شريط الأخبار
*البوتاس العربية.. "قلعة" الاقتصاد الأردني حين تُدار بـ "فكر السيادة" وحكمة شحادة أبو هديب* الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين 103.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية متخصصون: تراجع إنتاج زيت الزيتون في 2025 يستدعي إعداد خطة استباقية للموسم المقبل الأمن العام: القبض على شخص نشر فيديو مسيئا للمشاعر الدينية وحرمة الشهر الفضيل السفير الأمريكي في تل أبيب: الشرق الأوسط حق توراتي لإسرائيل البيت الأبيض: ترامب لن يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم الأرصاد: عودة الأجواء الباردة والماطرة بداية الأسبوع غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا”

الإبداع في عصر السرعة

الإبداع في عصر السرعة

الإبداع في عصر السرعة

القلعة نيوز

الدكتورة صباح عادل عارف الرواشدة .

Dr.Sabah Adel Aref AL-rawashdeh

Email:sabahrawashdeh@yahoo.com

:مقدمة

الإبداع من أبرز السمات التي تميز الإنسان، وهو الأساس الذي تقوم عليه نهضة الأمم وتقدم الحضارات. فبفضل الإبداع استطاع الإنسان أن يطوّر أدواته، ويبتكر الوسائل التي سهّلت حياته، وينتقل من مرحلة البدائية إلى آفاق العلم والتكنولوجيا. وفي عالمنا المعاصر، لم يعد الإبداع ترفًا فكريًا، بل أصبح ضرورة ملحّة لمواكبة التطورات المتسارعة في مختلف مجالات الحياة.

ويُعرّف الإبداع بأنه القدرة على إنتاج أفكار أو أعمال جديدة تتسم بالأصالة والتميز، وتحقق فائدة عملية أو فكرية. ولا يقتصر الإبداع على مجال دون آخر، بل يشمل كل ما يقوم به الإنسان من أنشطة علمية أو فنية أو فكرية، ويعتمد على التفكير المرن والقدرة على الخروج عن المألوف لإيجاد حلول مبتكرة للمشكلات.

وتبرز أهمية الإبداع في دوره الفعّال في تطوير الفرد والمجتمع على حد سواء، إذ يساعد على حل المشكلات بأساليب غير تقليدية، ويسهم في التقدم العلمي والتقني، كما يعزز الثقة بالنفس ويُنمي القدرات العقلية لدى الأفراد. إضافة إلى ذلك، يعد الإبداع عاملًا أساسيًا في زيادة الإنتاجية وتحقيق التميز في المؤسسات التعليمية والاقتصادية.

أما أهداف الإبداع فتتمثل في تنمية التفكير الابتكاري، وتشجيع المبادرة والاستقلالية في الرأي، وتطوير الأفكار والمنتجات والخدمات بما يلبي احتياجات العصر. كما يسعى الإبداع إلى إعداد أفراد قادرين على مواجهة التحديات، والتكيف مع المتغيرات، والمساهمة بفاعلية في بناء مجتمع متقدم ومزدهر.

وتتنوع أشكال الإبداع بحسب مجالاته، فمنه الإبداع الفني الذي يظهر في مجالات الرسم والموسيقى والأدب، والإبداع العلمي الذي يتمثل في الاكتشافات والاختراعات، إضافة إلى الإبداع الفكري الذي يعكس عمق التفكير والتحليل، والإبداع الإداري الذي يهدف إلى تحسين أساليب التنظيم والعمل، وكذلك الإبداع التكنولوجي المرتبط بابتكار التقنيات الحديثة.

وفي الختام، يمكن القول إن الإبداع هو حجر الأساس في تقدم الإنسان ورقي المجتمعات، وهو طاقة كامنة في كل فرد تحتاج إلى الرعاية والدعم لتنمو وتؤتي ثمارها. فكلما أُتيح للأفراد بيئة محفزة على الإبداع، زادت فرص التطور والنجاح على المستويين الفردي والجماعي.