شريط الأخبار
"رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ صُنفت Expereo ضمن قائمة أفضل أماكن العمل في دولة الإمارات لعام 2026 من قِبل ®Great Place to Work الشرق الأوسط

الخوالدة يكتب ​ما يؤخذ من الشعب لا يعود إليه.. أين العدالة الاجتماعية؟

الخوالدة يكتب ​ما يؤخذ من الشعب لا يعود إليه.. أين العدالة الاجتماعية؟
خالد الخوالدة
​في الوقت الذي نرقب فيه بتقدير مسارات التطور التي يشهدها الوطن ونبتهل إلى المولى عز وجل أن يديم علينا نعمه نجد أنفسنا أمام تساؤلات مشروعة تفرضها التحولات المجتمعية الراهنة، والتي يبدو أنها تسير باتجاه "سحق" الخدمات الاجتماعية الأساسية وتحويلها من حقوق أصيلة إلى عبء يثقل كاهل المواطن.
​إن المبدأ الراسخ في اقتصاديات الدول الحديثة يقوم على أن الضرائب والرسوم هي عقد اجتماعي، تمنح بموجبه الشعوب جزءاً من مالها مقابل خدمات تضمن كرامتها. لكن الواقع اليوم يشير إلى خلل بنيوي فما يُؤخذ من الشعب لا يعود إليه بالمنفعة المرجوة بل نرى قطاع الطاقة والكهرباء يتحول إلى أداة استنزاف مالي بينما يئن القطاع الصحي وتتراجع برامج التنمية الاجتماعية الحكومية بشكل يبعث على القلق.
​المبادرات الملكية.. صمام الأمان
​وأمام هذا القصور الإداري، تبرز المبادرات والمنح الملكية كركيزة أساسية وصمام أمان للمجتمع. إن ما يقدمه جلالة الملك والديوان الملكي العامر من دعم مباشر ومبادرات نوعية هو ما يحمي المواطن من السقوط وحيداً في براثن الفقر والمرض. هذا التدخل السامي يعكس وعياً عميقاً بقدسية كرامة الإنسان، إلا أنه في ذات الوقت يضع الحكومة أمام مرآة مسؤولياتها؛ إذ لا ينبغي للجهد الملكي أن يكون بديلاً عن الواجب الدستوري للدولة في تقديم خدماتها بكفاءة وعدالة.
​تغول الرأسمالية وهشاشة المشهد الحزبي
​إننا نشهد اليوم تراجعاً في مفهوم "السوق الاجتماعي" مقابل تمدد رأسمالية احتكارية تسعى للسيطرة والضغط على الفئات الكادحة. وفي هذا السياق، يصبح وجود أحزاب وطنية وتيارات اجتماعية قوية ضرورة وجودية للدولة، لا ترفاً سياسياً.
​إلا أن المشهد الحزبي الحالي يعاني -مع الأسف- من "هشاشة" ناتجة عن عدم إدراك الأهداف السامية التي أُسست من أجلها، وغرقها في تخبطات إدارية ومالية جعلتها عاجزة عن فرض حقوق المواطن أو تمثيله بفاعلية أمام تغول السياسات الاقتصادية الضيقة.
​لا للتطبيع مع الخلل ​إن إجبار المواطن على استجداء حقه أو إذلاله للحصول على أساسيات الحياة هو خلل خطير لا يجوز القبول به أو "التطبيع" معه كأمر واقع.
العدالة الاجتماعية هي حجر الزاوية في استقرار الأوطان، وإعادة الاعتبار لهذه القيمة هو المطلب الأول والأخير، لضمان أن تظل كرامة المواطن فوق كل اعتبار مادي أو احتكاري.