روان أبو العدوس
جاءت رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة لتشكّل محطة مفصلية في مسار تطوير وتحديث القوات المسلحة الأردنية، حيث عكست فهماً عميقاً لطبيعة التحديات الإقليمية والدولية المتغيرة، ورؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى بناء جيش عصري، مرن، وقادر على الاستجابة لمتطلبات الأمن الوطني خلال السنوات المقبلة، لا سيما في إطار زمني واضح يمتد لثلاث سنوات.
وأشارت إلى أن القوات المسلحة الأردنية، بقيادتها الهاشمية الحكيمة، ستبقى صمام الأمان للوطن، وقوة ردع فاعلة قادرة على حماية الحدود والدفاع عن السيادة الوطنية، ومواجهة مختلف التحديات بكفاءة واقتدار، مستندة إلى احترافية منتسبيها وعقيدتها الراسخة في الدفاع عن الأردن ومقدراته.
باختصار إعادة هيكلة الجيش العربي وتوجيهات القائد الأعلى حفظه الله للقيادة العسكرية ليست مجرد تطوير عسكري بل خيار وطني استراتيجي يجمع بين الإنسان والتكنولوجيا ليصنع قوة مرنة وذكية لمواجهة تحديات الغد وما يليه وليبقى الوطن وجيشنا الحصن المنيع ورايته خفاقه في أمن وأستقرار . حفظ الله الوطن وقيادتنا الهاشمية الحكيمة المظفره القائد الغر الميامين وجيشنا العربي واجهزتنا الامنية وشعبنا الوفي الاصيل .




