شريط الأخبار
العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية أكسيوس عن مسؤول أمريكي: ترمب منجذب لفكرة الاستيلاء على جزيرة خارك لأنها ستشكل ضربة اقتصادية للنظام الإيراني #عاجل إيران: الضربات الإسرائيلية على مستودعات الوقود في طهران تشكل إبادة بيئية #عاجل إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد عراقجي: قصف إسرائيل لمستودعات الوقود في طهران انتهاك للقانون الدولي وجريمة إبادة بيئية. عراقجي: يجب معاقبة إسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها وسكان طهران يواجهون أضرارا طويلة الأمد تلحق بصحتهم #الشرق_الأوسط رئيسة وزراء اليابان: طوكيو لا تخطط في الوقت الراهن لإرسال بحريتها إلى الشرق الأوسط لمرافقة السفن #عاجل طيران الإمارات: تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي مؤقتا #الشرق_الأوسط رئيس الإمارات وولي عهد السعودية: ضرورة وقف التصعيد العسكري بالمنطقة الملك والرئيس المصري: ضرورة تكثيف العمل العربي لمواجهة التحديات طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً اليوم رسالة وداع من م. هيثم المجالي لأسرة الأسواق الحرة الأردنية مجلس توفيق لتسوية النزاع العمالي في شركة “أمنية” القنبلة النووية قد تصبح خيار إيران بعد الحرب.. تقرير إسرائيلي يحذر لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده الامانة: توزيع 5000 كتاب مجاناً ضمن الاحتفالات بيوم المدينة رسمياً: ألتراماراثون البحر الميت يحصل على تصنيف دولي ويضع الأردن على خريطة سباقات التحمل العالمية تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل الخارجية النيابية تعزي بضحايا فيضانات تنزانيا لجنة العمل النيابية تطلق حوارًا واسعًا حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي بمشاركة القطاع الصناعي

في سنة 2032… القمر على موعد مع أقوى اصطدام منذ 5000 عام

في سنة 2032… القمر على موعد مع أقوى اصطدام منذ 5000 عام

القلعة نيوز- يستعد علماء الفلك في عام 2032 لـ "أقوى اصطدام قمري يشهد التاريخ البشري" والذي إذا حدث فسوف يضرب بقوة 6.5 ملايين طن من مادة تي إن تي، وسيتسبب في زخات شهب على الأرض ويضر بالأقمار الاصطناعية.

في 27 ديسمبر 2024 بواسطة تلسكوب أطلس في تشيلي، اكتشف الكويكب 2024 YR4 أو ما يسمى بـ "قاتل المدن" والذي يتوقع أن يصطدم بالقمر وأظهرت الملاحظات الأولية احتمالًا 1% لاصطدامه بالأرض في 22 ديسمبر 2032، وارتفع مؤقتاً إلى 3.1%، ما جعله أخطر جسم فضائي مرصود حينها، ولاحقاً، تراجعت الاحتمالية إلى مستوى شبه معدوم.

وبعد عمليات رصد لاحقة أجراها تلسكوب جيمس ويب الفضائي وتحليل أجراه مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض التابع لناسا قدرت احتمالية اصطدام الكويكب بالقمر بنحو 4.3%.

قال عالم الكواكب الدكتور أندرو ريفكين، من جامعة جونز هوبكنز في ماريلاند، وفق موقع IFLScience: "لطالما كانت احتمالات الاصطدام بالقمر موجودة، لكنها كانت أقل في ذلك الوقت لأن الأرض كانت هدفاً أكبر".

وأضاف: "بفضل تحسين المدار، ابتعدت المركبة الفضائية عن الأرض، لكنها اتجهت نحو القمر، لذا، هناك احتمال بنسبة 4% تقريباً لاصطدامها بالقمر، هذا يعني أن هناك احتمالًا أكبر من 96% لعدم اصطدامها بالقمر، ولكن إذا اصطدمت به، فسيكون ذلك حدثاً مذهلاً حقاً!"

بحسب مؤلفو الدراسة فمن المتوقع أن ينتج عن مثل هذا الاصطدام-الذي تبلغ طاقته الحركية المكافئة حوالي 6.5 ملايين طن من مادة تي إن تي- فوهة يبلغ قطرها حوالي 1 كم [0.6 ميل] على سطح القمر، وسيكون هذا الحدث هو الأكثر طاقة على سطح القمر الذي تم تسجيله على الإطلاق في تاريخ البشرية.

أوضح مؤلفو ورقة بحثية سابقة: "إذا اصطدم النيزك 2024 YR4 بالقمر في عام 2032، فسيكون (إحصائياً) أكبر اصطدام منذ حوالي 5000 عام، وأن ما يصل إلى 108 كيلوغرامات من المواد القمرية قد تتحرر في مثل هذا الاصطدام نتيجة تجاوز سرعة الإفلات من جاذبية القمر".

قد تتسبب المواد القمرية الناتجة عن الاصطدام في حدوث زخات شهب على الأرض، ورغم أن وصول النيازك إلى الأرض ليس مستبعداً، إلا أن الخطر الرئيسي على العمليات الأرضية يكمن في تعرض أقمارنا الصناعية التي تدور حول الكوكب لهذه الحطام.

يوضح الفريق في ورقتهم البحثية: "تشير نتائجنا إلى وميض ضوئي بقوة تتراوح بين -2.5 و-3 درجات على مقياس ريختر، يستمر لعدة دقائق مباشرة بعد الاصطدام، يليه توهج بالأشعة تحت الحمراء استمر لساعات، ناتج عن تبريد الصخور المنصهرة من حوالي 2000 كلفن إلى بضع مئات من الدرجات. وسيؤدي إطلاق الطاقة الزلزالية المصاحب إلى صدى قمري واسع النطاق (بقوة 5 درجات تقريباً) يمكن رصده بواسطة أي جهاز قياس زلازل حديث".

تشير النتائج إلى أن المقذوفات القمرية قد تصل إلى سرعة الإفلات من جاذبية القمر - 8552 كم/ساعة (5315 ميل/ساعة) - وتملأ الفضاء بين الأرض والقمر، وتُقذف كمية تتراوح بين 10⁷ و10⁸ كيلوغرام من المواد، تتراوح أحجامها من نيازك صغيرة بحجم المليمتر إلى صخور ضخمة بحجم المتر، وستسقط المواد التي تصل إلى الأرض على جميع خطوط العرض، بما في ذلك بعضها على القارة القطبية الجنوبية .

يحدث الاصطدام المتوقع في 22 ديسمبر 2032 عندما يكون القمر في طور الأحدب المتناقص (إضاءة بنسبة 70% تقريبًا)، ويُظهر التحليل الهندسي أن ممر الاصطدام الجنوبي سيكون مرئياً عبر نصف الكرة الأرضية المطل على المحيط الهادئ"، كما يوضح الفريق.

لا تزال احتمالات الاصطدام منخفضة للغاية، ولكن إذا حدث ذلك فقد يكون مثيرًا للاهتمام بقدر ما هو خطير.

البيان