شريط الأخبار
مدير الأمن العام يزور قيادة شرطة البادية الملكية ويلتقي مرتباتها ويُثني على الجهود المبذولة بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام ​تحذيرات عاجلة في العقبة مع بدء تأثرها بمنخفض جوي قوي وتوقعات بسيول جارفة التيار الديمقراطي يبدأ الخطوات العملية لمشروع الوحدة ابنة مايكل جاكسون تسعى للسيطرة على إمبراطورية "ملك البوب" السلطات التركية تلقي القبض على هاندة أرتشيل كارثة في ريال مدريد .. ما الصراع الذي تعيشه روان بن حسين بعد خروجها من السجن؟ الفنان غسان مسعود يكشف حقيقة تعرض منزله لسطو مسلح وإصابة نجله 3 عادات "سيئة" تدل على الذكاء العاطفي دليل النجاة من الصواعق .. خطوات تنقذ حياتك إذا حاصرك البرق في مكان مفتوح ثلوج الخميس في الأردن .. هذه المرتفعات قد تشهدها النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: "نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني" .. فيديو إمارات رزق تزوجت بعمر 15 عامًا وزوجها كان يكبرها بـ 31 سنة .. الفنانة السورية تكشف تفاصيل زواجها الأول من المخرج يوسف رزق 11 دقيقة نوم إضافية قد تنقذ حياتك .. دراسة تكشف سراً بسيطاً لصحة القلب إيران: السفن "غير المعادية" بإمكانها عبور مضيق هرمز البحرية الإيرانية تُطلق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية الموافقة على توصيات المالية النيابية بشأن تقرير المحاسبة استقرار قطاع الدواجن ووفرة في اللحوم الحمراء اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان

المركز الكاثوليكي يقدم رسالة البابا لاون الرابع عشر للعام الجديد

المركز الكاثوليكي يقدم رسالة البابا لاون الرابع عشر للعام الجديد

* رسالة السلام للعام الجديد: السلام لكم جميعاً

القلعة نيوز - قدم المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام رسالة السلام التي يوقعها لأول مرة قداسة الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر، منذ انتخابه خليفة للقديس بطرس، في الثامن من أيار الماضي، وهي التي تصدر عن حاضرة الفاتيكان، مع مطلع كلّ عام جديد، وجاءت هذا العام بعنوان: السَّلام لكم جميعًا، نحو سلامٍ مُجَرَّد من السِّلاح ويُجَرِّد من السِّلاح".

ويؤكد فيها قداسته أنّ السلام الحقيقي هو سلامٌ متواضع ومثابر، خالٍ من السلاح، لا يقوم على منطق القوّة أو الردع، بل على المحبّة والرجاء. هذا السلام قادر على اختراق عتمة عالمٍ مثقل بالصراعات والخوف، داعيًا المؤمنين إلى أن يكونوا شهودًا للرجاء وحملة نور في واقع يزداد فيه العنف والانقسام.

وتحذّر الرسالة من خطورة سباق التسلّح العالمي، ومن الاعتماد المتزايد على الأسلحة المتطوّرة والتكنولوجيا العسكرية، معتبرة أنّ منطق الردع القائم على الخوف، ولا سيّما الردع النووي، لا يصنع سلامًا حقيقيًا ولا يضمن كرامة الإنسان. ويشدّد قداسة البابا على أنّ السلام لا يمكن أن يتحقّق عبر التهديد والقوّة، بل بالعدالة، والمسؤولية الأخلاقية، واحترام القانون الدولي.

كما تدعو الرسالة إلى إحياء ثقافة الحوار والدبلوماسية ونزع السلاح، ليس فقط على المستوى العسكري، بل أوّلًا على مستوى القلوب والعقول. فالسلام يبدأ من تغيير الذهنيات، ورفض العنف في العلاقات اليومية والاجتماعية، وبناء لغة جديدة تقوم على الإصغاء، والاحترام المتبادل، والتضامن بين الشعوب.

وتميّز الرسالة بين مفهومين متكاملين:
1. "سلام مُجَرَّد من السلاح": السلام الذي لا يعتمد على الردع العسكري أو التهديد بالقوّة، بل يقوم على القيم الأخلاقية والمسؤولية المشتركة.
2. "سلام يُجَرِّد من السلاح": السلام الفاعل الذي يسعى عمليًا إلى نزع السلاح، ووقف سباقات التسلّح، وتحويل موارد الحرب إلى خدمة الإنسان، في مجالات التعليم، والصحّة، والتنمية.
3.
وتختتم الرسالة بالتأكيد على الدور المحوري للأديان والمجتمع المدني في تعزيز مسيرة السلام، من خلال الصلاة، والعمل المشترك، ودعم المبادرات الإنسانية، ولا سيّما لصالح الفقراء والضعفاء وضحايا الحروب. كما تدعو الجميع إلى عدم الاستسلام لليأس، بل إلى السير بثبات في طريق الرجاء، والعمل معًا من أجل عالمٍ أكثر عدلًا وأمانًا، يكون فيه السلام خيارًا واقعيًا ومسؤوليةً مشتركة. وكعادته في كلّ خطاب، يقتبس البابا لاون الذي كان رئيسا عاما للرهبنة الأغسطينية ، من ابن الجزائر القديس المفكر أغسطينس، في أنّ السلام هو انسجام ما بين داخل الانسان وخارجه: "إن أردتم أن تجذبوا الآخرين إلى السّلام، ليكن السّلام فيكم أنتم أوّلًا. كونوا أنتم قبل كلّ شيء ثابتين راسخين في السّلام. لكي تشعلوا الآخرين، يجب أن يكون فيكم، في داخلكم، النّور مشتعلًا".

وتقدّم المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام بمناسبة حلول العام الجديد 2026، بأسمى التهاني إلى الأسرة الأردنية الواحدة والمتّحدة، وإلى جلالة الملك عبد الله الثاني، ملك السلام ومُلهم الوئام والاستقرار في وطنه والمنطقة والعالم.

كما تقدّم بأحر التبريكات إلى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وندعو الله أن تستمر في العام الجديد ديمومة الاستقرار والإخاء في ربوع مملكتنا العزيزة، وأن يحمل تعالى السلام المنشود إلى غزة وفلسطين، وإلى أرجاء المنطقة العربية، وأن يسود العالم روح العدالة والمحبة والتعاون.