آخر الأخبار
الدكتور عبدالله الصلاحات ... مباركالنشامى أمام اختبار الدولة.. كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين دون مجاملةكلية الحصن الجامعية تحصل على شهادة ضمان الجودة الأردنيةخبراء : إدارة متوازنة لأسعار المشتقات النفطية رغم التبعات المالية على الخزينةالأردن يشارك في اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار في الدوحة"الكهرباء الوطنية": ارتفاع كلفة الوقود ينعكس على خسائر الشركة ومديونيتهاجمعية التنمية للإنسان والبيئة تنظم أمسية بدر قمر الحصادين 12 لعام 2026 في غابات برقشالمكتبة الوطنية تقيم معرضًا وثائقيًا بالتعاون مع مديرية ثقافة المفرقبرعاية العياصرة .. وزارة الثقافة تنظم احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للقراءةبمناسبة اليوم الوطني للقراءة ثقافة مادبا تطلق ماراثونها للقراءة
منذ 10 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الفالوجي يكتب : لماذا تزداد الجريمة في بلادنا

محمد اولاد عيسى الفالوجي

رغم أننا أبناء قبائلٍ وعشائر، نسمع اليوم عن جرائمٍ تُؤلم القلب وتُحزن النفس وهنا لا بد أن نقف وقفة صدق مع أنفسنا قبل أن نلوم غيرنا.

فنحن أبناء نخوةٍ وشهامةٍ وكرم، أبناء تاريخٍ كُتب بالمواقف قبل الكلمات، وقيمٍ كانت تُغني عن ألف قانون. لم نُربَّ على الظلم ولا على الاعتداء، بل على حماية الجار، وصون العرض، ونصرة المظلوم، وردّ الحقوق.

لكن ما نشهده اليوم من تصرفاتٍ فردية مشينه لا تُمثّل العشائر ولا تُعبّر عن أخلاقها، ما هي إلا نتيجة لبُعد البعض عن دينه، وضعف التربية، وتأثير رفقة السوء، والانبهار بثقافاتٍ دخيلة لا تعرف معنى الشرف ولا قيمة الإنسان.

فالعشيرة ما زالت ثابتة على نهجها، نظيفة من هذه الأفعال، ولكن بعض الأفراد ابتعدوا عن الطريق الذي سار عليه الأجداد.

وان ما يشهده المجتمع الأردني من جاهات وعطوات عشائرية ماهي الا مورث اردني عشائري لتخفيف الضغط والضغينه في نفس المصاب والوقوف مع الدوله ومساندتها لحفظ الأمن العام والسلم المجتمعي لكلا الطرفين بالرغم العبئ الذي يكلف رجالات الإصلاح الذين يتصفون بسعة الصدر وعمق الفكر الديني والإنساني واللذين لا ينتظرون شكرا من احد سوى مرضات الله سبحانه وتعالى والصلح بين أطراف النزاع ويؤكدون بأن القضاء هو صاحب الولاية في أية قضية عشائرية وهو ذات السلطه العليا .

وفي الوقت ذاته، كان ولا يزال من الواجب على أصحاب القرار في المجالس التشريعية أن يراعوا الزيادة السكانية التي يشهدها الأردن، وما يرافقها من تغيّرات اجتماعية وأمنية، وأن يواكبوا ذلك بتطويرٍ مستمرّ للقوانين في مختلف مجالاتها، وفرض عقوباتٍ رادعة، عادلة وصارمة لكل جُرمٍ على حِدة، بما يتناسب مع حجم التحديات والمرحلة

فالقانون القوي والعادل لا يُرهب الأبرياء، بل يحميهم، ويمنع الظلم، ويعيد الهيبة للنظام، ويُحقق الأمن والاستقرار للجميع.

وستبقى العشائر شرف… والقانون سياج… والوطن أمانة.



المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962