شريط الأخبار
رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي منتدى الاستراتيجيات: 96% من الأردنيين يثقون بالجيش و68% بالقضاء ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية عاجل : إشادة واسعة بكلمات اللواء حاتوقاي خلال زيارته لتقديم واجب العزاء لذوي أحد المكلفين ماذا حققت حملات "صناع المحتوى" للأردن؟ نائب يطالب بأرقام التكلفة وعائد الزيارات السياحية النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يرفض ويدين اقتحامات الأقصى: لا سيادة لاسرائيل على القدس الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات الأمن يحذر: الحبس عقوبة القيادة بدون لوحات ارقام السيسي يؤكد خلال لقائه بزشكيان حتمية وقف الاعتداءات على الدول العربية أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز تثير مخاوف مرتبطة بإمدادات النفط 4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره

التغذية والرياضة… سلاحان لمواجهة مرضٍ لا يرحم الإهمال

التغذية والرياضة… سلاحان لمواجهة مرضٍ لا يرحم الإهمال
القلعة نيوز:
في الرابع عشر من تشرين الثاني من كل عام، يتّحد العالم تحت شعار الدائرة الزرقاء لإحياء اليوم العالمي لمرضى السكري، ذلك المرض المزمن الذي يطال مئات الملايين من البشر دون تمييز في العمر أو الجنس أو العِرق.

السكري ليس مجرّد خلل في توازن السكر في الدم، بل هو قصة حياة يعيشها المريض بتفاصيلها اليومية بين إبر الإنسولين، ونظام الغذاء، والمراقبة المستمرة، والمشاعر المتقلّبة بين الخوف والأمل.

وفي ظلّ ارتفاع معدلات الإصابة عالميًا نتيجة التغيّرات في نمط الحياة، تأتي هذه المناسبة لتذكّرنا بأنّ الوقاية ممكنة، وأنّ التعايش مع المرض لا يُلغِي جودة الحياة إن وُجِد الوعي والانضباط.

في هذا السياق، أكدت الدكتورة رنا العلي، اختصاصية التغذية العلاجية، "أن مرض السكري لا يعني نهاية المتعة في الأكل، بل بداية مرحلة من الوعي الغذائي الحقيقي".

وقالت د.العلي: "ليست المشكلة في نوع الطعام وحده، بل في الكمية والتوقيت. فتنظيم الوجبات وتوزيعها على مدار اليوم يساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، ويمنع الارتفاع أو الهبوط المفاجئ".

أضافت: "كثيرون يظنون أن تجنّب السكر الأبيض كافٍ، لكن الخطر الحقيقي يكمن في النشويات البسيطة مثل الخبز الأبيض والمعجنات، فهي تتحوّل بسرعة إلى سكر داخل الجسم".

وأشارت الى "أن تناول كميات وفيرة من الخضروات الطازجة والمطبوخة يمنح الألياف التي تبطئ امتصاص السكر وتحافظ على الشعور بالشبع، ما يساعد في ضبط الوزن".

شرب الماء بانتظام ضرورة وليست رفاهية، حيث أفادت "الجفاف يرفع تركيز السكر في الدم، لذا يجب على المريض شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم، وتجنّب العصائر الجاهزة والمشروبات الغازية مهما كانت مغرية".

تختم بقولها: "المشي نصف ساعة يوميًا يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا في ضبط السكر وتحسين المزاج وزيادة حساسية الجسم للإنسولين. الحركة علاج مجاني، لكنها تحتاج إلى التزام وإرادة".

من جهته قال الأستاذ سامي الحاج (50 عامًا)، الذي يعيش مع مرض السكري منذ أكثر من عشر سنوات،"عندما شُخّصتُ بالسكري، شعرتُ بالخوف والارتباك. ظننتُ أن حياتي ستنقلب رأسًا على عقب. لكن بعد فترة، أدركت أن المرض لا ينتصر إلا إذا استسلمت له. تقبّلته كرفيق دائم، وبدأت أتعلم كيف أتعامل معه بهدوء".

أضاف الحاج: "بدأت أقرأ عن المرض وأتابع مع طبيبي بانتظام. تعلمت كيف أفحص السكر، ومتى أتناول الوجبات، وكيف أوازن بين الطعام والرياضة. أصبحت أكثر وعيًا بجسدي، وأصبحت حياتي منظمة أكثر مما كانت قبل الإصابة".

وأكد أن "الدعم العاطفي من الأسرة والأصدقاء هو ما يمنحه القوة للاستمرا"، ورأى "أن حين تجد من يشجّعك لاستخدام الإنسولين دون خجل، ويشاركك الأكل الصحي، تشعر أنك لست وحدك في المعركة. هذه المحبة تمنح طاقة أكبر من أي دواء".

يذكّرنا اليوم العالمي لمرضى السكري بأنّ الصحة ليست هبة دائمة، بل مسؤولية يومية. فالوقاية تبدأ بخطوات بسيطة، وجبة متوازنة، مشيٌ منتظم، فحص دوري لكنها قادرة على إنقاذ حياة بأكملها.

وفي عالمٍ تتزايد فيه نسب الإصابة، يصبح الوعي الجماعي ضرورة لا تقلّ عن العلاج الفردي.

السكري لا يجب أن يكون وصمة أو عبئًا، بل حافزًا للتغيير نحو نمط حياةٍ أكثر توازنًا ورحمة بالنفس.