شريط الأخبار
9.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان طلبة قرى SOS يحققون نتائج جيدة بامتحان التوجيهي أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي عقب الاندماج .. استقالة الدكتور العبادي وعدد من قيادات حزب «التغيير» شيماء سيف تشعل برومو فيلم الست لما .. تكشف عن ارتباط جمعها بعمرو دياب الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة المسلسل التركي قصر المرجان: القصة والممثلين ووقت العرض الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد افتتاح المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي في غرفة تجارة عمّان "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي "قافلة " شمال إفريقيا تحط رحالها في أسبوع موسكو الثامن للتصميم والتصميم الداخلي وزير الداخلية الباكستاني يزور إيران لمناقشة التطورات الإقليمية المؤمن لا يكذب شكرأ للرئيس "الإدارية النيابية" تنهي مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس البنك الدولي: الأردن نفّذ 33 إجراء جديدا من مشروع تعزيز إدارة الإصلاح ترامب: نسيطر تماماً على هرمز .. ولا أثق بإيران تقييم استخباراتي أميركي: إيران حولت أولويتها الاستراتيجية من النووي لهرمز حسان يعمم بحصر مخاطبات وأعمال إحياء ذكرى معمودية المسيح باللجنة الوطنية

الشوابكة يكتب : في عيد "جلالة الملك عبدالله الثاني" الثبات كخيار دولة

الشوابكة يكتب : في عيد جلالة الملك عبدالله الثاني الثبات كخيار دولة
فؤاد سعيد الشوابكة
تحلّ ذكرى عيد جلالة الملك عبدالله الثاني، لا كمناسبة احتفالية عابرة، بل كمحطة وطنية تستدعي قراءة عميقة لمسار دولة اختارت منذ سنوات طريقًا صعبًا، عنوانه الثبات، وحقيقته الحفاظ على الكيان في إقليم مضطرب.
في زمن التحولات الحادة، والانقسامات الإقليمية، وتراجع مفاهيم الدولة في أكثر من موقع، استطاع الأردن، بقيادة جلالة الملك، أن يحافظ على توازنه السياسي، وعلى استقلال قراره الوطني، وأن يرسّخ معادلة دقيقة تجمع بين الواقعية السياسية والثوابت التاريخية، دون انزلاق أو مغامرة غير محسوبة.
لم تكن القيادة في هذا السياق إدارة يومية للملفات فحسب، بل كانت إدارة أزمات متراكبة، داخلية وخارجية، في ظل موارد محدودة وضغوط متزايدة. ورغم ذلك، بقي الأردن حاضرًا في الإقليم بوصفه دولة مؤسسات، تحترم التزاماتها، وتعرف حدودها، وتدافع عن مصالحها بهدوء وحكمة.
سياسة جلالة الملك الخارجية لم تُبنَ على الضجيج، بل على الوضوح. مواقف ثابتة، وشراكات مدروسة، وخطاب عقلاني جعل من الأردن صوت اتزان في منطقة تعاني فائض التوتر. ولم يكن هذا الدور نتيجة ظرف، بل انعكاسًا لفهم عميق لطبيعة الدولة الأردنية وموقعها الجغرافي والسياسي.
أما على الصعيد الداخلي، فقد واجهت الدولة تحديات اقتصادية واجتماعية معقّدة، زادتها الأزمات الإقليمية والظروف العالمية صعوبة. ورغم ذلك، ظل خيار الإصلاح المتدرج، والحفاظ على السلم المجتمعي، وتعزيز دور المؤسسات، حاضرًا في نهج الحكم، باعتباره الطريق الأكثر أمانًا لضمان الاستقرار طويل الأمد.
وفي القضية الفلسطينية، حافظ الأردن بقيادة جلالة الملك على موقفه التاريخي، القائم على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والدفاع عن القدس ومقدساتها، ورفض أي حلول تنتقص من الحق أو تتجاوز العدالة. موقف لم يتغير بتغير الظروف، لأنه جزء من هوية الدولة الأردنية ودورها.
في عيد جلالة الملك عبدالله الثاني، لا يُحتفى بشخص، بل بمسار قيادة ودولة اختارت أن تكون ثابتة في زمن الاضطراب، وحكيمة في زمن الانفعال، ومسؤولة في زمن المجازفة. إن أعظم ما تحقق في هذه المرحلة، هو بقاء الأردن دولة آمنة، متماسكة، قادرة على الاستمرار، ومهيأة للمستقبل.
كل عام وجلالة الملك بخير،
وكل عام والأردن ثابت على مبادئه، قوي بمؤسساته، وراسخ بقيادته.