آخر الأخبار
المكتبة الوطنية تقيم معرضًا وثائقيًا بالتعاون مع مديرية ثقافة المفرقبرعاية العياصرة .. وزارة الثقافة تنظم احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للقراءةبمناسبة اليوم الوطني للقراءة ثقافة مادبا تطلق ماراثونها للقراءةثقافة الزرقاء تنظم معرضًا للكتاب في مدرسة جناعة الثانوية للبنينثقافة العقبة تفتتح معرضا للكتاب بمناسبة اليوم الوطني للقراءةمديرية ثقافة عجلون تنفذ عرضًا مسرحيًا للأطفال بمناسبة اليوم الوطني للقراءةوزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفةجرش: وزيرة التنمية تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجةالأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنةفيرغسون ضد غوارديولا - ثورتان قامتا بتغيير وجه كرة القدم الإنجليزية
منذ 8 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

لماذا سطح القمر غير متناظر؟

لماذا سطح القمر غير متناظر؟

القلعة نيوز- حددت دراسة حديثة سبب عدم تناظر سطح القمر؛ إذ يغطي جانبه المرئي سهول بركانية تعرف بـ"البحار"، بينما يتميز جانبه "المظلم"، بانتشار الجبال والفوهات، إضافة إلى قشرة أكثر سُمكا.


وتشير مجلة PNAS إلى أن مهمة «تشانغ آه-6» (Chang'e-6) الصينية أسهمت في تحديد هذا السبب، إذ حلّل علماء من أكاديمية العلوم الصينية أربع عينات بازلتية صغيرة جُمعت من حوض القطب الجنوبي–أيتكن (Aitken)، وهو فوهة نيزكية عملاقة تشغل ما يقرب من ربع سطح القمر، وتُعد من أقدم الفوهات وأعمقها.

وباستخدام مطياف الكتلة عالي الدقة، قارن الباحثون التركيب النظائري لهذه العينات بصخور من الجانب المرئي للقمر جُمعت خلال مهمتَي "أبولو" و"تشانغ آه-5". وكان المؤشر الرئيسي في المقارنة هو الاختلاف في نظائر البوتاسيوم، وهو عنصر متوسط التطاير يتبخر بسهولة عند تسخينه.

وكشف الباحثون أن عينات الجانب البعيد من القمر تحتوي على نسب أعلى من نظائر البوتاسيوم الثقيلة، في حين بدت نظائر الحديد متطابقة تقريبا.

ووفقا للباحثين، يعود هذا الاختلاف إلى التعرض لتسخين شديد؛ فعندما يسخن كوكب أو قمر بدرجة كبيرة، تتبخر نظائر البوتاسيوم الخفيفة أولا، بينما تبقى النظائر الثقيلة، وهي البصمة "الثقيلة" التي رصدها العلماء.

وأشار الباحثون إلى أن الاصطدام الذي أدى إلى تشكّل حوض القطب الجنوبي–أيتكن كان عنيفا إلى درجة اخترق معها قشرة القمر وأذاب جزءا من وشاحه.


صورة توضيحية


وبحسب الفريق البحثي، أدت هذه الكارثة إلى إعادة توزيع واسعة النطاق للمواد في باطن القمر، إذ اندفعت العناصر المولّدة للحرارة، بما فيها البوتاسيوم، نحو النصف المرئي، ما غذّى نشاطا بركانيا كثيفا وطويل الأمد، وأسهم في غمر البحار المستقبلية بالحمم البركانية.

أما الجانب البعيد من القمر، فقد فقد بعض هذه المكونات المتطايرة، تاركا وراءه غلافا مستنزفا، يتميز جيولوجيا ببصمة نظائر بوتاسيوم ثقيلة.

وأشار الباحثون إلى أن تأكيد هذه الفرضية بشكل نهائي يتطلب تحليل عينات تربة جديدة من الجانب البعيد للقمر.

المصدر: science.mail.ru

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962