القلعة نيوز- قال الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم، محمود حياصات، في تصريح الى الراي إن الامتحان سار في جميع أيامه بشكل طبيعي ووفق ما خُطط له، ولم ترد إلى غرف العمليات أي ملاحظات اثرت في سيره، مشيرا إلى أن الملاحظات المسجلة كانت في حدها الأدنى. وأكدت الفرق الفنية والإدارية المشرفة على عقد الامتحان ذلك، حيث أجمعت على أن الطلبة تقدموا للامتحانات في أجواء مريحة ودون تحديات تُذكر.
وأوضح حياصات، فيما يتعلق بالأوراق الامتحانية، أن اللجان المتخصصة من المشرفين التربويين التي تناقش هذه الأوراق بعد نهاية كل امتحان، أكدت توافق جميع الأوراق مع المعايير التي أقرتها الوزارة، وأن الأسئلة جميعها جاءت من المنهاج الدراسي، وراعت الفروقات الفردية بين الطلبة وفق جداول المواصفات، وكانت خالية من الأخطاء، كما أن الزمن المخصص لها كان مناسبًا.
وبشأن تصحيح أوراق الامتحانات، بيّن أن عمليات التصحيح بدأت منذ اليوم الأول للامتحان، حيث يمر دفتر الامتحان بأكثر من 27 عملية تصحيح، ويبلغ عدد المصححين نحو 9 آلاف مصحح.
وأشار إلى أن هناك نوعين من التصحيح؛ الأول تصحيح أوراق الماسح الضوئي وتدقيقها، ويتم عبر مراحل متعددة قد تزيد على 12 مرحلة لضمان دقة نتائج الطلبة بنسبة 100 بالمائة، والثاني تصحيح الدفاتر التي تتضمن أسئلة إنشائية، كاللغتين العربية والإنجليزية والرياضيات، والتي تتم من خلال 38 مركزًا.
ولفت إلى أنه جرى الانتهاء من تصحيح دفاتر مبحثي الرياضيات واللغة العربية، فيما يجري حاليًا تصحيح دفاتر اللغة الإنجليزية، على أن يتم الانتهاء منها خلال أيام قليلة.
وأضاف حياصات أن من المرجح إعلان النتائج في النصف الأول من الشهر المقبل، مؤكدًا أن جميع طواقم العمل الإداري والفني في إدارة الامتحانات تبذل جهودًا كبيرة لاستخراج النتائج وفق الخطة المرسومة التي وضعتها الوزارة.
وأكد أن الوزارة لن تحدد موعد إعلان النتائج الدقيق إلا بعد التأكد من استكمال جميع الإجراءات، المتمثلة في التفتيش والتدقيق والمطابقة لدفاتر الإجابات، وإدخال العلامات قبل الاستخراج النهائي للنتائج.
وأشار إلى أن لجان الامتحان سجلت عددًا محدودًا من المخالفات بلغ 412 مخالفة على مدى 11 جلسة امتحانية، تراوحت عقوباتها بين الإنذار والحرمان من التقدم للامتحان لمدة عامين.




