شريط الأخبار
الكهرباء الوطنية: جاهزية كاملة للشبكة واستقرار التزويد رغم ارتفاع الأحمال الصيفية البنك العربي الإسلامي الدولي يحصل على جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام 2026 ٧.٤ مليون دينار صافي ارباح شركة الأسواق الحرة الأردنية خلال النصف الاول من عام ٢٠٢٦ صفوة الإسلامي يطلق النسخة الثامنة من برنامج Safwa Future Stars التدريبي لطلبة الجامعات السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية بالفيديو ... مركز الملك عبدالله الثاني للتميّز يمنح أورنج الأردن شهادة الاعتراف بالتميّز من EFQM بمستوى الـ 6 نجوم مركز و استوديوهات وليد خرمة تهنئ السيد محمد مليح العيطان بمناسبة زفافه الحرارة الشديدة.. تأثيرها وطرق الوقاية منها شاورما الصيف تواصل فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات في مركز شباب وشابات الظليل شركة BitGo تطلق خدمة Link، لتمنح المؤسسات شبكةً واحدة بلا حدود لنقل رؤوس الأموال المصري: قدّمت مقترحاتي على قانون الملكية العقارية.. وحتى إن لم تُقر سأبقى منحازًا لحقوق المواطنين ألف ألف مبروك زفاف المهندس خالد نجل السيد وليد خرمة 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 نتائج الجولة الثامنة | بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 الأردن و بوتان يوقعان بيانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية الصفدي والزياني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الإدارية النيابية: سننجز قانونًا عصريًا يواكب متطلبات الإدارة المحلية ترامب: سأفعل كل ما هو ممكن لإنقاذ إنفانتينو وزير الاستثمار: قرارات مجلس الوزراء وسّعت نطاق الحوافز الصناعية في المحافظات دعماً للتنمية والتشغيل

عينا العقبة "شرحبيل ماضي ونسيمة الفاخري" انتقال جريء من عباءة التقليد إلى ملامسة هموم المجتمع

عينا العقبة شرحبيل ماضي ونسيمة الفاخري انتقال جريء من عباءة التقليد إلى ملامسة هموم المجتمع
القلعة نيوز- في المشهد العام للحياة العامة في العقبة، برزت شخصيتان تشكلان نموذجًا مختلفًا عن الصورة النمطية للعين التقليدي؛ هما العين شرحبيل ماضي والعين نسيمة الفاخري، اللذان قدّما رؤية جديدة قوامها ملامسة هموم المجتمع والاقتراب من الناس، بعيدًا عن الدور البروتوكولي التقليدي. فقد عملا على توسيع مساحة التفاعل مع أبناء المجتمع، وطرح قضاياهم، وتقديم مقترحات واقعية ترتبط فعليًا بدور مجلس الأعيان في الحياة العامة.
العين شرحبيل ماضي، المعروف بخطابه الهادئ والتوافقي، نجح في تقديم قراءة عميقة للتحديات التي تواجه العقبة، ولامس احتياجات الشباب الباحث عن العمل، مؤكّدًا أن تمثيل المجتمع لا يتم فقط من خلال الجلوس في المجلس، بل عبر ترجمة القضايا العامة إلى مواقف وجهود حقيقية تعكس نبض الشارع.
وفي المقابل، اتجهت العين نسيمة الفاخري نحو ملفات مؤثرة مثل قضايا النساء، وتمكينهن من صنع القرار، وقضايا الفقر واحتياجات المجتمعات البعيدة عن المركز، إلى جانب ملفات إنسانية تتطلب معالجة مؤسسية وتواصلًا مباشرًا مع المواطنين.
ولعل ما يجمع الشخصيتين هو هذا التحرر الواضح من عباءة العين التقليدي، الذي اعتاد لسنوات طويلة على التمثيل الرمزي. فقد قدّم كلٌّ منهما نموذجًا جديدًا يقرّب مجلس الأعيان من هموم المجتمع، ويمنح من هم خارج المجلس شعورًا بأن صوتهم يجد طريقه إلى قرارات ومواقف الدولة.
وقد شكّل هذا النهج خطوة جديدة في اتجاه يربط مجلس الأعيان بالمجتمع لا بالمؤسسات وحدها، ويعيد تعريف صورة العين في الوعي العام بوصفه شريكًا في التنمية ومواكبًا للاحتياجات اليومية، وكم من مرة شهدنا مواقف صامتة على ما يجري.
تجربة شرحبيل ماضي تحديدًا قدّمت مثالًا على أن الإنجاز للناس يتطلب بساطة في التواصل وصراحة في الطرح، وأن كسب الاحترام هو البوابة الأقصر للوصول إلى الناس، خصوصًا في ظل المرحلة الجديدة التي تواجهها الدولة والتي تتطلب خططًا واقعية لا تنفصل عن حاجات المجتمع.
وفي الندوة التي انعقدت اليوم في العقبة، بحضور عدد كبير من السيدات والأعيان ومسؤولي سلطة العقبة، ظهرت هذه الروح الجديدة بوضوح، حيث تناولت أوراق العمل المقدمة واقع الشباب الباحث عن فرص العمل وتحديات سوق العمل، إضافة إلى تأثير التغيرات الاقتصادية على مستوى المعيشة.
وأشارت المداخلات إلى أن الأوراق المقدمة تعكس توازنًا بين ما هو مكتوب على الورق وما هو منفذ على الواقع، وهو ما يشير إلى ملامح مرحلة اقتصادية جديدة تسعى لربط الخطط التنموية باحتياجات الناس اليومية. كما لفت المشاركون إلى أن تذبذب الخطط في السنوات الماضية ألحق أذى بالناس، وخلق فجوة بين الطموح والتنفيذ، وهي فجوة تحتاج إلى معالجة جدية.
الخلاصة: من يريد أن يعمل يجد الطريق مفتوحًا، أما من يريد البقاء في المنطقة الرمادية، فسيبقى كما يقول المثل "لا ظهرًا أبقى ولا أرضًا قطع".