شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

منتدى الدبلوماسية الموازية يمنح سفيرة الأردن بالمغرب جمانة غنيمات لقب شخصية سنة 2025

منتدى الدبلوماسية الموازية يمنح سفيرة الأردن بالمغرب جمانة غنيمات لقب شخصية سنة 2025
القلعة نيوز- في أجواء احتفالية مفعمة بالتقدير والاعتراف، قام اعضاء المكتب التنفيذي و الاداري لمنتدى الدبلوماسية الموازية باختيار سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية بالمملكة المغربية، السيدة جمانة غنيمات كشخصية السنة بالمرأة الدبلوماسية لسنة 2025 وذلك عرفانًا بمسيرتها الدبلوماسية المتميزة وإسهاماتها النوعية في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وترسيخ قيم التعاون، والحوار، والتقارب الثقافي والإنساني، ويأتي هذا الاختيار تتويجًا لمسار حافل بالعطاء والالتزام، حيث استطاعت السيدة جمانة غنيمات، منذ توليها مهامها كسفيرة للأردن في المغرب، أن تضفي دينامية جديدة على العلاقات المغربية الأردنية، مستندة إلى رؤية دبلوماسية حديثة تؤمن بأهمية الدبلوماسية الناعمة والدبلوماسية الموازية، وبالدور المحوري الذي تلعبه المرأة في بناء الجسور بين الشعوب ، وتُعد السيدة جمانة غنيمات من الأسماء البارزة في الحقل الدبلوماسي والعلاقات الدولية، إذ راكمت تجربة مهنية متميزة اتسمت بالكفاءة، والحنكة، والقدرة على تدبير الملفات الثنائية بروح تشاركية. ومن خلال موقعها كسفيرة للأردن في المغرب، عملت بجد على توطيد أواصر التعاون بين البلدين، مستثمرة القواسم التاريخية والثقافية المشتركة، والعلاقات الأخوية التي تجمع القيادتين والشعبين.
وقد أولت السفيرة اهتمامًا خاصًا لتعزيز التعاون الإعلامي بين المغرب والأردن، إيمانًا منها بدور الإعلام في نقل الصورة الحقيقية عن البلدين، وتصحيح الصور النمطية، ودعم التقارب الشعبي. كما كان تشجيع السياحة المتبادلة أحد محاور عملها الأساسية، حيث سعت إلى إبراز المؤهلات السياحية والثقافية التي يزخر بها البلدان، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد الوطني لكل منهما.
و من أبرز المحطات التي تُحسب للسيدة جمانة غنيمات، مساهمتها في إطلاق خط جوي مباشر بين الرباط وعمان، وهو إنجاز استراتيجي من شأنه تسهيل التنقل بين البلدين، وتعزيز التبادل السياحي والاقتصادي والثقافي، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين.
كما أشرفت السفيرة على تنظيم الأيام الأردنية بالمغرب، وهي تظاهرات ثقافية واقتصادية شكلت منصة للتعريف بالتراث الأردني، وبالفرص الاستثمارية والسياحية التي يوفرها الأردن، مما جعلها تسهم في تعميق المعرفة المتبادلة بين الشعبين، وتعزيز التقارب الثقافي والإنساني.
و يعد توشيح السيدة جمانة غنيمات من قبل منتدى الدبلوماسية الموازية بالمرأة الدبلوماسية لسنة 2025، ليس تكريم فقط لشخصها ولمسيرتها، بل يشكل أيضًا رسالة قوية حول الدور الريادي للمرأة في العمل الدبلوماسي، وقدرتها على إحداث فرق حقيقي في مسار العلاقات الدولية، وصناعة السلام، وبناء الشراكات المستدامة.
وقد أجمع المتدخلون في هذا الحدث على أن السفيرة الأردنية تمثل نموذجًا مشرفًا للدبلوماسية العربية النسائية، بما تتحلى به من كفاءة مهنية، وانفتاح ثقافي، وحس إنساني عالٍ، جعل من حضورها في المغرب قيمة مضافة للعلاقات الثنائية. لهذا فتوشيح السيدة جمانة غنيمات يعكس حجم التقدير الذي تحظى به في الأوساط الدبلوماسية والثقافية بالمغرب، ويؤكد أن الدبلوماسية الفاعلة لا تقاس فقط بالمناصب، بل بما تحققه من أثر إيجابي ملموس في حياة الشعوب. وستظل إنجازاتها محطة مضيئة في مسار العلاقات المغربية الأردنية، ونموذجًا يُحتذى به في الدبلوماسية القائمة على الحوار، والتعاون، والاحترام المتبادل.