شريط الأخبار
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة السفير المكسيكي يزور مديرية ثقافة الكرك ويؤكد أهمية الشراكة والتبادل الثقافي بين الأردن والمكسيك ( صور ) الأردن .. إيقاف إستقبال طلبات السلف الشخصية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي مؤقتًا مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية

عينا العقبة "شرحبيل ماضي ونسيمة الفاخري" انتقال جريء من عباءة التقليد إلى ملامسة هموم المجتمع

عينا العقبة شرحبيل ماضي ونسيمة الفاخري انتقال جريء من عباءة التقليد إلى ملامسة هموم المجتمع
القلعة نيوز- في المشهد العام للحياة العامة في العقبة، برزت شخصيتان تشكلان نموذجًا مختلفًا عن الصورة النمطية للعين التقليدي؛ هما العين شرحبيل ماضي والعين نسيمة الفاخري، اللذان قدّما رؤية جديدة قوامها ملامسة هموم المجتمع والاقتراب من الناس، بعيدًا عن الدور البروتوكولي التقليدي. فقد عملا على توسيع مساحة التفاعل مع أبناء المجتمع، وطرح قضاياهم، وتقديم مقترحات واقعية ترتبط فعليًا بدور مجلس الأعيان في الحياة العامة.
العين شرحبيل ماضي، المعروف بخطابه الهادئ والتوافقي، نجح في تقديم قراءة عميقة للتحديات التي تواجه العقبة، ولامس احتياجات الشباب الباحث عن العمل، مؤكّدًا أن تمثيل المجتمع لا يتم فقط من خلال الجلوس في المجلس، بل عبر ترجمة القضايا العامة إلى مواقف وجهود حقيقية تعكس نبض الشارع.
وفي المقابل، اتجهت العين نسيمة الفاخري نحو ملفات مؤثرة مثل قضايا النساء، وتمكينهن من صنع القرار، وقضايا الفقر واحتياجات المجتمعات البعيدة عن المركز، إلى جانب ملفات إنسانية تتطلب معالجة مؤسسية وتواصلًا مباشرًا مع المواطنين.
ولعل ما يجمع الشخصيتين هو هذا التحرر الواضح من عباءة العين التقليدي، الذي اعتاد لسنوات طويلة على التمثيل الرمزي. فقد قدّم كلٌّ منهما نموذجًا جديدًا يقرّب مجلس الأعيان من هموم المجتمع، ويمنح من هم خارج المجلس شعورًا بأن صوتهم يجد طريقه إلى قرارات ومواقف الدولة.
وقد شكّل هذا النهج خطوة جديدة في اتجاه يربط مجلس الأعيان بالمجتمع لا بالمؤسسات وحدها، ويعيد تعريف صورة العين في الوعي العام بوصفه شريكًا في التنمية ومواكبًا للاحتياجات اليومية، وكم من مرة شهدنا مواقف صامتة على ما يجري.
تجربة شرحبيل ماضي تحديدًا قدّمت مثالًا على أن الإنجاز للناس يتطلب بساطة في التواصل وصراحة في الطرح، وأن كسب الاحترام هو البوابة الأقصر للوصول إلى الناس، خصوصًا في ظل المرحلة الجديدة التي تواجهها الدولة والتي تتطلب خططًا واقعية لا تنفصل عن حاجات المجتمع.
وفي الندوة التي انعقدت اليوم في العقبة، بحضور عدد كبير من السيدات والأعيان ومسؤولي سلطة العقبة، ظهرت هذه الروح الجديدة بوضوح، حيث تناولت أوراق العمل المقدمة واقع الشباب الباحث عن فرص العمل وتحديات سوق العمل، إضافة إلى تأثير التغيرات الاقتصادية على مستوى المعيشة.
وأشارت المداخلات إلى أن الأوراق المقدمة تعكس توازنًا بين ما هو مكتوب على الورق وما هو منفذ على الواقع، وهو ما يشير إلى ملامح مرحلة اقتصادية جديدة تسعى لربط الخطط التنموية باحتياجات الناس اليومية. كما لفت المشاركون إلى أن تذبذب الخطط في السنوات الماضية ألحق أذى بالناس، وخلق فجوة بين الطموح والتنفيذ، وهي فجوة تحتاج إلى معالجة جدية.
الخلاصة: من يريد أن يعمل يجد الطريق مفتوحًا، أما من يريد البقاء في المنطقة الرمادية، فسيبقى كما يقول المثل "لا ظهرًا أبقى ولا أرضًا قطع".