجام وتركيبات سكانية متباينة، حيث تمر كل منها بمرحلة متفاوتة من التحول الديموغرافي.

​وأكد المجلس الأهمية البالغة لفهم التغيرات الديموغرافية الماضية والمتوقعة، لما لها من تأثيرات مهمة وطويلة الأمد في سوق العمل والنمو الاقتصادي واحتياجات الإسكان والطلب على التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.

​كما يتوقع المجلس أن يرتفع عدد سكان العالم العربي إلى 548 مليون نسمة مع نهاية العقد الحالي وإلى 591 مليون بحلول 2035، بزيادة حجمها 90 مليون نسمة خلال 10 سنوات، وبمتوسط زيادة سنوية مقداره 9 ملايين وبمعدل نمو سكاني سنوي يبلغ 1.65 بالمئة، لافتا إلى استمرار هذا المعدل بعد عام 2025، حيث سيصل حجم سكان العالم العربي إلى 756 مليون نسمة بحلول منتصف القرن الحالي.

وأضاف، إن هذا التباين لا يقتصر بين الدول العربية على عدد السكان فحسب، بل يمتد إلى مستويات الإنجاب، حيث سجلت دول منها، البحرين، الكويت، قطر، الإمارات وتونس، معدلات إنجاب منخفضة (أقل أو تساوي 2 مولود لكل امرأة)، وهي معدلات دون "مستوى الإحلال".

في المقابل، تراوحت المعدلات بين 2.1 و 2.9 في الأردن ولبنان والسعودية وليبيا والمغرب وعمان وسوريا وجيبوتي ومصر، بينما سجلت الجزائر والعراق وفلسطين معدلات تتراوح بين 3- 3.9 مولود، وتعد اليمن والصومال وموريتانيا الأعلى، حيث تجاوزت معدلات الإنجاب فيها 4.5 مولود للمرأة الواحدة.

​وفيما يتعلق بالتركيب العمري، أكد المجلس أن المجتمعات العربية فتية بشكل عام رغم التباين الكبير الناجم عن تفاوت التحولات الديموغرافية ونسبة وحجم السكان الوافدين، مبينا أنه في الدول ذات الدخل المنخفض، تشكل فئة الأطفال دون سن 15 عاما نسبة عالية لا تقل عن ثلث السكان، حيث سجلت الصومال 47 بالمئة واليمن 45 بالمئة وموريتانيا والسودان 41 بالمئة أعلى نسب لهذه الفئة، ما يمثل تحديا تنمويا في مجالات التعليم والرعاية الصحية.

​من جهتها، سجلت معظم دول الخليج العربي تدنيا كبيرا في نسبة الأطفال دون 15 عاما، حيث بلغت النسبة في قطر 14 بالمئة والإمارات 16 بالمئة والكويت 18 بالمئة، وهو ما يعكس تحولا ديموغرافيا ناجما عن تراجع معدلات الإنجاب وارتفاع نسبة العمالة الوافدة الشابة.

​أما كبار السن (65 عاما فأكثر)، فيشكلون أقل من 5 بالمئة من سكان معظم الدول العربية، مع تسجيل قطر والإمارات العربية المتحدة لأدنى نسبة (أقل من 2 بالمئة) بسبب وجود العمالة الوافدة من الشباب.

في المقابل، تسجل تونس ولبنان والمغرب والجزائر أعلى نسبة لكبار السن، حيث بلغت 10و 8 و 7 بالمئة على التوالي، لوجود نسبة عالية من سكانها خارج البلاد.