شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

عدد سكان العالم العربي يتجاوز نصف مليار ويحتل المرتبة الثالثة عالميا

عدد سكان العالم العربي يتجاوز نصف مليار ويحتل المرتبة الثالثة عالميا

القلعة نيوز - بلغ عدد سكان العالم العربي 501 مليون نسمة، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة عالميا بعد الصين والهند، حيث يعيش نحو 60 بالمئة من هذا العدد في القسم الأفريقي من العالم العربي، تحديدا في مصر والسودان والجزائر والمغرب التي يسكنها 51 بالمئة من الإجمالي، بحسب المجلس الأعلى للسكان.


ويصادف يوم غد الثلاثاء 28 من الشهر الحالي، اليوم العربي للسكان والتنمية، الذي يتزامن مع تاريخ إنشاء المجلس العربي للسكان والتنمية عام 2019.

وأوضح المجلس في بيان اليوم الاثنين، أن هذه المناسبة تأتي كفرصة لتقييم الحالة الديموغرافية لسكان العالم العربي والحث على تعزيز العمل التنموي العربي وتبادل الخبرات المتصلة بتناول الأحوال الديموغرافية وتأثيرها في التنمية المستدامة.

​وفي هذا السياق، يحيي المجلس الأعلى للسكان هذا اليوم بنشر موجز حول الملامح الأساسية للحالة الديموغرافية لسكان العالم العربي، مبينا أن الاتجاهات الديموغرافية تشير إلى أن المجتمعات العربية تتميز بأحجام وتركيبات سكانية متباينة، حيث تمر كل منها بمرحلة متفاوتة من التحول الديموغرافي.

​وأكد المجلس الأهمية البالغة لفهم التغيرات الديموغرافية الماضية والمتوقعة، لما لها من تأثيرات مهمة وطويلة الأمد في سوق العمل والنمو الاقتصادي واحتياجات الإسكان والطلب على التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.

​كما يتوقع المجلس أن يرتفع عدد سكان العالم العربي إلى 548 مليون نسمة مع نهاية العقد الحالي وإلى 591 مليون بحلول 2035، بزيادة حجمها 90 مليون نسمة خلال 10 سنوات، وبمتوسط زيادة سنوية مقداره 9 ملايين وبمعدل نمو سكاني سنوي يبلغ 1.65 بالمئة، لافتا إلى استمرار هذا المعدل بعد عام 2025، حيث سيصل حجم سكان العالم العربي إلى 756 مليون نسمة بحلول منتصف القرن الحالي.

وأضاف، إن هذا التباين لا يقتصر بين الدول العربية على عدد السكان فحسب، بل يمتد إلى مستويات الإنجاب، حيث سجلت دول منها، البحرين، الكويت، قطر، الإمارات وتونس، معدلات إنجاب منخفضة (أقل أو تساوي 2 مولود لكل امرأة)، وهي معدلات دون "مستوى الإحلال".

في المقابل، تراوحت المعدلات بين 2.1 و 2.9 في الأردن ولبنان والسعودية وليبيا والمغرب وعمان وسوريا وجيبوتي ومصر، بينما سجلت الجزائر والعراق وفلسطين معدلات تتراوح بين 3- 3.9 مولود، وتعد اليمن والصومال وموريتانيا الأعلى، حيث تجاوزت معدلات الإنجاب فيها 4.5 مولود للمرأة الواحدة.

​وفيما يتعلق بالتركيب العمري، أكد المجلس أن المجتمعات العربية فتية بشكل عام رغم التباين الكبير الناجم عن تفاوت التحولات الديموغرافية ونسبة وحجم السكان الوافدين، مبينا أنه في الدول ذات الدخل المنخفض، تشكل فئة الأطفال دون سن 15 عاما نسبة عالية لا تقل عن ثلث السكان، حيث سجلت الصومال 47 بالمئة واليمن 45 بالمئة وموريتانيا والسودان 41 بالمئة أعلى نسب لهذه الفئة، ما يمثل تحديا تنمويا في مجالات التعليم والرعاية الصحية.

​من جهتها، سجلت معظم دول الخليج العربي تدنيا كبيرا في نسبة الأطفال دون 15 عاما، حيث بلغت النسبة في قطر 14 بالمئة والإمارات 16 بالمئة والكويت 18 بالمئة، وهو ما يعكس تحولا ديموغرافيا ناجما عن تراجع معدلات الإنجاب وارتفاع نسبة العمالة الوافدة الشابة.

​أما كبار السن (65 عاما فأكثر)، فيشكلون أقل من 5 بالمئة من سكان معظم الدول العربية، مع تسجيل قطر والإمارات العربية المتحدة لأدنى نسبة (أقل من 2 بالمئة) بسبب وجود العمالة الوافدة من الشباب.

في المقابل، تسجل تونس ولبنان والمغرب والجزائر أعلى نسبة لكبار السن، حيث بلغت 10و 8 و 7 بالمئة على التوالي، لوجود نسبة عالية من سكانها خارج البلاد.