شريط الأخبار
شاهين يحرز برونزية بطولة العالم للتايكواندو للناشئين “السلطة بين الأخلاق والواقعية.. من الفلسفة الإسلامية إلى الدولة الحديثة” الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام تويوتا تطلق الطراز جي آر كورولا المستلهم من عالم رياضة السيارات في الأردن صاروخ إيراني جديد يسقط أحدث مسيرة إسرائيلية ضاربة.. أبرز مواصفاتها ارتفاع طفيف في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي نتنياهو: القتال مستمر وندعم قرار ترمب بفرض حصار بحري على إيران الاردن .. فرض غرامة على عدم مبلغي وقائع الاحوال المدنية وزيران اردنيان يطيران الى واشنطن هواوي تكشف عن هاتف قابل للطي بعرض غير مسبوق مقتل لاعب تشيلسي الغاني في هجوم مسلح على حافلة فريقه الكرملين: فرض حصار أميركي على مضيق هرمز سيضر بالأسواق انخفاض أسعار الذهب بعد تصريحات ترمب عن مضيق هرمز الأشغال تباشر أعمال صيانة على طريق وادي عربة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها ريم الرواشدة تكتب:المياه تشتعل دبلوماسيا بين عمان و دمشق وسط تراجع مخزون سد الوحدة البكار : مراكز قوى تحاول تعطيل تعديلات الضمان الاردن ..معلمة حكومية تدعو طلاب صف لركل زميلهم 5 عادات صباحية مدعومة علمياً لنمو شعر صحي تنويه هام بخصوص قانون الضمان الاجتماعي الجديد

الصحافي الزيود يوجه رسالة نارية : يمتهنون الابتزاز والصحافة منهم براء

الصحافي الزيود يوجه رسالة نارية : يمتهنون الابتزاز والصحافة منهم براء
القلعة نيوز- وجّه عضو مجلس نقابة الصحفيين محمد الزيود اليوم الاثنين رسالة شديدة اللهجة أشار فيها إلى أصحاب المصالح الشخصية الذين يمتهنون الابتزاز بغطاء الصحافة.
وأكد إن نقابة الصحفيين ماضية في محاربة هذه الفئة المبتزة وحماية مؤسسات الدولة، داعيًا الجميع مساندة جهود النقابة وعدم التجاوب لمطالبهم.
وفيما يلي نص ما نشره الزميل الزيود عبر صفحته الشخصية على الفيسبوك
يمتهنون الابتزاز والصحافة منهم براء دعونا نضع حدا لهم
هؤلاء الأشخاص أصحاب المطالب الشخصية الذين يطرقون أبواب المؤسسات الرسمية ومسؤوليها ولا يملون من ارسال الرسائل عبر هواتفهم وعبر حساباتهم على السوشال ميديا صباح مساء للعلم هؤلاء لا يبحثون عن معلومة تفيد الرأي العام ولا يمارسون النقد البناء للتأشير على خطأ هنا أو هناك لتصويبه بل يهدفون من تواصلهم و"هز الذنب"الحصول على مكاسب شخصية فقط ولا علاقة لمطالبهم بمهنة الصحافة والإعلام ولا المسؤولية الوطنية التي تقوم بها هذه المهنة.
وهؤلاء الممتهنون للابتزاز الذين يتغطون بغطاء الصحافة قاعدتهم في التعامل"اما تلبية مطالبهم الشخصية وإلا المسؤول والمؤسسة تصبح هدفا لنار أسهمهم المسمومة وطبعا يغلوفها بغلاف الخوف على المصلحة العامة والوطن اخر همومهم".
والمبتزون مقابل كل طلب شخصي يرفض لهم ينشرون مقابله حفنة من الأخبار الكاذبة والملفقة سواء بقصد إيذاء المسؤول وابتزازه أو تشويه صورة المؤسسة الرسمية في سبيل طلب صغير كتفكيرهم.
والمصيبة أن المبتزين يجدون من يجاملهم ويرحب بهم إما خوفا منهم أو نفاقا لهم أو لاستخدامهم للأضرار بخصومهم أو معاندة لنقابة الصحفيين في محاولة منهم لإحباط جهودها الرامية لوضع حد لهؤلاء المبتزين الممتهنين لمهنة الصحافة النبيلة وهي منهم براء.
وأخيرا أود التأكيد أن محاربة نقابة الصحفيين لهذه الفئة المبتزة فيه حماية لمؤسسات الدولة وكل مسؤول شريف يخدم هذا الوطن، لهذا على الجميع مساندة النقابة وعدم التجاوب لمطالب المبتزين الذين أخر همهم الوطن والمواطن.