شريط الأخبار
النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب مسؤول أوروبي: قمّة عمّان رسالة قوية تؤكد الدعم الأوروبي للأردن رئيس المجلس الأوروبي: قمّة عمّان محطة لتعميق الشراكة مع الأردن الملك يستقبل رئيسا المجلس والمفوضية الأوروبيين في الحسينية وزير الداخلية يلتقي رؤساء الادارة العامة في المحافظات ‏ التخطيط والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يبحثان مشاريع المياه والطاقة والتعليم الداخلية تقرر منح الأجانب القادمين للمملكة إقامة لمدة 3 أشهر بدلا من شهر الأرصاد الجوية تحذر من سيول ورياح قوية الجمعة ترمب يوقع إعلانا بالانسحاب من 66 منظمة دولية

عون: الجيش اللبناني سيرفع قواته في الجنوب إلى 10 آلاف جندي قبل نهاية العام

عون: الجيش اللبناني سيرفع قواته في الجنوب إلى 10 آلاف جندي قبل نهاية العام

القلعة نيوز- طلب الرئيس اللبناني جوزاف عون من وزير خارجية ألمانيا أن يبذل المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية، ضغوطا على إسرائيل للالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية الذي أُعلن عنه في تشرين الثاني الماضي.

وأكد الرئيس عون أهمية تمكين الجيش اللبناني من الانتشار على الحدود الجنوبية الدولية، بالإضافة إلى استكمال تنفيذ الخطط الهادفة إلى بسط سيادة لبنان على أراضيه بالكامل.

وفي تصريح له، أضاف الرئيس عون أن لبنان ليس من دعاة الحروب، مشيرًا إلى أن الشعب اللبناني قد تعلّم من تجاربه المرة مع الحروب.

وأوضح أن الهدف الأساسي هو إعادة الاستقرار إلى لبنان، بدءًا من الجنوب. وأكد أن خيار التفاوض قائم لاسترجاع الأراضي المحتلة وإعادة الأسرى اللبنانيين، غير أن هذا الخيار قوبل من الجانب الإسرائيلي بمزيد من الاعتداءات على الأراضي اللبنانية، ما أسهم في زيادة التصعيد في الجنوب والبقاع.

وأشار الرئيس عون إلى أن عدم تجاوب إسرائيل مع الدعوات المستمرة لوقف اعتداءاتها يدل على أنّ الخيار العدواني ما يزال هو الخيار الأول لها، ما يلقي بمسؤولية كبيرة على المجتمع الدولي لدعم موقف لبنان الساعي إلى تحقيق الأمن والاستقرار.

وتابع الرئيس عون بالإشارة إلى دور الجيش اللبناني في حفظ الأمن، مؤكدًا أن الجيش يقوم بواجبه بالكامل في منطقة جنوب الليطاني، بالإضافة إلى مهامه العديدة على المستوى الوطني.

وأعلن أن لبنان يرحب بأي دعم دولي للجيش وتوفير الإمكانات اللازمة لتمكينه من ممارسة دوره الكامل في حماية السيادة الوطنية وسلامة الأراضي اللبنانية. وأشار إلى أنه من المقرّر زيادة عديد الجيش في الجنوب ليصل إلى عشرة آلاف جندي قبل نهاية العام الحالي.

كما أكد الرئيس عون على التعاون المستمر بين الجيش اللبناني والقوات الدولية العاملة في الجنوب، مشددًا على أن لبنان يرفض تمامًا أي اعتداءات إسرائيلية تستهدفه.

وهنأ الموقف الإيجابي للاتحاد الأوروبي الذي أدان التعرض لقوات "اليونيفيل"، التي تقوم بدور حيوي في تطبيق القرارات الدولية وتأمين الاستقرار في المنطقة الجنوبية.

وفي الختام، أكد الرئيس عون أن الجيش اللبناني يشكل الضمانة الوحيدة لحماية لبنان والدفاع عن سيادته. كما شدد على أن أي حل للأمن المستدام لا يمكن أن يتم دون دعم الجيش اللبناني، مؤكدًا أن لبنان مستعد للمفاوضات لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، لكن هذه المفاوضات لا يمكن أن تكون من جانب واحد بل تحتاج إلى إرادة متبادلة، وهو ما لا يتوفر حتى الآن. أما بالنسبة لشكل المفاوضات وزمانها ومكانها، فقد أشار الرئيس عون إلى أن هذه الأمور ستُحدد في وقت لاحق.