الدكتور موفق محمد سعود القاضي / شيخ عشائر بني خالد
في عيد الميلاد الرابع و الستين لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم قائدنا الأعلى وعميد ال البيت الهاشمي يقف الشعب الأردني العزيز وقفة وفاء و ولاء وفخر واعتزاز لجزيل الإنجاز الذي حققه جلالة الملك المعزز خير خلف لخير سلف وكما أراد جلالة الملك الباني طيب الله ثراه وفي الذاكرة قوله الخالد: (ولسوف يكبر عبد الله ويترعرع ، في صفوفكم وبين إخوته وأخواته ، من أبنائكم وبناتكم ،وحين يشتد به العود ويقوى له الساعد ، سيذكر ذلك اللقاء الخالد الذي لقي به كل واحد منكم بشرى مولده ،وسيذكر تلك البهجة العميقة ، التي شاءت محبتكم ووفاؤكم إلا أن تفجر أنهارها ، في كل قلب من قلوبكم ،وعندها سيعرف عبد الله كيف يكون كأبيه ، الخادم المخلص لهذه الأسرة ، والجندي الأمين ، في جيش العروبة والإسلام ”.
ولازالت في قلوبنا تلك الكلمات الخالدة المليئة بالحب والعاطفة التي عبّر جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال -رحمه الله- عن فرحته وسعادته الغامرة بقدوم الأمير عبدالله (الملك عبد الله الثاني ) تتجدد في القلوب المخلصة ، بمناسبة ميلاد جلالة الملك أبو الحسين سليل الدوحة الهاشمية الذي نذره الحسين العظيم منذ مولده لخدمة الأردن والأمة العربية و الإسلامية.
ويحق لنا أبناء البادية الشماء بمختلف مكوناتها الاجتماعية وفي المدن والأرياف والمخيمات، أن تملئ القلوب بالفرحة الغامرة، وان نحتفل بالمناسبة السعيدة و كلنا فخر واعتزاز لجزيل الإنجاز الذي حققه جلالة سيدنا في عيد مولده الذي يجدد فينا شعور الانتماء والولاء للوطن وهو القائد الذي عزز إنجازات كبيرة، على التراب الوطني الأردني، وتحديث يسعى له للرقي بمستوى الاقتصاد والتقدم والازدهار ورفعة التعليم و السعي إلى رفع المستوى المعيشي للمواطنين،
فباسمي ونيابة عن أبناء قبيلة بني خالد في المملكة الأردنية الهاشمية ، نبارك لجلالة سيدنا ونرفع لمقامه السامي أسمى معاني التهنئة و المباركة و كل عام وسيد البلاد وقائدنا المفدى عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه وهو بألف خير وتمام الصحة والعافية ، ونسأل الله أن تتجدد فينا المناسبة العزيزة أعوام مديده، وأن ينعم على سيدنا في تمام الصحة والعافية والتوفيق وان يحفظ بلادنا بأمن و استقرار، والله الموفق.




