القلعة نيوز- زارت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الأحد، مركز البنيات للتربية الخاصة التابع لجمعية الشابات المسلمات، واطلعت على ما يقدمه المركز من خدمات للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن وحدتي التدخل المبكر والتأهيل المهني، ورياض الأطفال، والمدرسة.
وقالت بني مصطفى إن مركز البنيات للتربية الخاصة يشكل نموذجا متميزا في تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة ضمن فئات عمرية مختلفة، إذ يعكس هذا الصرح الإنساني والتطوعي، الذي يحظى برئاسة سمو الأميرة ثروت الحسن، مستوى رياديا وتنوعا في البرامج المنفذة، التي تعنى بتطوير مهارات المنتفعين في المجالين الأكاديمي والمهني.
وأشارت إلى أهمية ما يقدمه المركز، والإنجازات التي تحققت عبر مسيرته على امتداد عقود من العمل وخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، وأهمية الاستفادة منه كنموذج للتعاون والشراكة في تطوير برامج الوزارة في مجال الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأوضحت بني مصطفى أن الوزارة تتوسع في استحداث المراكز النهارية الدامجة ووحدات التدخل المبكر في مختلف أنحاء المملكة، والتي تشهد إقبالا متزايدا من الفئات المستهدفة، مشيرة إلى أن الوزارة على وشك إطلاق المركز التدريبي المتخصص في النصف الثاني من كانون الأول المقبل، بالتزامن مع انعقاد مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في عمان، إذ سيتم اعتماده مركزا نموذجيا على الصعيدين المحلي والعربي.
وأكدت أهمية الاستفادة من مهننة العمل الاجتماعي في توفير الكفاءات العلمية والمهنية المؤهلة في الجوانب المهنية والتطبيقية، لمساعدة فئة الأشخاص ذوي الإعاقة.
من جهتها، استعرضت نائبة رئيس جمعية الشابات المسلمات، نيرمين النابلسي، جهود المركز وأبرز خططه، مشيرة إلى أهمية التعاون والشراكة مع الوزارة في عدد من البرامج المشتركة ذات العلاقة.
وتناولت مديرة المركز، بهية مسك، ما يقدمه المركز من خدمات، مشيرة إلى أن المركز تأسس عام 1974 لتلبية احتياجات التعليم والتأهيل المهني لذوي الإعاقات الذهنية المتوسطة والبسيطة واضطراب طيف التوحد، كما يقدم خدماته لـ217 منتفعا ومنتفعة.
وبينت أن المركز يسعى إلى تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة والمتوسطة، ومساعدتهم ليحظوا بحياة كريمة اجتماعيا ومهنيا، من خلال التعليم والتدريب، ضمن برامج أكاديمية تشمل القراءة والكتابة والحساب والعلوم والتواصل اللغوي، باستخدام مناهج وزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى المهارات الحياتية اليومية التي يتم التدريب عليها لتحقيق الاستقلالية الذاتية، والخدمات المساندة مثل العلاج النطقي والعلاج الوظيفي، وبرامج الإرشاد وتعديل السلوك.
--(بترا)




