آخر الأخبار
الأردن يشارك في اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار في الدوحة"الكهرباء الوطنية": ارتفاع كلفة الوقود ينعكس على خسائر الشركة ومديونيتهاجمعية التنمية للإنسان والبيئة تنظم أمسية بدر قمر الحصادين 12 لعام 2026 في غابات برقشالمكتبة الوطنية تقيم معرضًا وثائقيًا بالتعاون مع مديرية ثقافة المفرقبرعاية العياصرة .. وزارة الثقافة تنظم احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للقراءةبمناسبة اليوم الوطني للقراءة ثقافة مادبا تطلق ماراثونها للقراءةثقافة الزرقاء تنظم معرضًا للكتاب في مدرسة جناعة الثانوية للبنينثقافة العقبة تفتتح معرضا للكتاب بمناسبة اليوم الوطني للقراءةمديرية ثقافة عجلون تنفذ عرضًا مسرحيًا للأطفال بمناسبة اليوم الوطني للقراءةوزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفة
منذ 8 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

لا تترك زوجتك جائعة

لا تترك زوجتك جائعة

أحمد العطافي


ليس عيبا أن تعمل الزوجة … إنما العيب أن تسلب إنسانيتها ولا منقصة أن تحمل حقيبة العمل بدل أن تبقى حبيسة الجدران وبعد رحلة طويلة من التعلم فالعمل كرامة والاستقلال وعي والمشاركة قوة .. العيب الحقيقي أن تخرج زوجتك كل صباح قوية ومنتجة ومحترمة ، تنفق وتتحمل وتنجح ثم تعود مساءً لتقابل بالإهمال والصمت لرجل فاشل عاطفيا وسط بيتٍ بارد وقلب مغلق !


الزوجة الموظفة لا تبحث عن رجل آخر لكنها قد تضطر للنظر خارجه حين لا تجد في بيتها كلمة طيبة ولا لمسة حنان ولا اهتماما يشبه ما تقدّمه هي كل يوم والعيب ليس في اختلاط العمل . العيب أن تترك زوجتك جائعة عاطفيا متعبة نفسيا مكسورة الخاطر ثم تلومها على ضيقها أو صمتها ولا تستغرب إن انطفأ قلبها وأضاء في مكانٍ آخر .


الزوجة الموظفة حين يحتضن تعبها ويسمع حديثها لا ترى في العالم رجلا غيرك حتى لو كانت محاطة بألف رجل - اكشخ لها - تعطر وتزيّن - وكن الرجل الذي تفتخر به لا الذي تتحمل وجوده لا تجعلها تبحث عن الاهتمام في عيون الغرباء

وأنت الأقرب والأحق .


العمل لا يسرق الزوجة من بيتها إنما الإهمال هو السارق الحقيقي وكن سندا لا عبئا وأمانا لا شكا وحبا لا رقابة فالروجة التي تحب بصدق لا تنظر لغير من أحبها حتى لو عملت في قلب العالم .

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962