شريط الأخبار
يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجًا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة

*عوض خليفات.. حين يكتب "رجل الدولة" بمداد الحقيقة ونبض الوطن*

*عوض خليفات.. حين يكتب رجل الدولة بمداد الحقيقة ونبض الوطن*
القلعة نيوز:

​في حضرة القامات التي صهرتها التجربة، وأثقلتها المسؤولية، لا يعود الحديث مجرد كلمات عابرة، بل يتحول إلى "خارطة طريق" ووثيقة وطنية تُعيد الأمور إلى نصابها. حين يتحدث الأستاذ الدكتور عوض خليفات، نحن لا نستمع فقط إلى مسؤول سابق، بل ننصت إلى صوت الدولة في أبهى تجلياتها، وإلى حكمة "المخضرم" الذي يعرف كيف يضع النقاط فوق الحروف في توقيتٍ يحتاج فيه الوطن إلى الوضوح لا التأويل.
​الموالاة والمعارضة.. فكّ الاشتباك الفكري
​لقد غاص الدكتور خليفات في مفهومي (الموالاة والمعارضة) ليُخرجهما من حيز "التراشق" إلى فضاء "المواطنة". فالموالاة في قاموسه ليست صمتاً مطبقاً أو مديحاً مجانياً، بل هي أمانة الموقف والعمل من أجل ديمومة الدولة. والمعارضة ليست خروجاً عن الصف أو استعراضاً للشعارات، بل هي عين الرقيب الحريص الذي يُقوم الاعوجاج حباً في المسيرة لا نكاية في الشخوص.
​بهذا الطرح، يضعنا خليفات أمام مرآة الذات؛ ليعلم الجميع أن الولاء الحقيقي هو الذي ينمو في تربة الصدق، وأن المعارضة الرشيدة هي وجه آخر للانتماء إذا ما غلفها الحرص على المصلحة الوطنية العليا.
​المكاشفة.. لسان حال الأردنيين
​ما يميز هذا الطرح هو "المصارحة" التي تلامس وجدان الأردنيين. لم يختبئ خلف المصطلحات الدبلوماسية الرمادية، بل نزل إلى عمق التحديات، متحدثاً بلسان كل غيور على هذا الثرى. إنها المكاشفة التي تمنح الدولة هيبتها، وتعيد بناء جسور الثقة بين المؤسسة والمواطن، فالحقيقة وإن كانت مرّة، هي السبيل الوحيد للإصلاح المتين.
​الولاء والانتماء.. أبعد من الشعارات
​في حديث الدكتور عوض، يتجلى الولاء بوصفه عقداً أخلاقياً غليظاً مع القيادة والوطن، والانتماء بكونه سلوكاً يومياً وتضحيةً مستمرة. هو يؤصل لمفهوم أن الأردن، بقيادته الهاشمية وتاريخه العروبي، لا يقبل القسمة على اثنين؛ فالولاء هنا هو "البوصلة" التي لا تخطئ الاتجاه مهما اشتدت الرياح.رسالة من قلب الدولة
​إن وقوف قامة وطنية بحجم الدكتور عوض خليفات في هذا المربع من الصراحة، هو دعوة لكل الأردنيين للالتفاف حول ثوابت الدولة، ونبذ لغة التشكيك، واعتماد لغة "البناء". هي صرخة رجل دولة يدرك أن قوة الأردن في تماسك جبهته الداخلية، وفي قدرة رجالاته على قول الحق في وجه التحديات.
​لقد قالها عوض خليفات صريحة: الولاء فعلٌ، والمعارضة مسؤولية، والأردن فوق الجميع
حفظ الله الاردن والهاشمين.
الكاتب نضال انور المجالي