القلعة نيوز- يراهن الشارع الرياضي المحلي، على قدرة المنتخب الوطني لكرة القدم، على تحقيق مفاجآت سارة خلال مشاركته التاريخية المقبلة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تقام خلال حزيران المقبل في الولايات الأميركية المتحدة والمكسيك وكندا.
ويلعب منتخب النشامى في المونديال في المجموعة التي تضم الى جانبه منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.
ورأى الجمهور الرياضي أن المنتخب الوطني، ورغم مشاركته الأولى في كأس العالم، قادر على تحقيق نتائج إيجابية في البطولة، رغم صعوبة المجموعة التي يلعب فيها، والتي تضم منتخبات قوية.
ويستند الجمهور الأردني في تفاؤله، الى مؤشرات منطقية، أبرزها التطور اللافت في مستوى المنتخب في السنوات الأخيرة، والتي قادته الى إحراز وصافة بطل كأس آسيا 2023، وتأهله المستحق الى المونديال، وتحقيق وصافة بطل كأس العرب 2025.
.jpg)
وقال رياضيون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المنتخب الوطني يملك حافزا قويا خلال مشاركته التاريخية في المونديال، يتمثل في الدعم الكبير الرسمي والشعبي الذي يحظى به، ما يدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم خلال المباريات، بحثا عن إسعاد الجماهير التي تترقب بشغف هذه المشاركة التاريخية.
كما يرى البعض أن منتخب النشامى يلعب في كأس العالم بعيدا عن الضغوط، ما يدفعهم للإبداع وإظهار مهاراتهم، ويقود لتقديم مستويات جيدة تعزز من حظوظ الفريق لتحقيق نتائج سارة.
بدوره، أكد لاعب المنتخب الوطني السابق منيب غرايبة، أن منتخب النشامى قادر على تقديم مستويات مميزة في المونديال، بفضل الدعم الكبير الذي يحظى به من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين ولي العهد، معتبرا أن هذه الميزة كفيلة بجعل الجمهور أكثر تفاؤلا بقدرة المنتخب على الإبداع والإمتاع في المونديال.
وقال المدرب الأردني الذي يعمل في قطر ماهر اسماعيل أن النتائج التي حققها المنتخب في مشاركاته الأخيرة، تعزز من تفاؤل الجمهور الأردني بقدرة منتخبه على الإبداع في مبارياته أمام الأرجنتين والجزائر والنمسا، لافتا الى أن منتخب النشامى بات يملك لاعبين مميزين وأصحاب خبرة قادرين على مجاراة منتخبات مجموعته.
من جانبه، أكد لاعب فريق الجزيرة السابق مازن الصغير، أن المنتخب يلعب في المونديال براحة تامة وبعيدا عن الضغط الجماهيري، ما يعزز من فرص التألق.
واضاف: الجمهور الأردني راض عن المنتخب بعد تأهله التاريخي للمونديال، وبالتالي لن يشكل عليه ضغطا سلبيا في مبارياته بكأس العالم، ما يمنح اللاعبين راحة نفسية تساعدهم على الابداع، وبالتالي تقديم المستويات المميزة التي تقود لنتائج لافتة تؤكد أحقية النشامى في اللعب بأكبر تظاهرة كروية عالمية.
واعتبر المشجع وسام الصمادي أن منتخب النشامى يحظى بدعم رسمي وشعبي واسع، ما من شأنه الإسهام في رفع الروح المعنوية للاعبين وتهيئتهم لتقديم مستويات مميزة، خاصة في ظل امتلاك المنتخب جهازاً فنياً كفؤاً يقوده المدرب المغربي جمال السلامي.
وأشار إلى أن السلامي شكّل إضافة فنية واضحة للمنتخب، إلى جانب نجاحه في تعزيز الروابط الأسرية بين اللاعبين، وهو عامل أساسي في بناء منتخب قوي قادر على المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية.
يشار الى أن الشارع الرياضي الأردني، يترقب بشغف الظهور التاريخي للمنتخب الوطني في كأس العالم.
-- (بترا)




