شريط الأخبار
أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات

الخشمان: توجيهات إعادة هيكلة الجيش نقلة نوعية في التفكير الأمني والعسكري

الخشمان: توجيهات إعادة هيكلة الجيش نقلة نوعية في التفكير الأمني والعسكري

القلعة نيوزز - أكد رئيس كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي النيابية، النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، أن التوجيهات الملكية السامية بإعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تمثّل انتقالًا نوعيًا في منظومة التفكير الأمني والعسكري للدولة الأردنية، وتؤسس لمرحلة جديدة تقوم على التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى، بدلًا من المعالجات الجزئية أو المرحلية.

وأوضح أن الرسالة الملكية قدّمت تشخيصًا دقيقًا لطبيعة التحديات التي تواجه الدولة، ولم تقتصر على توصيف التهديدات، بل وضعت إطارًا عمليًا لإعادة بناء القوة العسكرية على أسس المرونة والتكامل والتفوق النوعي، بما ينسجم مع التحولات الجذرية في طبيعة الصراعات الحديثة، واتساع مفهوم ساحة المعركة ليشمل المجالات السيبرانية والتكنولوجية والمعرفية.

وأشار إلى أن التركيز على إعادة هيكلة التنظيم العسكري، وتطوير العقيدة القتالية، وتعزيز منظومات القيادة والسيطرة، يعكس هدفًا مركزيًا يتمثل في ضمان قدرة الجيش العربي على حماية مراكز الثقل الوطنية، وصون القرار السيادي الأردني، والحفاظ على الاستقرار الداخلي، في ظل بيئة إقليمية تتسم بارتفاع مستويات عدم اليقين.

وبيّن أن إدراج القدرات السيبرانية، والأنظمة المسيّرة، والذكاء الاصطناعي ضمن أولويات البناء العسكري، يعكس وعيًا استباقيًا بطبيعة الصراعات المستقبلية، ويضع الأردن في موقع الفاعل القادر على التكيّف السريع مع التهديدات المركبة، بدل الاكتفاء بردود الفعل التقليدية.

وأكد أن إعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير، وتعزيز الصناعات الدفاعية الوطنية، تمثل بُعدًا سياديًا واقتصاديًا لا يقل أهمية عن البعد العسكري، لما لذلك من أثر في تقليص الاعتماد على الخارج، وتوطين المعرفة، وبناء قاعدة وطنية للتكنولوجيا الدفاعية تسند القرارين السياسي والعسكري.

وشدد الخشمان على أن كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي النيابية تنظر إلى التوجيهات الملكية باعتبارها خارطة طريق وطنية شاملة، وستتعامل معها نيابيًا بمسؤولية عالية، دعمًا وتشريعًا ورقابة، بما يضمن حسن التنفيذ، ويرسخ مبادئ الاحتراف والحوكمة، ويحفظ مكانة القوات المسلحة الأردنية كضامن أساسي لأمن الدولة واستقرارها.