شريط الأخبار
إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية الأردن.. شركة ألبان ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية أكسيوس: ترتيبات لعقد لقاء أميركي إيراني في إسلام أباد الأسبوع الحالي البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر

نافع يكتب : عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة

نافع يكتب : عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة
مهنا نافع
ما نقل عن كبير المحللين بإحدى الشركات الكبرى الأجنبية بأن شائعة ترشيح كيفن وارش من قبل الرئيس ترامب لخلافة جيروم باول الرئيس الحالي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التي تنتهي ولايته بشهر أيار كانت السبب وراء الانخفاض المتسارع لسعر أونصة الذهب خلال ال48 ساعة السابقة قد يجانب الصواب، فكما يعلم الجميع أن هذا التخبط بالأسواق المالية ينعكس أيضا على التناقض بالتحليلات والتوقعات، وبالتالي لا يمكن الاعتماد على مصدر واحد منها بل لا بد من التريث والاطلاع بعمق أكثر على العديد من آراء المحللين والوقوف عند تناقضاتها وتوافقاتها.

فمن المشهور عن مرشح الرئيس ترامب كيفن وارش ميله إلى السياسات المالية المتشددة، وبالتالي عدم ميله للتسرع بخفض الفائدة مباشرة، إنما بعد محاولته تقليص حجم السيولة في السوق من خلال تخفيض الميزانية المتعلقة بالفيدرالي وذلك حسب رؤيته بالتوقف عن شراء الأصول لتفضي هذه السياسة النقدية عن كبح التضخم ومن ثم سيعمل بعد ذلك على اتخاذ القرار من خلال المجلس الذي قد يرأسه لخفض سعر الفائدة، وهو الأمر الذي كان سبب خلاف الرئيس ترامب مع الرئيس الحالي للفيدرالي الذي ثبت سعر الفائدة الأربعاء الماضي بنطاق يتراوح بين 3.5 % و 3.75 % ولم يذعن لطلبه بتخفيضها.

عندما وصل سعر أونصة الذهب قبل نهاية هذا الأسبوع ل5594.82 دولارا ومن ثم انخفاضه السريع الحالي لقرابة 5030 دولارا للأونصة، تم الإدلاء بمئات التحليلات لأسباب انخفاضه التي لا تتوافق مع التحليل المنتشر حاليا الذي وضعته بالفقرة الأولى من هذا المقال والتي تتوافق اغلبها بأن السبب الحقيقي كان (لاقتناص الفرصة لتحقيق عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة جدا) وبالتالي كانت قاعدة العرض والطلب هي من فرضت مخرجاتها على الأسواق، أما ما تم ذكره عن مرشح الرئيس ترامب فالأمر لا يمكن التكهن بحثيثاته، فقد يبقى الرئيس الحالي كعضو بالمجلس مما سيؤثر على قرار الرئيس الجديد، وكذلك الأمر المتناقض هو ما يرتبط بالهدف النهائي لخطة مرشح الرئيس المحتمل ألا وهو خفض الفائدة وهو أمر من المتعارف عليه بتوجه الجزء الجيد من الودائع للاستثمار بالذهب وغيره حين انخفاضها.

لا تزل للساعة العوامل التي أدت لارتفاع سعر الأونصة رغم الانخفاض الذي تم وبالموازنة بما نراه من واقع الرسوم البيانية خلال الأعوام السابقة لغاية نهاية الجمعة الأخيرة بالشهر الحالي حاضرة وبوضوح على الساحة الدولية، فهذه العوامل ابتداء من الحرب بأوكرانيا ومرورا بقرارات الرئيس ترامب من رفع الرسوم الجمركية إلى تصريحاته بخصوص كندا وجرينلاند واحتمالات الإغلاق الحكومي والخلافات مع الاحتياطي الفيدرالي واستمرار البنوك المركزية للدول بالاستحواذ على ما تستطيع استحواذه من الذهب إلى التقارب الأوروبي الآسيوي مع الهند والصين والتصريحات الأخيرة بخصوص الاعتماد على الغاز الكندي والعربي كبديل عن الغاز المسال الأمريكي وانتهاء لليوم بتصاعد الحشد العسكري تجاه إيران، كل ذلك إضافة للتوترات الجيوسياسية الأخرى ستبقي على هذا الارتفاع ولن يتدرج الانخفاض إلا بالنسبة التي تتوافق مع زوال أهمية كل مما سبق، وبالتالي أميل للتحليل الذي يبين أن الانخفاض الذي تم هو كما ذكرت الرغبة باقتناص الفرصة لتحقيق عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة جدا قد لا تتكرر.