شريط الأخبار
وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ نقيب أطباء الأسنان : إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران إردوغان : علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة الأمن: سقوط شخص داخل سيل الزرقاء وجار التفتيش عنه بيزشكيان يشترط مفاوضات عادلة وخالية من التهديد مع الولايات المتحدة

التغذية والرياضة… سلاحان لمواجهة مرضٍ لا يرحم الإهمال

التغذية والرياضة… سلاحان لمواجهة مرضٍ لا يرحم الإهمال
القلعة نيوز:
في الرابع عشر من تشرين الثاني من كل عام، يتّحد العالم تحت شعار الدائرة الزرقاء لإحياء اليوم العالمي لمرضى السكري، ذلك المرض المزمن الذي يطال مئات الملايين من البشر دون تمييز في العمر أو الجنس أو العِرق.

السكري ليس مجرّد خلل في توازن السكر في الدم، بل هو قصة حياة يعيشها المريض بتفاصيلها اليومية بين إبر الإنسولين، ونظام الغذاء، والمراقبة المستمرة، والمشاعر المتقلّبة بين الخوف والأمل.

وفي ظلّ ارتفاع معدلات الإصابة عالميًا نتيجة التغيّرات في نمط الحياة، تأتي هذه المناسبة لتذكّرنا بأنّ الوقاية ممكنة، وأنّ التعايش مع المرض لا يُلغِي جودة الحياة إن وُجِد الوعي والانضباط.

في هذا السياق، أكدت الدكتورة رنا العلي، اختصاصية التغذية العلاجية، "أن مرض السكري لا يعني نهاية المتعة في الأكل، بل بداية مرحلة من الوعي الغذائي الحقيقي".

وقالت د.العلي: "ليست المشكلة في نوع الطعام وحده، بل في الكمية والتوقيت. فتنظيم الوجبات وتوزيعها على مدار اليوم يساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، ويمنع الارتفاع أو الهبوط المفاجئ".

أضافت: "كثيرون يظنون أن تجنّب السكر الأبيض كافٍ، لكن الخطر الحقيقي يكمن في النشويات البسيطة مثل الخبز الأبيض والمعجنات، فهي تتحوّل بسرعة إلى سكر داخل الجسم".

وأشارت الى "أن تناول كميات وفيرة من الخضروات الطازجة والمطبوخة يمنح الألياف التي تبطئ امتصاص السكر وتحافظ على الشعور بالشبع، ما يساعد في ضبط الوزن".

شرب الماء بانتظام ضرورة وليست رفاهية، حيث أفادت "الجفاف يرفع تركيز السكر في الدم، لذا يجب على المريض شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم، وتجنّب العصائر الجاهزة والمشروبات الغازية مهما كانت مغرية".

تختم بقولها: "المشي نصف ساعة يوميًا يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا في ضبط السكر وتحسين المزاج وزيادة حساسية الجسم للإنسولين. الحركة علاج مجاني، لكنها تحتاج إلى التزام وإرادة".

من جهته قال الأستاذ سامي الحاج (50 عامًا)، الذي يعيش مع مرض السكري منذ أكثر من عشر سنوات،"عندما شُخّصتُ بالسكري، شعرتُ بالخوف والارتباك. ظننتُ أن حياتي ستنقلب رأسًا على عقب. لكن بعد فترة، أدركت أن المرض لا ينتصر إلا إذا استسلمت له. تقبّلته كرفيق دائم، وبدأت أتعلم كيف أتعامل معه بهدوء".

أضاف الحاج: "بدأت أقرأ عن المرض وأتابع مع طبيبي بانتظام. تعلمت كيف أفحص السكر، ومتى أتناول الوجبات، وكيف أوازن بين الطعام والرياضة. أصبحت أكثر وعيًا بجسدي، وأصبحت حياتي منظمة أكثر مما كانت قبل الإصابة".

وأكد أن "الدعم العاطفي من الأسرة والأصدقاء هو ما يمنحه القوة للاستمرا"، ورأى "أن حين تجد من يشجّعك لاستخدام الإنسولين دون خجل، ويشاركك الأكل الصحي، تشعر أنك لست وحدك في المعركة. هذه المحبة تمنح طاقة أكبر من أي دواء".

يذكّرنا اليوم العالمي لمرضى السكري بأنّ الصحة ليست هبة دائمة، بل مسؤولية يومية. فالوقاية تبدأ بخطوات بسيطة، وجبة متوازنة، مشيٌ منتظم، فحص دوري لكنها قادرة على إنقاذ حياة بأكملها.

وفي عالمٍ تتزايد فيه نسب الإصابة، يصبح الوعي الجماعي ضرورة لا تقلّ عن العلاج الفردي.

السكري لا يجب أن يكون وصمة أو عبئًا، بل حافزًا للتغيير نحو نمط حياةٍ أكثر توازنًا ورحمة بالنفس.