شريط الأخبار
الملك ورئيس الإمارات يبحثان التطورات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة ولي العهد في ليلة القدر: "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ" الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد تبين أنها ابنته... القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات تاريخ النشر : الإثنين انفجارات في القدس ووسط إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران هالة فاخر تكشف موقفها من عمليات التجميل الأمن يلاحق سائق حافلة ألقى طالبة مدرسة أرضا .. متوار عن الأنظار (فيديو) ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل البدء بتحديث البنية الالكترونية لنقابة المهندسين ضبط 22 متسولاً في العقبة منذ بداية رمضان العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي الأردنية للسياحة الوافدة تشكل مجلسًا استشاريًا سوق فيسبوك يطلق أدوات ذكية جديدة تنهي أحد أسوأ كوابيس البائعين إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور

الحناء.. سلاح واعد ضد مرض خطير

الحناء.. سلاح واعد ضد مرض خطير
القلعة نيوز:
تعرف نبتة الحناء بشكل رئيسي بكونها المصدر لصبغة تستخدم لتغيير لون البشرة والملابس. والآن، وجد باحثون استخداما آخر للأصباغ المستخلصة من هذه النبتة: علاج أمراض الكبد.

ووفقا لفريق من جامعة أوساكا متروبوليتان، يمكن لهذه الأصباغ أن تعالج التليف الكبدي، وهو مرض يؤدي إلى تراكم نسيج ندبي ليفي زائد في الكبد نتيجة لتلف الكبد المزمن الناجم عن خيارات نمط الحياة مثل الإفراط في الشرب.

ويواجه المرضى المصابون بالتليف الكبدي مخاطر متزايدة للإصابة بتشمع الكبد، وفشل الكبد، والسرطان. وعلى الرغم من إصابة 3-4% من السكان بالشكل المتقدم من المرض، تظل خيارات العلاج محدودة.


ويتعلق أحد العلاجات المحتملة للمرض بخلايا الكبد النجمية (HSCs). وعادة ما تحافظ هذه الخلايا على التوازن في الكبد، إلا أنه عند تنشيط عدد كبير منها، كما يحدث أثناء إصابة الكبد، تنتج نسيجا ليفيا وكولاجينا مفرطا، ما يعطل وظيفة الكبد الطبيعية.


وطور فريق بحثي بقيادة الأستاذ المساعد تسوتومو ماتسوبارا والدكتورة أتسوكو دايكوكو من كلية الدراسات العليا للطب في جامعة أوساكا متروبوليتان، نظام فحص كيميائي يحدد المواد التي تعمل مباشرة على خلايا الكبد النجمية المنشطة.

وباستخدام هذا النظام، حددوا مادة اللوسون، وهي مكون كيميائي مستخلص من نبات الحناء (Lawsonia inermis)، كمثبط محتمل لتنشيط خلايا الكبد النجمية.


وعندما قام الباحثون بإعطاء مادة اللوسون للفئران، أظهرت الفئران التي تلقت العلاج انخفاضا في مؤشرات التليف الكبدي، مثل YAP، وαSMA، وCOL1A.

كما وجدوا زيادة في مستويات السيتوغلوبين، وهو مؤشر يرتبط بوظائف مضادات الأكسدة في خلايا الكبد النجمية، ما يشير إلى أن هذه الخلايا كانت تعود إلى النوع الخامل غير الليفي.


ويعتقد البروفيسور ماتسوبارا أنه من خلال صنع أدوية تعتمد على مادة اللوسون، يمكنهم إنشاء أول علاج يتحكم في التليف بل ويحسنه.


وقال ماتسوبارا: "نحن نطور حاليا نظام إطلاق دوائي قادر على توصيل الأدوية إلى خلايا الكبد النجمية المنشطة، ونأمل في النهاية جعله متاحا للمرضى المصابين بالتليف الكبدي.


ومن خلال التحكم في نشاط الخلايا الليفية، بما في ذلك خلايا الكبد النجمية، ربما يمكننا الحد من آثار التليف أو حتى عكسها".