شريط الأخبار
إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ نقيب أطباء الأسنان : إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران إردوغان : علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة

حبش تكتب : الخداع، الخذلان، خيبة الظن، ضياع الجهد محطات يمرّ بها الإنسان في رحلته

حبش تكتب : الخداع، الخذلان، خيبة الظن، ضياع الجهد محطات يمرّ بها الإنسان في رحلته
رولا حبش / اخصائية نفسية
عندما يخدعك أحدهم، أنت لا تخسر أنت تربح، لأنك تكشف الحقيقة قبل فوات الأوان هذه الجملة ليست عزاءً بقدر ما هي إعادة ترتيب للمعنى. فخيبة الأمل ليست علامة ضعف، بل علامة وعي. تكشف لك أن ما رأيته بنواياك لم يكن يشبه حقيقة الآخرين.
الخداع، الخذلان، خيبة الظن، ضياع الجهد كلها محطات يمرّ بها الإنسان في رحلته ليست نهايات، بل بدايات جديدة. ليست هدمًا، بل كشفًا وما يُكشف اليوم يحميك غدًا.
المهم ألا نحوّل الألم إلى حفرة نسقط فيها. المهم أن نفهم عندما يتعامل معنا أحدهم بسوء، فهذا يخبرنا عن قيمته هو، وليس عن قيمتنا. الجوهر لا تُحدده تصرفات الآخرين، بل يُحدده ثباتك الداخلي. لذلك لا تسمح أن يُقنعك خذلان الآخرين أنك أقل قيمة، أو أقل ذكاء، أو أقل استحقاقًا.
ما العمل إذن؟
الإنسان يحتاج أولًا أن يعترف بمشاعره. الحزن والغضب ليسا عيبًا. هما مرحلة تعبر بك إلى الفهم. وعندما تفصل الحدث عن قيمتك، يصبح الوقوف من جديد أسهل وأصفى.
بعدها نصنع شيئًا اسمه "حدود” حدود في الوقت، في الثقة، في العطاء.
الثقة تُعطى بالتدرّج، والمسافات تحفظ الكرامة، والوعي يُعلّمك أن قلبك لا يُفتح للجميع بنفس الدرجة. النضج ليس قسوة… النضج اختيار دقيق لمن يستحق أن يدخل دوائرنا.
الخطوة الثالثة أن تختار ردّ فعل يشبه حكمتك، لا جرحك. لا حاجة للانتقام، ولا حاجة لأن تصير نسخة قاسية من الألم. يكفي أن تتعلم. يكفي أن تفهم. يكفي أن ترتفع فوق التجربة.
ثم… عُد إلى الحياة.
املأ أيامك بما يعطيك طاقة:
مشروع، قراءة، رياضة، أشخاص صادقون، مكان ينعش روحك.
الحياة لا تتوقف لأن شخصًا ما غدر بك، ولا لأن شيء كنت تبنيه لم يكتمل كما أردت. الحياة تُكمل دورتها… وتطلب منك أن تُكمل معها.
تذكّر دائمًا: ما يحدث لك ليس عقابًا، بل تدريب على التمييز.
الله لا يضع الألم في طريقك ليكسر قلبك، بل ليصنع قلبًا يرى أبعد، ويثق أقل، ويحب بشكل أصدق.
وأنت في النهاية لا تخسر شيئًا حقيقيًا عندما تُكشف لك النوايا. الخسارة الحقيقية هي أن تبقى مع أشخاص لا يشبهونك. أما انكشاف الحقيقة حتى لو كان موجعًا—فهو مكسب، حماية، وتنبيه إلهي لطريق أوضح.
هذه الحياة ستظل تختبرنا، ليس لتتأكد من قوتنا، بل لتصنعها.
وكل خيبة تحمل معها حكمة… وكل خذلان يحمل معه خطوة نحو النسخة الأصدق منك…رولا