شريط الأخبار
الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تمثل تظاهرة ثقافية عربية بارزة ( صور ) المراعية يُعلن إقامة بيت عزاء للمتوفين من المكلفين بخدمة العلم في ديوان هلسة بعمّان إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان القطامين يؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك الفراية والبلبيسي يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية العودات: المجتمع المدني شريك أساسي في مسيرة التحديث برعاية الرواشدة ... انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان الأردن الدولي للأفلام الأسبوع المقبل ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي

المشهد المحلي ،،

المشهد المحلي ،،
بقلم : زياد البلوش

المشهد المحلي ،،

بدايةً ،، يسجل لحكومة دولة جعفر حسان، قبولها على جميع الأصعدة ، لا سيما شخصية الرئيس الأنجح والأقوى بين الحكومات.
ارتياح عام، يؤشر بضرورة استمراريتها ، لأطول مرحله، لتنفيذ خطواتها وخططها المدروسة .

الحاله السياسيه الأردنيه في المرحله المقبله تتجه نحو تغييرات وترتيبات، تحتاج لتعديلات دستورية لاعادة توزيع الخطوط والارتباطات بين السلطات.

حيث بدأ الحديث ، عن ترقب لقرارات ، نتيجه لأحداث سياسيه إقليمية ودولية ، ستنعكس على المشهد المحلي.

بدايةً في المشهد الأردني ، حكومة دولة جعفر حسان، والتي نالت ارتياح وقبول على كل المستويات ، لا سيما شخصية الرئيس، وهو الأهم في الثبات فيما لو اتجهت البلاد إلى مغادره البرلمان ، والرغبة في ابقاء الحكومه ،

لذلك،، لا بد من إعادة صياغة قواعد الارتباط بين الحكومة والبرلمان، في مسألة الحل والاستقالة .

في لحظة تتقاطع فيها حسابات الداخل مع ضغوط الإقليم، وتفرض على الدولة البحث عن هندسة دستورية أكثر مرونة وواقعية لإدارة المرحلة المقبلة.

فمن المتوقع أن يبدأ التخطيط بعد إقرار الموازنة العامة للدوله، وهو مسألة وقت .

كما أن صياغة إدارة الأحزاب، ستأخذ لونا ومنهجا جديدا من ناحيه، والابتعاد عن ارتباط اسماء أشخاص بالأحزاب من ناحيه أخرى، بمعنى حزب (فلان) اي أن العلاقه بين منتسبي الحزب وإدارته يحكمها الصندوق،، مثلا... وهذا مؤشر واضح سيظهر لا سيما على الأحزاب الجديده لتدخل مرحلة أكثر نضوجاً من ذي قبل ، من الحبو إلى البلوغ ، والعمل السياسي بشكل أقوى من ذي قبل .
مع الإشارة إلى أن القرارات الدوليه ، والتي سيتماشى معها المشهد السياسي المحلي، يتطلب تغييرات سياسية تطال تعديل مبادئ وتوجهات وتسميات ورسم خطوط ، وإطار عام تحكم اعمال وتوجهات الأحزاب....لتصبح الأحزاب وطنيه محليه، تتماشى مع المشهد المحلي وحسب الأصول.

المشهد القادم.... تعديلات.. تغييرات... ثبات... دمج.... الغاء.... إعادة صياغة...وحسابات انتخابية معقده لمن لا يدرك العمل السياسي الحزبي .
حفظ الله صاحب القرار ، رأس السلطات ، سيدي جلالة الملك، وسمو ولي العهد الأمين ، حفظ الله الوطن آمنا مستقرا .