شريط الأخبار
إشهار رواية السرداب 7 للكاتبة شريفة الشواورة شاهدت بالأمس، كغيري، مشاهد آليات الأمانة وهي تقتلع أشجار الأرصفة، واستغربت حالة الاستنكار العام لهذا الإجراء. عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته ترامب: تقدم كبير نحو إقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا مؤذن المسجد النبوي يفارق الحياة وهو يؤذن بآخر كلماتة هي 'أشهد أن لا إله إلا الله' انجاز أردني مشرف على المستوى التحكيمي وزيرا التخطيط والاستثمار يختتمان في إيطاليا جولة مكثفة لجذب الاستثمارات وتوسيع الشراكات الاقتصادية الوزير شحادة يستعرض فرص الاستثمار بالأردن في لندن رقم خاص بين وزير الصحة والموظفين لكشف التجاوزات ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الأميرة منى الحسين ترعى انطلاق فعاليات "يوم التغيير 13" حين نحمي العامل ونُضعف المنشأة.. ماذا يحدث للمدارس الخاصة؟ حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح الأردن وفرنسا يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وتعزيز سلاسل الإمداد الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي الملك وماكرون وعون يترأسون جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في باريس النائب حداد يبحث تعزيز السياحة الدينية بين الأردن ومصر الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية ( صور )

أبو هنية تنتقد موازنة 2026 وتصفها باستدامة الاستدانة وعدم تحفيز التنمية وتحذر من تعميق الفقر والبطالة

أبو هنية تنتقد موازنة 2026 وتصفها باستدامة الاستدانة وعدم تحفيز التنمية وتحذر من تعميق الفقر والبطالة
القلعة نيوز- وجهت النائب ركين أبو هنية انتقادات هيكلية لمشروع قانون الموازنة العامة لعام 2026، معتبرة أن الأرقام الواردة فيه لا تعكس أي تحول حقيقي في النهج الاقتصادي أو السياسة المالية للدولة، بل هي تكريس لمسار الاستدانة بهدف تغطية النفقات الجارية وسداد فوائد الديون المتراكمة، الأمر الذي رأت فيه استنزافا لفرص التنمية وتعميقا لأزمات الفقر والبطالة.
وحددت نائب الدائرة الثانية في عمان، خلال مناقشتها للموازنة تحت القبة، طبيعة العلاقة بين السلطتين؛ مشددة على أن الحكومة هي المعني الأول باجتراح الحلول لخلق فرص العمل وتحسين دخول المواطنين، بينما ينحصر دور النواب في الرقابة والمطالبة بخطط استراتيجية مزمنة وقابلة للقياس، بعيدا عن الحلول الترقيعية.
وفي قراءة تفصيلية لبنود الإنفاق، وصفت أبو هنية المخصصات الرأسمالية البالغة 144 مليون دينار بـ"المتواضعة" وغير القادرة على إحداث أثر ملموس في سوق العمل، داعية إلى إعادة النظر في فرضيات الموازنة عبر حوار وطني شامل يضم نخبة من الخبراء الاقتصاديين المحليين والدوليين.
ولم تكتف النائب بالتشخيص، بل قدمت حزمة من المقترحات للخروج من عنق الزجاجة، أبرزها تأهيل الكوادر الدبلوماسية لتلعب دورا محوريا في جلب الاستثمارات والمنح والترويج السياحي، بالإضافة إلى استثمار مدخرات المغتربين في مشاريع وطنية، والنهوض بالقطاع الزراعي والصناعات التحويلية، مع ربط موازنات الوزارات بمشاريع محددة لضمان كفاءة الإنفاق.
وعلى صعيد ملف الطاقة، طالبت أبو هنية بخفض كلف الكهرباء على المواطن والمستثمر على حد سواء، والاستغلال الأمثل لغاز "حقل الريشة"، ومراجعة عقود الاستكشاف. كما حذرت من تنامي مديونية شركة الكهرباء الوطنية التي قفزت إلى 6.3 مليار دينار في عام 2024، مشكلة ما نسبته 14.5% من إجمالي الدين العام و 16.7% من الناتج المحلي الإجمالي.
وختمت مداخلتها باستعراض الواقع الخدمي للدائرة الثانية في العاصمة، ناقلة معاناة الأهالي من اكتظاظ المستشفيات وتباعد المواعيد الطبية، فضلا عن النقص الحاد في الأبنية المدرسية، وغياب المرافق وساحات اللعب، وتراجع مستوى النظافة في البيئة التعليمية.