شريط الأخبار
الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق الزيارات الميدانية.. أداة حكومية فاعلة لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي زراعة السلط: تجهيز الأرض قبل الهطول المطري ساهم بعدم انجراف التربة والفيضانات 1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات المصفاة: تعبئة 781162 أسطوانة غاز خلال المنخفض الجوي رئيس بلدية جرش يتفقد مواقع الانهيارات ويوجه باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة المواطنين ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي

الأفوكادو أم الموز .. أيهما أفضل للفطور؟

الأفوكادو أم الموز .. أيهما أفضل للفطور؟

القلعة نيوز:
:لاشك أن وجبة الفطور يجب أن تكون غنية وصحية، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن تكون غنية بالسعرات الحرارية، إذ يُنصح بتوزيع السعرات الحرارية اليومية بالتساوي على الوجبات المختلفة.

ووفقاً لخبيرة التغذية روغوتا ديويكار، فإن تخطي وجبة الفطور ليس ممارسة صحية، إذ غالباً ما يؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية أكثر في وقت لاحق من اليوم.


لكن أفضل طريقة لتناول فطور صحي هي إضافة الكثير من الفاكهة إليه، حيث تُعدّ الفواكه مثل الموز والأفوكادو خياراً متعدد الاستخدامات، إذ يمكن تناولها بأشكال متنوعة، بحسب ما نشرته صحيفة Times of India

لكن أيهما يُمثل الخيار الأفضل؟
القيمة الغذائية للأفوكادو

يحتوي كل 100 غرام من الأفوكادو على: 160 سعرة حرارية، و14.66 غراماً من الدهون الكلية، و2.13 غراماً من الدهون المشبعة، و0 مليغراما من الكوليسترول، و7 مليغراما من الصوديوم، و8.53 غراماً من الكربوهيدرات، و6.7 غراماً من الألياف الغذائية، و2 غراماً من البروتين، و485 مليغراما من البوتاسيوم، وفقاً لبيانات وزارة الزراعة الأميركية (USDA).

القيمة الغذائية للموز

بينما يحتوي 100 غرام من الموز الناضج على: 89 سعرة حرارية، و0.33 غراماً من الدهون الكلية، و0 مليغراما من الكوليسترول، و1 مليغراما من الصوديوم، و22.80 غراماً من الكربوهيدرات الكلية، و2.60 غراماً من الألياف الغذائية، و1.09 غراماً من البروتين، و358 مليغراما من البوتاسيوم، حسب وزارة الزراعة الأميركية

كما أنه غني بفيتامين B6 الذي يساعد على إنتاج السيروتونين، ما يدعم الحالة المزاجية والنوم والوظائف الإدراكية.

الطاقة والتغذية

إلى ذلك، يُعد الأفوكادو فاكهة متوسطة الكثافة في الطاقة، حيث يحتوي على نحو 1.7 سعرة حرارية لكل غرام، ويتكوّن من حوالي 80% من الماء والألياف الغذائية، مما يقلل من محتواه من السكر مقارنة بالفواكه الأخرى، وفقاً لدراسات علمية عدة.

كما يحتوي أيضاً على كميات جيدة من الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، والألياف الغذائية، وفيتاميني E وK والمغنيسيوم والبوتاسيوم، مع استهلاك أقل للسكريات المضافة. وتغذّي الفيتامينات E وC والدهون الصحية خلايا البشرة وتقلّل الجفاف وتعزّز إنتاج الكولاجين، مما يمنحها إشراقة طبيعية. كما يحتوي الأفوكادو على بوتاسيوم أكثر من الموز، ما يساعد على توازن ضغط الدم، إلى جانب فيتامينات E وK وC وB6، التي تعزّز نضارة البشرة وصحة الدماغ والمناعة.

من ناحية أخرى، يُعتبر الموز غنياً بالسكريات الطبيعية (الغلوكوز والفركتوز والسكروز)، ويوفر دفعة سريعة من الطاقة. فهو غني بالبوتاسيوم، وفيتامين B6، والألياف، مما يجعله مثالياً لوجبات الصباح عندما يحتاج الجسم إلى طاقة فورية.

كما يتميز بمؤشر سكري منخفض إلى متوسط، كما أنه غني بالمغنيسيوم والكالسيوم والفيتامينات، ما يجعله مصدراً متكاملاً للعناصر الغذائية المولّدة للطاقة.
إدارة الوزن

وأظهرت الدراسات أن الأفوكادو يُشعر بالشبع لفترة أطول بفضل دهونه الصحية وأليافه. أما الموز، فيُهضم بسرعة أكبر، مما يجعله خياراً مثالياً قبل ممارسة الرياضة أو عند الحاجة إلى وجبة خفيفة وسريعة.

صحة الجهاز الهضمي

ويحتوي كلاهما على كمية مناسبة من الألياف، لكن الموز يتميز بوجود النشا المقاوم (خصوصاً عندما يكون غير ناضج تماماً)، مما يدعم صحة الأمعاء... أما الأفوكادو، فيضيف قواماً كريميّاً ودهوناً صحية تُحسّن امتصاص العناصر الغذائية من الأطعمة الأخرى.

أيهما أفضل؟

إذا لمن يبحثون عن دفعة سريعة من الطاقة، أو يخططون لممارسة الرياضة صباحاً، يُعد الموز الخيار الأفضل. أما لمن يرغب في الشعور بالشبع المستمر والطاقة المتوازنة والدهون الصحية للقلب، فالأفوكادو هو الأنسب.

وللحصول على أفضل النتائج، يمكن الجمع بين الاثنين، وذلك بوضع هريس الأفوكادو على خبز محمّص وتغطيته بشرائح الموز وبذور الشيا، لوجبة فطور متوازنة ومنشّطة.

كما يمكن مزجهما في عصير مخفوق مع الزبادي والشوفان ورشة من العسل، للحصول على مشروب كريمي غني بالعناصر الغذائية يمنح طاقة دائمة ويحافظ على الشعور بالشبع لفترة أطول.

ويغذي هذا المزيج الصحي الجسم بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الأساسية، ما يدعم تعافي العضلات ووظائف الدماغ، ويوفر التوازن المثالي بين الكربوهيدرات السريعة والدهون الصحية. كما يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، ويحافظ على التركيز، ويدعم صحة الجهاز الهضمي والقلب والأوعية الدموية، مما يجعله خياراً صباحياً مثالياً، لذيذاً وعملياً.