شريط الأخبار
موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران الحوث الأرزق في مياه العقبة لأول مرة بالتاريخ - فيديو الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية عباس النوري يوضح حقيقة ما نسب إليه عن المسجد الأقصى (فيديو) البطلة الأولمبية سيفان حسن تنسحب من ماراثون لندن العراق: انسحاب بعثة "الناتو" إجراء احترازي لسلامة أفرادها هيفاء وهبي تحبس الأنفاس بلمسة خضراء ساحرة في العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا سموتريتش: يجب أن يكون نهر الليطاني حدود إسرائيل مع لبنان

سارة رزيق: "ولنا في الخيال .. حب" .. فيلم يحمل قلباً نابضاً

سارة رزيق: ولنا في الخيال .. حب .. فيلم يحمل قلباً نابضاً
القلعة نيوز :
شهدت السينما المصرية انفتاحاً على التجارب الجديدة في السنوات الأخيرة. مع كل موجة تجديد، تبرز أسماء تؤمن بأن الفن لا يتطلب موهبة فحسب بل قلباً مستعداً للمغامرة. من بين هذه الأسماء، تبرز المخرجة سارة رزيق، التي اختارت دخول معترك السينما من بوابة غير معتادة في السياق المصري.. بوابة الخيال، والرومانسية الراقصة، والسينما التي تدمج الموسيقى بالحكي البصري في عمل واحد.

لا تنتمي رزيق إلى مدرسة "الأمان الفني"، بل تتبع مشروعاً شخصياً يراه البعض مغامراً، بينما تراه هي الطريق الوحيد لضمان صدقها مع نفسها. منذ سنوات طويلة، تتعامل مع السينما كوسيلة لإحياء ما تحبه: الرقص، الموسيقى، التعبير الجسدي، والقصص التي تحمل قلباً نابضاً، لا مجرد دراما جاهزة للتكرار.

إدراكاً منها بأن السينما لغة مشاعر قبل أن تكون صناعة، تقدم سارة فيلمها الروائي الطويل الأول "ولنا في الخيال… حب"، الذي يشكل خطوة كاشفة في مسيرتها. يستلهم العمل من جماليات باليه "كوبيليا"، ويعيد تقديمه بروح عربية معاصرة، طازجة وحالمة، وفي الوقت نفسه واقعية في علاقتها بالإنسان الذي يبحث عن الحب داخل عالم مليء بالتشوهات.

وتناولت سارة تفاصيل الفيلم ورؤيتها الشخصية. وأوضحت المخرجة أن خروج فيلم "ولنا في الخيال… حب" إلى النور جاء بعد سنوات من الإعداد. بدأت الفكرة عام 2015، لكنها لم تشعر بالجاهزية للتنفيذ إلا مؤخراً. وأكدت أن العمل يتطلب مخرجاً عاشقاً في المقام الأول.

وأشارت سارة إلى أن الفيلم مستلهم من باليه "كوبيليا"، لأنها ترى في هذا العمل الكلاسيكي قدراً كبيراً من البراءة والدهشة. وأضافت أنها قدمت معالجة سينمائية تربط بين الخيال والحياة، وتنتقل من الحلم إلى الواقع بسلاسة.

لفتت سارة إلى أنها لا تخشى تقديم عمل رومانسي موسيقي في سينما مصرية اعتادت على أنماط أخرى. آمنت بأن الجمهور أذكى وأقدر على استقبال أعمال مختلفة. وأكدت أن فريق الفيلم كان داعماً بشدة لهذه الاختيارات، وأن جزءاً كبيراً من طاقة الفيلم نابع من إيمان الشباب المشاركين فيه.

كما بينت أنها خضعت لمرحلة صعبة من المراجعة الفنية قبل طرح الفيلم، لأن هذا النوع من السينما يتطلب توازناً بين الأداء التمثيلي والجانب الحركي والموسيقي. وألمحت إلى أن فريق العمل بذل مجهوداً كبيراً للوصول إلى الصورة النهائية التي تراها نقطة بداية لما يمكن أن تقدمه في المستقبل.

أكدت سارة أهمية ربط الخيال بالحياة داخل القصة. وأوضحت أن الفيلم يحاول تقديم حلم، لكنه يظل مرتبطاً بمشاعر بشرية حقيقية حتى لا يشعر الجمهور بالاغتراب عن العمل. وأضافت أن السينما التي تتبناها هي تلك التي تمنح المتفرج فرصة للهروب قليلًا، دون أن تفصله عن ذاته.

تأمل المخرجة أن يفتح الفيلم باباً جديداً لتنوع أكبر داخل السينما المصرية، وأن يتقبله الجمهور كعمل يتحدث لغة مختلفة قليلاً، لغة مغموسة بالحب والصدق، وهو ما تعتبره الهدف الأكبر من عملها في الإخراج.