شريط الأخبار
إيران: إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن هجوم اميركي على ايران مديرية شباب معان ومديرية شباب البترا و لقاءً موسعًا للقطاع الشبابي لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة عام 2027 وزير الثقافة يكشف شعار مهرجان جرش في دورته الأربعين تقرير : لا يوجد لدى الرئيس اي نيه لتعديل وزاري سوى مغادرة وزير واحد ملك المغرب يهنئ جلالة الملك عبد الله بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين مصدر عسكري إيراني يتوعد الولايات المتحدة برد قوي القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء ضربات ضد أهداف إيرانية تفعيل الدفاعات الجوية في محافظة فارس جنوب إيران بعد سماع دوي انفجار "مهرجان جرش" ينطلق تحت شعار "إرثٌ يمتدّ.. أجيالٌ تلتقي" أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها وزارة الشباب تعرض مباريات كأس العالم في 60 مركزًا الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة ترامب: إيران تستخف بعقولنا .. وسنضربها بقوة وزير الدفاع الأمريكي: إيران ستكون غير حكيمة إذا تحدتنا شكر وتقدير للإعلامي أحمد محمد السيد من أكاديمية الدجوي للثقافة والفنون والسلام الاجتماعي. احمد العجارمة …. مبارك الماجستير العالم سيشاهد الأردن في كأس العالم… فهل نحسن استثمار الفرصة؟ دائرة قاضي القضاة تحتفل بالمناسبات الوطنية وتطلق استراتيجية "تسليف النفقة" التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت

الشهوان يكتب : لم أعد أدري الشباب كم سيتحملون ؟

الشهوان  يكتب : لم أعد أدري الشباب كم سيتحملون ؟
القلعة نيوز:

في الأيام القليلة الماضية شاهدت تصريح لمسؤول سابق يتحدث فيه عن الشباب و قال ( بدنا نترجاهم ) حينها كانَ يتحدث عن العمل و فرصه ، حسنًا ،

قبل أن نلوم الشباب اسألوا أنفسكم ماذا قدمتم لهم و اين البيئة الحاضنة لهم و لأفكارهم ؟! ، يؤسفني القول بأنَّ الشباب أصبحوا كومبارس و دُمى تُحركها الطبقة السياسية الإنتهازية لأجل تحقيق مصالحها و بناء قواعد شعبية ، لننظر الى الأحزاب أينَ تمكين الشباب فيها ؟ لا يوجد ، عندما تُريد أغلب مؤوسسات المجتمع المدني عقد ندوة او حوار برعاية مسؤول سابق يأتي لتوزيع خزعبلات سياسية و وطنية ،
بالطبع يكون فاقد الوعي و الفكر و القابلية الشعبية ، تهرع هذهِ المؤوسسات بلهفة نحو الشباب و تُحضرهم مُدججين بالبدلات الرسمية و ربطات العنق الفاخرة بدور "الكومبارس" و تكملة العدد و عندما تنتهي الندوة يذهبون ليلتقطون صوراً و نشرها على الفيسبوك بعنوان ( تشرفنا اليوم بلقاء معالي فُلان و دولة فُلان ) ، ليس هكذا يُمكّن الشباب بالحياة السياسية ،
عندما يتخرج الشاب من الجامعة بشهادة هندسة او الطِب ، شهادة تكون ثمنها الدمع و الألم و العمر ، شهادة تكون مُرصعة بتعب الآباء و صبر الأمهات حتى يُقابل واقعه الأليم و لا يجد وظيفة ماذا سيكون شعوره و كم سيُمزّق الأسى أضلعه يأسًا و حزنًا على حاله ؟! ، جلالة الملك و سمو ولي العهد من أكثر الناس دعمًا للشباب و قالها سموه في مقابلة كيف ندعوا الشباب للحياة السياسية في ظل وجود البطالة و هذا ما يعكس رؤية قيادة حكيمة مدركة لحجم المسؤوليات و التحديات ، نتمنى على أصحاب القرار يشعرونَ معنا و يطبقون الرؤى الملكية السامية ،
حسنًا لنعود ، تمكين الشباب في الحياة السياسية ، لم أعد اؤمن بهذا المصطلح و لم أعد قادر على النظر إليه حتى ، ما أوجعني مستوى التفكير الذي وصلوا إليه الشباب عندما أصبحوا يختصرون الحياة السياسية كلها في صورة مع مسؤول سابق او حضور مؤتمرات و ندوات بربطات العنق الفاخره ، انا لا ألومهم لأننا نحنُ من رسّخَ هذا الفكر في عقولهم و نحنُ من أوصلناهم الى هذه المرحلة من التسخيف ، لا زلت أقولها الشباب الأردني واقعي و طموح و يُحبَّ البلد و قيادته كما لا يُحبهم أحد لكنه يتعرض لحملة تغييب و تخدير من قِبل طبقة سياسية إنتهازية و بعض مؤوسسات المجتمع المدني العابرة للسفارات و القارات …