شريط الأخبار
القوات المسلحة : التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش تختلف عن خدمة العلم الجيش : التوجيه الملكي بإعادة هيكلة الجيش جاء في زمن تتسارع فيه التحولات الإقليمية وزير الطاقة يتفقد محطة تحويل جرش الصناعية الخارجية السورية: لا صحة لما يتم تداوله بشأن تمديد المهلة مع "قسد" نواب يثمنون التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي خوري : رسالة الملك بإعادة هيكلة الجيش تمثل نقلة نوعية في فهم دور القوات المسلحة الملك: على قواتنا المسلحة أن تمتلك قوات احتياط كافية الملك: لا بد من إعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير وتعزيز إمكانياته   مسؤول إيراني: إيران ستتعامل مع أي هجوم عليها على أنه "حرب شاملة" "التربية" تعمم بتنفيذ حملات توعية للطلبة بعدم الإلقاء العشوائي للنفايات البشير توضح مطالبتها بتسهيل إجراءات دخول الفلسطينيين للأردن من البيت الأبيض إلى هوليوود: تفاصيل إطلاق فيلم ميلانيا ترمب ترامب يكشف سبب "أحدث كدمة" تظهر على يده الضريبة: جولات للتأكد من الالتزام بنظام الفوترة الوطني .. ومهلة أسبوع المصري يثمن خارطة الطريق الملكية لتطوير القوات المسلحة وتعزيز الجاهزية الوطنية وزير الصحة : سيتم تقليص قائمة الانتظار المتراكمة لتصوير الماموغرام التربية: 1.5 مليون طالب وطالبة يبدأون الفصل الدراسي الثاني غدا فتح باب التسجيل في مؤتمر تعزيز اقتصاد النحل المستدام في الأردن متخصصون: التفكير الإيجابي يكسر أغلال اكتئاب الشتاء وعزلته استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال شمال قطاع غزة

الشوابكة يكتب : جرّة قلم… وهزّة غربال

الشوابكة يكتب : جرّة قلم… وهزّة غربال
جمعة الشوابكة
هكذا تمضي الأيّام، بين كلمات تُكتب بلا وزن، ومواقف تُقال بلا جذور. زمنٌ كَثُر فيه الندّافون، أولئك الذين ينفخون الكلام حتى يبدو كبيرًا، لكنه بلا حشوة ولا أثر. حديثهم جرّة قلم، ووجودهم لا يصمد أمام أوّل هزّة غربال.
الندّافون يعيشون بلا حلمٍ حقيقي ولا مشروع وطني. ساعاتهم بلا حساب، وهمّهم واحد: المال، بأي طريق، ولو كان على حساب القيم. الوطن عندهم كيس يُهزّ، ما خرج منه خرج، وما بقي لا يعنيهم. يكثرون الوعود، ويُبخّرونها كل مساء، ويظنون أن كثرة الكلام تغني عن صدق الفعل.
في المجالس يتقدّمون أبطالًا، وفي الخطاب العام يرفعون أصواتهم عاليًا، لكنهم عند الاختبار يتوارون. أقوالهم منفوخة كدجاج المزارع، شكل بلا مضمون، وضجيج بلا فكر. ومع كل هزّة غربال، تسقط أقنعتهم، ويظهر الفراغ الذي حاولوا إخفاءه بالشعارات.
حبّ الأوطان عند الندّافين مجرّد جملة عابرة، سرعان ما تتبخّر مع تغيّر المصالح. من سمع حديثهم صدّقهم، ومن راقب أفعالهم اكتشف أنهم كرتون أمام الريح، لا وزن لهم ولا ثبات. لا تاريخ يُمسك بهم، ولا أثر يبقى بعد رحيلهم.
فالزمن لا يحفظ الكلام، بل يحفظ المواقف. وهزّة الغربال لا ترحم؛ تُبقي الصادق، وتحوّل الزائف إلى رماد. أما الندّافون، فمصيرهم أن يُعرفوا كما هم: ضجيج كثير… وحقيقة قليلة.