شريط الأخبار
رغم الحرب .. إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60% "ليش الأردنيّة"؟ .. لأنّها حكاية وطن باحثون يعملون لكشف أسرار "صندوق الذكاء الاصطناعي الأسود" 55 قرشًا سعر كيلو البندورة في السوق المركزي الإثنين الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية في جنوب لبنان وفيات الإثنين 16 - 3 - 2026 اتحاد الكرة: هدف الحسين في مرمى الوحدات صحيح والشباك لم تكن ممزقة الكيلاني: ندعم حوار لجنة العمل النيابية حول مشروع قانون الضمان إسرائيل تمنع إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى ورقة سياسية للديمقراطي الاجتماعي: إصلاح الضمان لا يكون على حساب المواطنين أجواء باردة في أغلب المناطق الاثنين و ارتفاع ملموس على الحرارة الثلاثاء اندلاع حريق بمحيط مطار دبي الدولي بعد هجوم بمُسيرة عاجل: الإمارات: إغلاق عدد من الشوارع الحيوية بالتزامن مع ضرب إيران مطار دبي توقيع عدة اتفاقيات استثمارية بوادي الأردن لتعزيز الزراعة والسياحة وخلق فرص عمل الجيش الإسرائيلي يعلن بدء عمليات برية محدودة لقوات الفرقة 91 ضد مواقع حزب الله في جنوب لبنان الطاقة: بواخر محمّلة بالمشتقات النفطية والغاز في طريقها إلى الأردن هيئة دبي للطيران المدني: استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي الدولي بشكل تدريجي بعد تعليق مؤقت #عاجل كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي

ألماسة نادرة تُبدّل حياة صديقَيْن في الهند

ألماسة نادرة تُبدّل حياة صديقَيْن في الهند

القلعة نيوز- في صباح شتوي حديث بمنطقة بانا، إحدى مناطق تعدين الألماس وسط الهند، حقَّق صديقان منذ الطفولة اكتشافاً يعتقدان أنه قد يُغيّر حياتهما إلى الأبد.

وعثر ساتيش خاتيك وساجد محمد على صخرة كبيرة متلألئة في قطعة أرض كانا قد استأجراها قبل أسابيع قليلة. وعندما نقلا الحجر إلى المقيّم الرسمي للألماس في المدينة، تبيَّن أنهما عثرا على ألماسة من فئة الأحجار الكريمة بوزن 15.34 قيراط، وهي من أندر أنواع الألماس الطبيعي وأجوده.

وقال أنوبام سينغ، مقيّم الألماس، لهيئة «بي بي سي هندي»: «تُقدَّر القيمة السوقية للحجر بنحو 5 إلى 6 ملايين روبية (ما بين 55 ألفاً و66 ألف دولار، و41 ألفاً إلى 49 ألف جنيه إسترليني)، وسيُطرح في مزاد قريباً».

وتنظّم الحكومة مزادات ربع سنوية تستقطب مشترين من مختلف أنحاء الهند وخارجها للمُزايدة على الألماس.

وأوضح سينغ أنّ «الأسعار التقديرية تعتمد على سعر الدولار والمعايير التي يُحدّدها تقرير رابابورت»، وهو تقرير يُعدّ مرجعاً رائداً في تحليل أسواق الألماس والمجوهرات.

وقال خاتيك ومحمد إنهما في أقصى السعادة، وأضافا: «بات بإمكاننا الآن تزويج شقيقاتنا».

ويبلغ خاتيك 24 عاماً، ويدير متجراً لبيع اللحوم، فيما يبلغ محمد 23 عاماً، ويعمل في بيع الفاكهة. ويتحدَّر الاثنان من أسر فقيرة، وهما أصغر الأبناء في عائلتيهما.

وعلى مدى أجيال، دأبت عائلتاهما على البحث عن الألماس، وهي مساعٍ شائعة بين سكان المنطقة، علماً بأنّ بانا، الواقعة في ولاية ماديا براديش، تُعدّ من بين أقل مناطق الهند نمواً، إذ يعاني سكانها الفقر وشحّ المياه والبطالة.

غير أنها في المقابل تضمّ معظم احتياطيات الهند من الألماس، ولا تزال وجهة رئيسية للباحثين عن هذا الحجر النفيس.

ورغم أنّ احتياطيات الهند من الألماس محدودة نسبياً مقارنةً بكبار المنتجين عالمياً، فإنها ذات أهمية تاريخية.

وفي حين تدير الحكومة الاتحادية معظم المناجم، تؤجّر السلطات المحلّية قطعاً صغيرة من الأراضي للسكان سنوياً مقابل رسوم رمزية. ومع ندرة فرص العمل، يأمل الأهالي في العثور على حجر ثمين يُحسّن أوضاعهم، وإنما الغالبية تخرج خالية الوفاض.

ويقول محمد إنّ والده وجده حفرا في هذه الأراضي لعقود من دون أن يعثرا على شيء سوى «الغبار وشظايا الكوارتز».

وأوضح أن استئجار قطعة الأرض للبحث عن الألماس جاء جزئياً بدافع اليأس، إذ لم تكن مداخيلهما الضئيلة قادرة على مجاراة ارتفاع تكاليف المعيشة، فضلاً عن تحمُّل نفقات الزواج.

والتنقيب عن الألماس ليس مَهمّة سهلة، وإنما الصديقان اعتادا غربلة أكوام من التراب بعد انتهاء العمل مساءً، أو كلما سنحت لهما فرصة بعيداً عن وظائفهما اليومية.

ومثل معظم سكان المنطقة، اعتمدا على العمل اليدوي في البحث عن الألماس، فكانا يحفران الحُفر، وينقلان التربة والصخور، ويغسلانها عبر المناخل، ثم يُدقّقان بعناية في آلاف الحصى الصغيرة بعد تجفيفها.

وقال مسؤول التعدين في مقاطعة بانا، رافي باتيل، إنّ الصديقين كانا محظوظين إلى حدّ كبير. وأضاف: «لقد استأجرا قطعة الأرض في 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، وكان من حُسن حظّهما أن يعثرا خلال أسابيع قليلة على ألماسة من جودة الأحجار الكريمة».

ورغم أنهما لم يتسلَّما العائد المالي بعد، يقول خاتيك ومحمد إنهما متفائلان.

وختما: «لا نفكّر في شراء أرض، أو توسيع أعمالنا، أو الانتقال إلى مدينة أكبر؛ ليس بعد. في الوقت الراهن، ينصبّ تركيزنا على تزويج شقيقاتنا».

الشرق الأوسط