شريط الأخبار
عراقجي يصف قرار الاتحاد الأوروبي حول الحرس الثوري بأنه "خطأ استراتيجي كبير" الجيش الإيراني: بإمكاننا استهداف قواعد أمريكية بصواريخ وأسلحة ثقيلة القطامين يبحث مع السفير الهندي تعزيز التعاون في قطاع النقل الأرصاد: آخر منخفضات المربعانية رفع الموسم المطري بنسب وصلت لـ 5% ترامب: حماس كان لها دور كبير .. ويبدو أنها ستنزع سلاحها النائب أروى الحجايا تُهنئ جلالة الملك النائب بني خالد يطالب الحكومة تحويل الحالات المرضية الصعبة إلى مستشفى الملك المؤسس أو الأميرة بسمه الجديد السفير القضاة يلتقي مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وزير الثقافة: 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى الملك الحكومة تسدد كامل مبلغ سندات اليوروبوند المستحقة في كانون الثاني 2026 150 خبيراً يجتمعون في رئاسة الوزراء لتطوير مشروع مدينة عمرة مذكرة نيابية تطالب بإعفاء المزارعين من فوائد القروض المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهاتها الشمالية قمة اقتصادية أردنية سورية بعمان الاثنين المقبل متابعة لزيارة الملك إلى إربد...توقيع اتفاقية إنشاء مصنع لشركة "مدينة إيزو التعليمية والتقنية" بلواء بني كنانة ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية يوفر 250 فرصة عمل رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده القاضي يلتقي السفير الأمريكي عراقجي يزور تركيا الجمعة بعد طرح أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن الهيئة الخيرية والحملة الأردنية: 62 ألف مستفيد في غزة من مشروعاتنا منذ بداية العام الحالي

النعيمي يكتب : قائدنا في عيد ميلاده… ثبات في الموقف وطموح لا يتوقف

النعيمي يكتب : قائدنا في عيد ميلاده… ثبات في الموقف وطموح لا يتوقف
ايمن موفق النعيمي
في ذكرى ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، يقف الأردنيون بفخر واعتزاز أمام مسيرة وطنية زاخرة بالعطاء والإنجاز، قاد فيها جلالته الأردن بحكمة واقتدار وسط إقليم يعج بالتحديات والتحولات المتسارعة، واضعًا أسس دولة حديثة تقوم على الإصلاح والتحديث الشامل في مختلف المجالات السياسية والإدارية والاقتصادية، إيمانًا منه بأن قوة الأوطان تُبنى بسواعد أبنائها وبمؤسسات راسخة قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين وصون كرامتهم. فمنذ تسلّمه سلطاته الدستورية، انتهج جلالته مسارًا إصلاحيًا متدرجًا يوازن بين الاستقرار والتطوير، ويعزز المشاركة الشعبية، ويكرّس سيادة القانون، ويؤكد على أن الإصلاح الحقيقي هو عملية مستمرة تتطلب إرادة صادقة ورؤية واضحة.

وقد أولى جلالة الملك اهتمامًا بالغًا بتحديث المنظومة السياسية، إدراكًا لأهمية بناء حياة سياسية فاعلة تقوم على التعددية الحزبية والتمثيل النيابي المسؤول، فتم إطلاق مسارات إصلاحية هدفت إلى تطوير القوانين الناظمة للعمل السياسي، وتعزيز نزاهة العملية الانتخابية، وتمكين الشباب والمرأة من المشاركة في صنع القرار، بما يسهم في ترسيخ نهج ديمقراطي يعكس تطلعات المجتمع الأردني، ويعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويضمن استدامة الاستقرار السياسي في ظل التحديات المحيطة.

وعلى الصعيد الإداري، قاد جلالته جهودًا حثيثة لتطوير الجهاز الحكومي والارتقاء بأدائه، من خلال ترسيخ مفاهيم الحوكمة الرشيدة، والشفافية، والمساءلة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب تبسيط الإجراءات، وتحديث التشريعات، وتعزيز ثقافة التميز المؤسسي، بما يضمن إدارة عامة كفؤة وفعالة تستجيب لاحتياجات المواطنين وتسهم في دعم التنمية الشاملة، وترفع من مستوى الثقة بالأداء الحكومي، وتكرس مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة في تقديم الخدمات.

أما في المجال الاقتصادي، فقد قاد جلالة الملك مسيرة إصلاح اقتصادي هدفت إلى بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع، قادر على الصمود أمام الأزمات، ومؤهل لجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، حيث تم التركيز على تحسين بيئة الأعمال، ودعم القطاع الخاص، وتشجيع المبادرات الريادية، وإقامة المشاريع التنموية في مختلف محافظات المملكة، إلى جانب الانفتاح على الأسواق العالمية من خلال اتفاقيات تجارية وشراكات استراتيجية أسهمت في تعزيز الصادرات وتنشيط الحركة الاقتصادية، مع التأكيد الدائم على أن التنمية الاقتصادية الحقيقية يجب أن تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطن ومستوى معيشته.

ولم تقتصر جهود جلالة الملك على الشأن الداخلي فحسب، بل امتدت لتشمل دورًا إقليميًا ودوليًا فاعلًا، عزز من مكانة الأردن كدولة تحظى بالاحترام والتقدير، وتحمل رسالة السلام والاعتدال، وتدافع بثبات عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم، بما يخدم المصالح العليا للوطن ويصون أمنه واستقراره، ويؤكد على الدور المحوري للأردن في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب.

وفي هذه المناسبة العزيزة، يجدد الأردنيون عهد الولاء والانتماء، مؤكدين وقوفهم خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة، ومعبّرين عن اعتزازهم بما تحقق من إنجازات في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، واستعدادهم لمواصلة مسيرة البناء والعطاء، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويمدّه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على الأردن أمنه واستقراره، ويقوده نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا في ظل القيادة الهاشمية.
كل عام وانتم سيدي بالف خير وبركة
وحمى الله الوطن و قائد الوطن وجيشه و وأبناءه