شريط الأخبار
الجامعة الاردنية تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب البلقاء التطبيقية وPearson العالمية توقعان اتفاقية شراكة لتطوير التدريب المهني والتعليم التقني استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال اصطدام مركبة بحاجز حديدي يتسبب بأزمة سير في وادي الرمم البنك الأهلي الأردني ينضم إلى خدمة Wire 365 من بنك جي بي مورغان الصبيحي لـ"جفرا": شمول "الضمان" بالزيادة يجب أن يكون مُستدامًا ومن الخزينة أسعار الخضار والفواكه الأربعاء الذهب يهبط مع صعود النفط والدولار درجات الحرارة تسجل حول معدلاتها المناخية الأربعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق الخدمات الطبية: نجحنا في علاج امراض لم تستجب للعلاجات التقليدية العودات: الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش والجلوس الملكي محطات وطنية راسخة عطلة رسمية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل بيان صادر عن الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي عيد الجلوس الملكي EEIC و إميرالد إيكو تكنولوجيز تستعرضان تقنيات توفير تكاليف التعقيم بنسبة 91% في مشروع لتحلية المياه بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال "معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحلية المياه" Monster Hunter Wilds: Ascendance من المقرر إطلاقها في عام 2027! البعد التربوي للثورة العربية الكبرى الثورة العربية الكبرى وأبعادها التنموية في المملكة الأردنية الهاشمية

نافع يكتب : عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة

نافع يكتب : عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة
مهنا نافع
ما نقل عن كبير المحللين بإحدى الشركات الكبرى الأجنبية بأن شائعة ترشيح كيفن وارش من قبل الرئيس ترامب لخلافة جيروم باول الرئيس الحالي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التي تنتهي ولايته بشهر أيار كانت السبب وراء الانخفاض المتسارع لسعر أونصة الذهب خلال ال48 ساعة السابقة قد يجانب الصواب، فكما يعلم الجميع أن هذا التخبط بالأسواق المالية ينعكس أيضا على التناقض بالتحليلات والتوقعات، وبالتالي لا يمكن الاعتماد على مصدر واحد منها بل لا بد من التريث والاطلاع بعمق أكثر على العديد من آراء المحللين والوقوف عند تناقضاتها وتوافقاتها.

فمن المشهور عن مرشح الرئيس ترامب كيفن وارش ميله إلى السياسات المالية المتشددة، وبالتالي عدم ميله للتسرع بخفض الفائدة مباشرة، إنما بعد محاولته تقليص حجم السيولة في السوق من خلال تخفيض الميزانية المتعلقة بالفيدرالي وذلك حسب رؤيته بالتوقف عن شراء الأصول لتفضي هذه السياسة النقدية عن كبح التضخم ومن ثم سيعمل بعد ذلك على اتخاذ القرار من خلال المجلس الذي قد يرأسه لخفض سعر الفائدة، وهو الأمر الذي كان سبب خلاف الرئيس ترامب مع الرئيس الحالي للفيدرالي الذي ثبت سعر الفائدة الأربعاء الماضي بنطاق يتراوح بين 3.5 % و 3.75 % ولم يذعن لطلبه بتخفيضها.

عندما وصل سعر أونصة الذهب قبل نهاية هذا الأسبوع ل5594.82 دولارا ومن ثم انخفاضه السريع الحالي لقرابة 5030 دولارا للأونصة، تم الإدلاء بمئات التحليلات لأسباب انخفاضه التي لا تتوافق مع التحليل المنتشر حاليا الذي وضعته بالفقرة الأولى من هذا المقال والتي تتوافق اغلبها بأن السبب الحقيقي كان (لاقتناص الفرصة لتحقيق عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة جدا) وبالتالي كانت قاعدة العرض والطلب هي من فرضت مخرجاتها على الأسواق، أما ما تم ذكره عن مرشح الرئيس ترامب فالأمر لا يمكن التكهن بحثيثاته، فقد يبقى الرئيس الحالي كعضو بالمجلس مما سيؤثر على قرار الرئيس الجديد، وكذلك الأمر المتناقض هو ما يرتبط بالهدف النهائي لخطة مرشح الرئيس المحتمل ألا وهو خفض الفائدة وهو أمر من المتعارف عليه بتوجه الجزء الجيد من الودائع للاستثمار بالذهب وغيره حين انخفاضها.

لا تزل للساعة العوامل التي أدت لارتفاع سعر الأونصة رغم الانخفاض الذي تم وبالموازنة بما نراه من واقع الرسوم البيانية خلال الأعوام السابقة لغاية نهاية الجمعة الأخيرة بالشهر الحالي حاضرة وبوضوح على الساحة الدولية، فهذه العوامل ابتداء من الحرب بأوكرانيا ومرورا بقرارات الرئيس ترامب من رفع الرسوم الجمركية إلى تصريحاته بخصوص كندا وجرينلاند واحتمالات الإغلاق الحكومي والخلافات مع الاحتياطي الفيدرالي واستمرار البنوك المركزية للدول بالاستحواذ على ما تستطيع استحواذه من الذهب إلى التقارب الأوروبي الآسيوي مع الهند والصين والتصريحات الأخيرة بخصوص الاعتماد على الغاز الكندي والعربي كبديل عن الغاز المسال الأمريكي وانتهاء لليوم بتصاعد الحشد العسكري تجاه إيران، كل ذلك إضافة للتوترات الجيوسياسية الأخرى ستبقي على هذا الارتفاع ولن يتدرج الانخفاض إلا بالنسبة التي تتوافق مع زوال أهمية كل مما سبق، وبالتالي أميل للتحليل الذي يبين أن الانخفاض الذي تم هو كما ذكرت الرغبة باقتناص الفرصة لتحقيق عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة جدا قد لا تتكرر.