شريط الأخبار
إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مباراتان في دوري الكرة الطائرة الممتاز غداً نمروقة تلتقي لجنةَ الشؤون الخارجية في مجلس النوّاب "مياهنا" توضح أسباب تغير نوعية المياه في الشميساني وتؤكد عدم تسجيل أي ضرر للمواطنين المنتخب الأولمبي يفتتح مشواره في كأس آسيا تحت 23 عاما الرواشدة يلتقي وفد من مركز هيا الثقافي ويؤكد تعزيز التعاون يساهم في التنمية الثقافية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان الحكومة تباشر إجراءات تعويض متضرري الأمطار وبدء صرف المعونات الاربعاء

سارة رزيق: "ولنا في الخيال .. حب" .. فيلم يحمل قلباً نابضاً

سارة رزيق: ولنا في الخيال .. حب .. فيلم يحمل قلباً نابضاً
القلعة نيوز :
شهدت السينما المصرية انفتاحاً على التجارب الجديدة في السنوات الأخيرة. مع كل موجة تجديد، تبرز أسماء تؤمن بأن الفن لا يتطلب موهبة فحسب بل قلباً مستعداً للمغامرة. من بين هذه الأسماء، تبرز المخرجة سارة رزيق، التي اختارت دخول معترك السينما من بوابة غير معتادة في السياق المصري.. بوابة الخيال، والرومانسية الراقصة، والسينما التي تدمج الموسيقى بالحكي البصري في عمل واحد.

لا تنتمي رزيق إلى مدرسة "الأمان الفني"، بل تتبع مشروعاً شخصياً يراه البعض مغامراً، بينما تراه هي الطريق الوحيد لضمان صدقها مع نفسها. منذ سنوات طويلة، تتعامل مع السينما كوسيلة لإحياء ما تحبه: الرقص، الموسيقى، التعبير الجسدي، والقصص التي تحمل قلباً نابضاً، لا مجرد دراما جاهزة للتكرار.

إدراكاً منها بأن السينما لغة مشاعر قبل أن تكون صناعة، تقدم سارة فيلمها الروائي الطويل الأول "ولنا في الخيال… حب"، الذي يشكل خطوة كاشفة في مسيرتها. يستلهم العمل من جماليات باليه "كوبيليا"، ويعيد تقديمه بروح عربية معاصرة، طازجة وحالمة، وفي الوقت نفسه واقعية في علاقتها بالإنسان الذي يبحث عن الحب داخل عالم مليء بالتشوهات.

وتناولت سارة تفاصيل الفيلم ورؤيتها الشخصية. وأوضحت المخرجة أن خروج فيلم "ولنا في الخيال… حب" إلى النور جاء بعد سنوات من الإعداد. بدأت الفكرة عام 2015، لكنها لم تشعر بالجاهزية للتنفيذ إلا مؤخراً. وأكدت أن العمل يتطلب مخرجاً عاشقاً في المقام الأول.

وأشارت سارة إلى أن الفيلم مستلهم من باليه "كوبيليا"، لأنها ترى في هذا العمل الكلاسيكي قدراً كبيراً من البراءة والدهشة. وأضافت أنها قدمت معالجة سينمائية تربط بين الخيال والحياة، وتنتقل من الحلم إلى الواقع بسلاسة.

لفتت سارة إلى أنها لا تخشى تقديم عمل رومانسي موسيقي في سينما مصرية اعتادت على أنماط أخرى. آمنت بأن الجمهور أذكى وأقدر على استقبال أعمال مختلفة. وأكدت أن فريق الفيلم كان داعماً بشدة لهذه الاختيارات، وأن جزءاً كبيراً من طاقة الفيلم نابع من إيمان الشباب المشاركين فيه.

كما بينت أنها خضعت لمرحلة صعبة من المراجعة الفنية قبل طرح الفيلم، لأن هذا النوع من السينما يتطلب توازناً بين الأداء التمثيلي والجانب الحركي والموسيقي. وألمحت إلى أن فريق العمل بذل مجهوداً كبيراً للوصول إلى الصورة النهائية التي تراها نقطة بداية لما يمكن أن تقدمه في المستقبل.

أكدت سارة أهمية ربط الخيال بالحياة داخل القصة. وأوضحت أن الفيلم يحاول تقديم حلم، لكنه يظل مرتبطاً بمشاعر بشرية حقيقية حتى لا يشعر الجمهور بالاغتراب عن العمل. وأضافت أن السينما التي تتبناها هي تلك التي تمنح المتفرج فرصة للهروب قليلًا، دون أن تفصله عن ذاته.

تأمل المخرجة أن يفتح الفيلم باباً جديداً لتنوع أكبر داخل السينما المصرية، وأن يتقبله الجمهور كعمل يتحدث لغة مختلفة قليلاً، لغة مغموسة بالحب والصدق، وهو ما تعتبره الهدف الأكبر من عملها في الإخراج.