ندا نظامي
الرؤية لجلالته منطق علاقات دولية بسيادة قانونية عميقة ضمن كفاءة أمنية ضمنت شرعية النصوص مقرونة بشرعية القوة الواقعية بآن واحد بخطة محكمة ،وقبلها التي أدرجت بإعلان يناير ، ١٧/٥/٢٠٢٥ وبإعادة تفعيلها كما حدث بدفعة ٥٤ بهدف تعزيز قوة الاحتياط وبناء الهوية الوطنية" خدمة العلم ", وذلك في سياق خطط مستقبلية متتالية بأخذ صفة الاستمرارية لرؤية عام ٢٠٢٦م.
برزت مفاهيم حديثة (بإعادة هيكلة الجيش) نتيجة التحولات التقنية و الجيوسياسية المتسارعة ، لتحويل شامل البنية للقوات المسلحة لتحديث الأنظمة القتالية والإدارية لكفاءة أعلى لمواجهة التحديات التقليدية الحديثة من خلال الاستراتيجيات العملية والعلمية موجهة الموارد والقوات لتحقيق أهداف الدولة الدفاعية أو الهجومية بنماذج أكثر مرونة واستجابة مثل: "عقيدة الجيل السادس" التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي ،الحروب السيبرانية من جهة وأخرى إعادة توزيع الأدوار والمسؤوليات الموكولة برفع مستوى التدريب وخاصة التكنولوجي لأفراد الجيش وإدارة الموارد البشرية بكفاءة عالية مع الموارد الانفاق العسكري (الردع العسكري),بتقنيات الدفاع الحديثة ك التصدي السريع ومنع التهديدات قبل حدوثها من خلال دمج التكنولوجيا (الدرونات)ذاتية القيادة مع الذكاء الاصطناعي والاتصالات الرقمية المستقرة بمناطق ما، بالإضافة لمواجهة الحروب الهجينة بخطط تقليدية تجمع القوة العسكرية والعمليات السيبرانية ومواجهة الضغوط الاقتصادية.
*تهدف وترمز الاستراتيجيات الثلاثة لثلاث سنوات لثلاث محاور !!.
تحقيق التحول البنيوي الاستراتيجيات الثلاثة لضمان الجاهزية باحتراف لحماية مراكز الثقل الاستراتيجية للدولة مع القدرة على التكيف مع المتغيرات الإقليمية المتسارعة وكل ذلك يساعد لدقة أكثر بالقيادة والسيطرة والاتصالات لتسهيل اتخاذ القرار بالميدان ومن ناحية أخرى /"تطوير الذات" للاستدامة الموارد والدور التنموي ومنها خدمة العلم كما ذكرت سابقا وتصنيع دفاعي الحوكمة الرشيدة و دور "المركز الأردني للتصميم والتطوير " "JODDB" نواة البحث العلمي العسكري بالإضافة ل هيكلة الصناديق الاستثمارية وفق معايير الحوكمة التي من وجهة نظري تعتبر هذه الاستراتيجية افضل خارطة طريق تهدف لتحقيق الردع الاستراتيجي وتسارع بالتحولات الإقليمية بالإضافة للتهديدات الحديثة منها .




