شريط الأخبار
حسان: ملتزمون بتنفيذ المشاريع التي أقرت في جلسة الحكومة الأولى التي عقدت في إربد حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل منخفض خماسيني و اجواء مغبرة اليوم وباردة الاثنين والثلاثاء شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار حين يصبح التقاعد عقوبة.... لا تكريم كرة الثلج.. حين يحاصر "لهيب المحروقات" جيوب المواطني العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛ القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة الحنيطي يغادر إلى المغرب ممثلاً للأردن في مهرجان دولي للأشخاص في وضعية إعاقة. الوزير الحباشنة يُشهر كتابه "من ذاكرة القلم" ويخصص ريعه لمرضى السرطان ( صور ) العناني يدعو الأردنيين لمواجهة أزمة المنطقة بالتقشف إيران: مستعدون للحرب او التفاوض والكرة في ملعب اميركا محافظة: حصص الفن والموسيقى والمسرح لم تغب عن المدارس الغذاء والدواء تغلق مشغل أجبان في الموقر وتتلف 20 طنا عودة 1.6 مليون سوري لبلادهم بينهم 284 ألفا من الأردن *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي* ارفعوا الأسعار".. ياحكومة صرخة المقهورين المعايطة يؤكد أهمية تعزيز التعددية وتطوير العمل الحزبي اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها

أمطار الخير تُنعش البحر الميت .. هل تكبح التراجع المتسارع لمنسوبه؟

أمطار الخير تُنعش البحر الميت .. هل تكبح التراجع المتسارع لمنسوبه؟

القلعة نيوز - أعادت الهطولات المطرية الأخيرة طرح ملف تراجع منسوب مياه البحر الميت إلى الواجهة، في ظل مؤشرات إيجابية على تحسن نسبي في تغذية حوضه المائي، بالتوازي مع امتلاء عدد من السدود الرئيسية في المملكة، وما رافق ذلك من تساؤلات حول مصير كميات الأمطار القادمة وآليات الاستفادة منها.

وأكد نقيب الجيولوجيين الأردنيين، رئيس اتحاد الجيولوجيين العرب وعضو اللجنة الوطنية للسدود، الدكتور خالد الشوابكة، أن المواسم المطرية الجيدة تنعكس بشكل واضح وإيجابي على وضع البحر الميت ومنسوب مياهه، رغم ما يتعرض له منذ سنوات طويلة من ضغوط بيئية ومائية متراكمة.

وأوضح الشوابكة وفق ما نقلت عنه يومية الرأي، أن تحسن الموسم المطري يسهم في تغذية حوض البحر الميت، رغم وجود السدود الجانبية المقامة على الأودية المحيطة، والتي تحبس جزءًا من مياه الأمطار وتحد من وصولها المباشر، مبينًا أن هذه السدود خففت من كميات المياه الواصلة، لكنها لم تمنعها بشكل كامل.

ولفت الشوابكة إلى أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت بوصول كميات كبيرة من المياه إلى منطقة البحر الميت، نظرًا لكبر مساحة حوضه المائي، الذي يستقبل تدفقات الأودية الرئيسية والفرعية خلال المواسم المطرية الجيدة، مؤكدًا أن التجارب السابقة تثبت هذا الأثر الإيجابي.

وأوضح في هذا السياق أن موسم الأمطار عام 1992 شكّل نموذجًا واضحًا، إذ انعكست كميات الهطول الممتازة آنذاك بارتفاع ملموس في منسوب مياه البحر الميت، مشددًا على أن تكرار مثل هذه المواسم يسهم في الحد من التراجع السريع لمنسوب البحر، ولو بشكل جزئي ومؤقت.

وفي موازاة ذلك، وبعد المنخفض الجوي الأخير الذي شهدته المملكة، أعلنت وزارة المياه والري امتلاء عدد من السدود الرئيسية، ما أثار تساؤلات حول مصير مياه الأمطار القادمة وكيفية إدارتها.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة أن هناك سدودًا عديدة لم تصل بعد إلى طاقتها التخزينية القصوى، مشيرًا إلى أن المياه التي يتم تصريفها من السدود تُستغل بشكل مباشر في تغذية المياه الجوفية بنسبة تتراوح بين 3 و5 بالمئة، ما يسهم في دعم المخزون المائي تحت الأرض.

وأكد أن الاستفادة من مياه السدود لا تقتصر على التخزين، بل تمتد آثارها لتشمل تعزيز قدرة الأراضي الزراعية التي جفت خلال السنوات الماضية، ودعم الغطاء النباتي، إضافة إلى رفد منطقة البحر الميت والحفاظ على التنوع البيولوجي باعتباره موقعًا طبيعيًا فريدًا على مستوى العالم.

وأشار إلى أن كل قطرة مياه يتم تخزينها أو تصريفها وفق أسس علمية مدروسة تخدم الاقتصاد الوطني والبيئة في آن واحد، لافتًا إلى أن الوزارة تتابع عن كثب مستويات السدود والهطولات المطرية، مع التركيز على الاستعداد لأي منخفضات جوية قادمة لضمان الاستخدام الأمثل للمياه واستدامة الموارد المائية.

وشدد الشوابكة في ختام حديثه على أهمية تبني حلول متكاملة لمعالجة تراجع منسوب البحر الميت، تقوم على الإدارة الرشيدة للموارد المائية، ومراجعة سياسات استغلال المياه في الحوض، ومراعاة الأبعاد البيئية عند تنفيذ المشاريع التعدينية والتنموية، بما يضمن حماية هذا الموقع الفريد عالميًا للأجيال المقبلة.