الصحافي عبدالله الشريف اليماني
الصباحات عند العسكر، رونقها غير لها اشراقه مميزة، معطرة بتراب الوطن الأرض التي تمنح عطرها لمن يعشقها، ويخاف عليها أكثر من نفسه، على الأرض تتنفس ارواحهم نسائمها تنعش الأرواح، وتبعث فيها الهمة والنشاط والحيوية والبذل والعطاء، ينتظرون ساعات نداء الوطن للتضحية والفداء، وكل يوم على سجادة ارضها يصلون الصوات الخمس، فاذا كانت الصلاة فرض فان حماية الوطن واجب.
اللواء الدكتور حسين الخريشة: نلتقي مع البدوية قسماته، الذي تعلم من الشيح والقيصوم والغضى الحب والصدق والشفاء من الوجع ومن ارض البادية الصبر والثقة بالنفس ومن ارضها العطاء والثقة بما يحبون ،ومن جبالها الثبات على كل شيء ،هذا صاحب الوجه البشوش،والقلب النقي، الذي ما يعرف الا الوفاء، ولسانه لا يعرف الا الكلام الطيب، هو واحد من أبناء العسكر ممن يزهو التاج على راسه والنجوم تتلألأ على كتفية والابتسامة تجمل مبسمه.
هؤلاء من يحمون الوطن بنار ولهب ويفدونه بأرواحهم وعيالهم حراس الون واسواره.
دائما يتنفس العسكر، والباشا عندما المرضى يتماثلون للشفاء يفرح كثيرا، وهذا يزيده صلابة في تأدية رسالته الإنسانية، مع طلوع فجر كل يوم جديد وعند اشراقة الشمس نورها الذهبي، يكون على راس عملة، مثلما تشرق الشمس يكون مع العسكر، ولكي نفهم طبيعة عملة في غرف العمليات يتنقل بينهم تماما كالشمس وهي تنقل الاحلام، وتخبر الجميع بان اليوم سيكون الاجمل، يتنقل
يملأ مكانة عطاءً،حاملا عبق القهوة، الصادق في تأدية العمل، والمحب للخير قليل الكلام وكثير الاحسان. القلوب الجميلة المحبة لعملها وخدمة بني البشر هي الانقى.
مستحق صاحب الخلق والدين والضمير الحي صاحب المواقف المشرفة ترفع لك القبعات احتراما وتقديرا باشا سدد الله خطاكم مبارك الترفيع باشا
دم وطنه وأمضى سنوات طوال في الخدم العسكرية، حما وطنه الذي أحب.
في الحياة تجد أناس رائعون، قليل تجد امثالهم، دوما يجبرون الخاطر والمعروف من شيمهم، وان اقوالهم أفعال، اللواء الطبيب حسين باشا الخريشة أبو عبدالله واحد منهم .
يحترم الكل بأدب ويزرع الطيبة في قلوبهم، الشكر والحمد لك يا الله الذي جعلت له ففي القلوب قدرا عند أحبابه، ان سرقت القلوب تتم بالكلام الطيب، كما ان الكلمة الطيبة صدقه، دوما يسرق القلوب بعطفة واخلاقه وتواضعه بإحساسه، هذا راعي الفزعة والنخوة.
وبصدق ان ما اكتبه عباره عن همسات دافئة وتبقى الأخلاق جوهر الانسان.
سلام على من ترك قلوبا تعشقه. سلام على الي كرامته وعزة نفسه فوق أي اعتبار. فالعلاقات الطيبة لم توجد الا لإسعاد بعضنا لا تنسى إذا عشته الظلام اياما لا تتناسى من عاش معك أيام العتمة. فالأيام التي مرت سرقت منه سنوات العمر.
المحبة واحده من اسرار الرحمن الرحيم ، يودعها فيما يشاء بقلب من يشاء ،الإنسان الطيب والمتسامح يملك طاقة تحمّل الأذى والألم، وقد يدهشك بتغافله، وهدوئه،
وابتسامته التي لا تتغيّر، كأنه لا يتأثر، لكن تأكد أنك، سيأتي يوماً تلتفت فيه خلفك، وتجده مازال يبتسم.
ونتمنى له الموفقيه في الحياه المدنية ونشكره على كل ما قدمه للخدمات الطبية الملكية
حسين باشا الخريشة ،فارس من فرسان الباديه ، وشخصيه قيادية عسكريه محبه لعمله الوطني ، يخدم أبناء الوطن الغالي ، بكل امانة وإخلاص ، صفاته الصبر ، لان الصبر زينة الرجل والوفاء شرفه ،ومن حمى ارضه حمى نفسه .
الباشا يعتبر مدرسة في الاخلاص بالعمل واحترام زملاء المهنة والانسانية ، فكان على مدى الثلاثة عقود وهو يأتي مبكرا منذ ساعات الصباح الباكر وحتى بأيام العطل ولم يغادر يوماً مكان عملة الا بعد انتهاء الدوام الرسمي .ومن عمل بمعيته يشهد بذلك
يسبق الجميع في مباشرة عمله اليومي ، وبذلك علم الجميع احترام الدوام والالتزام به ،مثلما علمهم احترام الزمالة واحترام العمل واتقانه والتفاني فيه وحرصهم على المصلحة العامة وتقديم الغالي والنفيس في سبيل رفعة الخدمات الطبية الطبية الملكية والجيش العربي.
عطوفة الاخ الكبير ومعلمنا الغالي نشهد لك انك كنت مثالا لنا جميعا بالحكمة والعدل
والعمل المخلص والسند للجميع فكان نعم القائد ونعم المعلم ،الذي يملك الروعة والنخوة والفزعة كل المحبين لك يقولون ، الحمد لله على السلامة ، كفيت ووفيت . يا طبيب تخدير الاطفال .
حمى الله الأردن ارضا وانسانا وقيادة هاشمية وجيشا عربيا وأجهزة امنية .




